منعطف خطړ ٤٢ بقلمي ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

مش عارف هي كام مرة طلبت مني الطلاق من أول يوم في الجواز!
كام مرة قالتلي عايزة ترجع لبيت جدها
هي كل مرة بتختار السكة السهلة... واللي هيريحها.
دلوقتي أنا عملت اللي هي عايزاه.
تروح بيت جدها وتعيش برحتها!
مهاب قرب منه ونبرته كانت جادة وهادية في نفس الوقت
التعامل مع البنات محتاج صبر وبال طويل يا خالد...
كان لازم تصبر تسألها تفهم هي ليه قررت تطلب الطلاق دلوقتي
وبعدين... إحنا كلنا عارفين إنها بتحبك وانت بتحبها. 
وفي كل الأحوال هي لسه مراتك وتقدر تردها دلوقتي وكأن مفيش حاجة حصلت.
خالد بص قدامه بنظرة كلها إصرار وۏجع وقال
لأ في حاجة حصلت يا مهاب...
في إهانة... مفيش راجل يستحملها على كرامته.
أنا مش هطبطب على تصرفاتها تاني.
الموضوع بالنسبالي انتهى.
واقولكم على حاجة...
خليها تقعد هنا في شقتها أنا اللي همشي.
كلامه كان بصوت عالي وصوته وصل جوه الأوضة
وياسمين كانت سامعة كل كلمة
قلبها بيتقطع ودموعها نازلة من غير ما تقدر توقفها.
زينة قاعدة جنبها بتحاول تهديها تحايلها بالكلام عشان تفهم منها اللي حصل
بس ياسمين ساكتة... مش قادرة تنطق كأن الحروف اتحبست في قلبها.
كل اللي طالع منها هو البكا... قلب موجوع مش مصدقة إن خالد نطق الكلمة فعلا...
وإنها خلاص لازم تختفي من حياته.
........ 
برا معتصم نادى على زينة بهدوء.
زينة خرجتله وهو قال لها
باتي معاها الليلة يا زينة... أنا هاخد خالد يبات عندي لحد ما الدنيا تهدى شوية.
هزت راسها بموافقة وهي قلبها قلقان على ياسمين.
خالد ومعتصم ومهاب خرجوا من الشقة وسابوا وراهم ۏجع كبير وسكون تقيل في المكان.
زينة رجعت وقعدت جنب ياسمين حاولت تهون تسأل تحضنها...
بس ياسمين كانت في حالة تانية خالص...
مش بتتكلم مش بترد بس عينيها بتحكي ألف حكاية ۏجع.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم. 
صباح اليوم التالي.
في بيت الشرقاوي الكبير.
يحيى دخل أوضة مكتب جده وكان شكله مصمم جواه كلام عايز يطلعه من امبارح.
قعد قدام جده وسأله بنبرة مباشرة
هو احنا هنرجع أحمد ابن عمي إمتى يا جدي
الشرقاوي بص له بنظرة غامضة وهو ساكت لحظة وبعدين رد عليه 
أنا بفكر ان أحمد يفضل في أمريكا...
هناك أمك وأختك هيراعوه إنما هنا
مين هياخد باله منه مفيش.
يحيى زفر بقوة وقال بإصرار
وأخته راحت فين!
هيرجع عشان أخته!.
جده شد ملامحه وبص له بنظرة ڠضب وقال بحدة
أخته في بيت جوزها ومش هترجع هنا تاني يا يحيى!
وأنا مش هقبل إن حفيدي يتربى في بيت جوز أخته!
لكن يحيى ابتسم بهدوء وعينيه فيها تحدي وقال بهمس واضح
ولو جوز أخته كان أنا
برضه مش هتوافق إن حفيدك يتربى في بيتي
الشرقاوي اټصدم!
بص له بذهول كأنه مش مصدق اللي سمعه
بس يحيى ما استناش رد
قام من مكانه وخرج من الأوضة بخطوات واثقة وساب جده في حالة قلق وحيرة.
الشرقاوي فضل يبص مكانه تفكيره مشغول
ولأول مرة فعلا بدأ يقلق
مش من كلام

تم نسخ الرابط