رواية ندم الماضي مكتملة لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة اسراء هاني شويخ

موقع أيام نيوز

ده بقت حياته بضحكتها خجلها لغاية ما قالها بالحرف الواحد بقيتي حياتي كدة امتى 
تخيل حياته معها واحلامه بس كل ده تهد فوق دماغه مسح وجهه واستغفر ودعا ربنا يخفف عنه الۏجع وقام راح شغله الاجتماع المهم اللي هيترقى فيه وفي شركة جديدة جاية تتعاقد معهم ..
كانوا قاعدين بستنوا الوفد لغاية ما دخلوا وقبل ما يتلفت حط ايده على قلبه ... ليه بيدق جامد لغاية ما شافها حلوة زي ما هيا ... 
فاق على صوت المدير بقولوا يلا يا عمر 
بص للمدير وهو بيكلم بنفسه يلا ايه والله ما فاكر حاجة ولا عارف الاجتماع عن ايه انا مش قادر أتنفس 
أما هيا اول ما شافته كانت هيغمى عليها حياتها اللي وقفت بعده وضلمت رجعت نورت تاني بمجرد ما شافته ..
وقف وهو بيعرق وايدي بتترعش كان واضح للكل ان تعبان خاڤت عليه اوي وهيا اول وحدة تكلمت وسألت انت كويس 
رفع عينيه اللي دمعت لمجرد ما سمع صوتها وقال بصوت مخټنق مش عارف مش قادر أتنفس
ادخل اخوها اللي صعب عليه حالته وقال خلاص يا جماعة مش مشكلة نأجل الاجتماع لوقت تاني 
اعتذر المدير وقام يسلم عليهم عشان يمشوا وهو كان قاعد في وادي تاني مش حاسس بالدنيا حواليه ازاي حياة كاملة ممكن تقف على شخص ازاي صوت حد ممكن يقلب حالك كدة
دي تالت خطوبة يا إيناس تفسخيها حرام عليكي نفسك 
ردت بروح خاوية هما اللي بيزهقوا ومش بيصبروا عليا 
كز اسنانه بغيظ وصړخ فيها بنفاذ صبر لا والله هما
اللي بيزهقوا مش انتي اللي بتغلطي باسمهم باسم راجل تاني سي زفت عمر ولا انك معيشاهم نكد عمرهم سكت يتنهد بهم وبعدين قال بحزن يا إيناس حرام عليكي عشر سنين وانتي عاملة بنفسك كدة ضحكتك ما شوفتهاش من عشر سنين ډافنة نفسك شغل وبس امتى هتتجوزي وتخلفي العمر ما بقاش فيا بقية 
ما ردتش عليه بس بصت ليه بلوم فهم نظراته اللي بتدبح فيه وقالها بتعب كنتي عايزاني أعمل ايه وانا شايفة أمه بتقلل منك في أول زيارة ما قدرتش 
اڼهارت زي كل مرة وقالت وذنبي ايه وذنبه هو ايه اللي انا متأكدة انه ما شافش الراحة بعدي ليه قلبنا يكون تمن كلمة تقالت خالد انا مش بحملك ذنب حاجة كل اشي نصيب بس مش قادره أظلم حد معايا انا مش قادرة أكون لحد تاني والله العظيم مش قادرة 
راح من قدامها بيأس عشر سنين بيحاول يغير فيها علفاضي وهيا مستنية هو متأكد انه تجوز وعايش حياته وهيا مموتة نفسها هنا أما هيا فضلت تفتكر في ذكرياتهم سوا تضحك شويا وتبكي شويا
ها فكرتي هتقدم امتى 
بصت ليه پصدمة وقالتله احنا مش اتفقنا شهر 
بصلها ببراءة قال ايوة والشهر خلص 
رمشت عينيها كذا مرة وقالتله عمر انت بتستهبل احنا اتفقنا امبارح 
قرب منها اوي وقالها هو امبارح ده شويا ده عدى عليا كأنه سنة مش شهر 
قلبها كان هيوقف كان عارف ازاي يخليها تتعلق فيه همست بصوت خفيف عمر عشان خاطري 
تنهد وهو بيحط ايده على قلبه كمان وحدة عمر وانا هخطفك 
ضحكت بخجل اما هو كور ايده وهرب من قدامها هو عمره ما كان كدة بس هو بيتعامل معها بنية سليمة عايزها مراته حبها اوي اوي وبعد ما مر اسبوعين بالعافية وهو بيزن كل يوم يتقدم توفى والدها وكانت مڼهارة جامد بس هو كان موجود هون عليها اوي كان كل دقيقة بيطمن عليها واستنى تقريبا ٤ شهور تاني عشان يتقدم كان
تم نسخ الرابط