منعطف خطړ ٤٢ بقلمي ملك إبراهيم
المحتويات
يحيى لكن من لهجته
ومن نظرته اللي بقت مش مفهومة
ومن تصرفاته اللي كل يوم بتخرج عن اللي متعود عليه منه.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم.
في الشقة عند ياسمين وزينة.
الليل عدى تقيل على قلب ياسمين كانت تقريبا ما غمضتش عنيها لحظة دموعها ما نشفتش طول الليل.
مع أول ضوء دخل من الشباك قامت من سريرها وهي حاسة إن عمرها كله اتقلب
قامت تجهز شنطتها وحاجتها بهدوء بس جواها عاصفة
هي عارفة إنها لازم تسيب بيت خالد وتخرج من حياته بس هتروح فين
ترجع لبيت جدها مستحيل
ترجع شقتهم القديمة لأ مش قبل ما عمها يرجع لها أحمد زي ما وعدها.
زينة فتحت عنيها على حركة في الأوضة استغربت لما شافت ياسمين بتجهز هدومها وتحطها في الشنطة.
قامت بسرعة وقربت منها وقالت بقلق
انتي بتعملي إيه يا ياسمين
ردت ياسمين بصوت ضعيف فيه انكسار كبير
بجهز شنطتي يا زينة... أنا لازم أسيب لخالد شقته.
وأول ما خلصت الجملة دموعها نزلت بغزارة واڼهارت في العياط من تاني.
زينة مسكت إيديها بسرعة وقعدتها على السرير وقعدت قدامها وسألتها بنبرة فيها عتاب
ليه عملتي كده يا ياسمين
إحنا كلنا عارفين إن انتي وخالد بتحبوا بعض
ليه تطلبي منه الطلاق بالطريقة دي!
ياسمين ردت وهي بتحاول تسيطر على بكاها
خالد مكنش هيطلقني غير بالطريقة دي.
زينة اتخضت
وليه تطلقوا أصلا!
ياسمين رفعت عينيها المليانة دموع وبصتلها وقالت بصوت مبحوح
عشان جوازنا كان غلط من الأول
خالد ظابط ومينفعش يتجوز بنت كل أهلها تجار سلاح.
الكلمة نزلت على زينة كأنها صدمة.
بصت لياسمين بذهول بس ياسمين ما قدرتش تمسك نفسها أكتر واڼهارت وهي بتصرخ
آه أنا البنت اللي أبوها ماټ وهو بيتقبض عليه!
أنا اللي جدي وابن عمي تجار سلاح!
أنا اللي هدمر حياة خالد لو فضلت فيها!
أنا الأنانية اللي مش بفكر غير في نفسي!
أنا كل حاجة وحشة في الدنيا دي يا زينة!
وحياة خالد مش هتبقى أحسن غير لما أخرج منها.
زينة كانت بتبص لها بعيون كلها ۏجع وتعاطف وقامت حضنتها بقوة.
ياسمين فضلت تبكي في حضنها وقالت بنهيار
أنا موجوعة أوي على فراقنا يا زينة
مش متخيلة أيامي هتعدي من غيره
أنا بحبه أوي وقلبي بيتقطع عليه
بس مش هتحمل إنه يخسر شغله ولا حياته عشاني
أنا لازم أبعد عنه للأبد .
زينة كانت عاجزة مش قادرة تعمل حاجة
شايفة صاحبتها بتتكسر قدامها ومش بإيدها تنقذها.
في الآخر ياسمين خلت زينة توعدها
توعدها إنها ما تقولش أي حاجة لمعتصم.
هي عايزة خالد يكرهها عشان يعرف يعيش من غيرها ويكمل حياته.
..........
في شقة معتصم.
معتصم صحي من النوم وخرج من أوضته وهو بيبص حواليه بكسل
بص في الصالة لقى مهاب نايم على الكنبة متلحف بأي حاجة وقافش فيها كأنه في سبات شتوي.
بص ناحية البلكونة لقى خالد قاعد على كرسي رافع رجله على كرسي تاني
وقدامه طفاية مليانة سجاير كأنها كانت بتولع طول الليل.
معتصم قرب
متابعة القراءة