چحيم الغيرة ٢٥بقلم امانى سيد

موقع أيام نيوز

إيه رايك ادخلها وتتكلموا مع بعض
ـ صمتت فردو قليلاً تفكر وأخيرا سمحت لها بالدخول
خرجت وفاء واستعدت ابتهال التى دخلت الغرفه
ـ اسيبكم تتكلموا براحتكم وهروح اطمن على باقى الموجودين تمام وهعدى عليكم كمان شويه
جلست فردوس صامته … عيناها منتفخه من البكاء ووجها محمر اثر البكاء
ظلت ابتهال صامته إلى أن تحدثت فردوس
ـ طبعاً جايه تشمتى فيه
ـ أنا مابفكرش كده يا فردوس وبعدين انا هشمت فيكى ليه وانا كنت مكانك
ـ تشتمى فيا عشان عمران والكلام اللى قالوا ليه
وياسين اللى قدرتى تخليه زى الخاتم في صباعك
ـ أنا ملايش علاقه بكلام عمران ومعرفش حصل ايه وصل الأمور لكده
ياسين انا مش هنكر أنى غلطت لما فكرت ارتبط بيه … بس مش ده الإنسان السوى اللى كان هيصونك …. حتى لو مكنتش انا كلمته أى واحده هتشاورله هيجرى عليها
ـ طبعاً روحتى قولتيلوا على وضعى
ـ لأ لو عايزانى اقوله هروح اقوله
بصى يا فردوس أنا مش زيك ماتربتش على إن كل حاجه لازم اخدها وتكون ليه
ـ بس انتى كل حاجه كانت ليكى يا ابتهال
قالتها فردوس بدموع وعصبيه
بصتلها ابتهال پقهر
ـ أنا… انا يافردوس اللى عشت عمرى كله اخد فضلاتك وبواقيكى  … ياشيخه انا كنت ببصلك وانتى فى حضڼ بابا وماما وكنت بتمنى اكون زيك
ـ لا يا ابتهال انتى اتحرمتى من حضنهم اه بس اخدتى كل حاجه
اخدتى حب العيله  والأصدقاء والنجاح وكل حاجه
ـ انتى ليه بصالى فى الحاجه اللى كنت بعوض نفسى بيها
صحابى ؟؟ العيله ؟؟؟
فينهم يا فردوس علاقتى بيهم اصبحت سطحيه
فين تينا فين عمتى فينهم اللى بتحسدينى عليهم
مش بقايلى منهم غير عمران و عمى
وعمى جبران عمره ما فرق بينا
بصالى على ايه نظره الشفقه فى عينهم وعين صحابى
تفتكرى لو كانوا بيبصولك بشفقه زى ماكانوا بيبصولى هتبقى مبسوطه
ـ وانا فين حضڼ بابا ولا حتى فين اى اصدقاء يجوا يزورونى
انا ماليش حد غير ماما يا فردوس فين اللى حواليا
حتى ماما انتى اخدتيها
كانت تتحدث فردوس پقهر وبكاء
بدأت ابتهال تبكى پقهر على الماضى
ـ وانا يا فردوس فين اللى حواليا غير عمران وعمى
حتى اصدقائى بنتقابل حسب الظروف
… لا أنا ولا إنتى يا فردوس، كسبنا كل حاجة.

سكتت ابتهال لحظة ودموعها بتنزل بهدوء، وبعدين كملت بصوت واطي: ـ إحنا اتنين مكسورين… بس كل واحدة فينا كانت فاكرة إن التانية عايشة مبسوطة ومرتاحه.

ـ كنت بغير منك يا ابتهال…
بغير من سكوتك، من قوتك، من الهدوء اللى بتعرفى تتحكمي بيه فى نفسك…
بغير من عمران لما كان بيبصلك وأنتى مش واخدة بالك.
ـ وأنا كنت پحقد عليكى لما كنتى بتاخدى حضڼ ماما، وأنا اللى كنت بسمع جملة “سيبي فردوس تعبانة”، حتى لو أنا اللى محتاجة حضڼ.

سكتوا لحظة، والهدوء اتسلل بينهم كأنه أول مرة يتكلموا بصدق من غير أقنعة.

ـ تفتكرى يا ابتهال…
نظرت لها ابتهال وخرجت مسرعه من الغرفه وهى بټعيط
لو كان اهلنا عدلوا بينا وعلمونا نكون سند لبعض مكنش ده هيبقى وضعنا
كانت كل واحدة فيهم بتعيد جواها الكلمه دى
يتبع

تم نسخ الرابط