رواية ندم الماضي مكتملة لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة اسراء هاني شويخ
كانت حاسة انه في حد لغاية ما ماټت وهيا بتولد بحسرتها
نزلت على ايده تبوسها سحبها بسرعة قالت بدموع وحسرة ام رجعلي ابني اللي مش قادر يسامحني ابني اللي بقى مېت من يوم ما سافرت وانا بشوفها في عيني ابوس ايدك
كان ساكت بيفكر في كلامها اما هيا افتكرت انه مافيش فايدة روحت بحسرتها وۏجعها اما هو بص لأخته اللي زي المېتة وقال بدموع فيها ايه مافيش حل غير كدة انا كمان عايز اختي ترجعلي
فضل طول الليل جمبها وكان قاعد بيفكر وأول ما الصبح طلع جري لبيته دق الباب فتح ليه عمر اللي شحب وشه من الړعب وقال ايناس كويسة
خالد بجدية لسة عايز تتجوز اختي
بصله عمر مش مصدق حاسس انه سامع غلط وقال تاني انت قولت ايه
ضحك على صډمته وقال بتعب مافيش حل تاني ايناس تعبانة اوي السكر مش منتظم فان كنت لسة يعني عايز
قاطعه بلهفة وجنون لسة عايز لسة عايز ده حلم حياته ومش عايز غير اتجوزها والله العظيم ما عايز حاجة تاني لو ھموت بعدها مش عايز غير كدة خالد انت مش عارف انت عملت فيا ايه
انا اسعد واحد في الدنيا انا عايز ارقص اصړخ حاسس انه قلبي هيوقف خالد قولي انك بتتكلم جد ومش بتهزر
ربت على كتفه وقال انا مش عايز غير سعادتها اللي عملته انا يومها غلط كان المفروض ما يهمنيش غير رأيك وسعادتها بس انا خفت فان شاء الله بكرة تجيب المأذون
قاطعه بلهفة بكرة ايه انت روح المستشفى وانا جاي وراك والمأذون في ايدي
ضحك وهز راسه بالموافقة اما عمر دخل لأمه بيضحك افتكرت نفسها بتحلم قالها بدموع هأروح اتجوز ايناس يا أمي
من فرحتها انها شافت ضحته زغرطت بكل صوتها بعدها بدموع ولهفة
باس ايدها وقالها سامحيني تعبتك معي
ردت بلهفة انت اللي سامحني يا حبيبي ربنا يسعدك يلا اجري هاتلي مرات ابني بسرعة
هز راسه وراح حلق ولبس أحلى هدوم وجري على المستشفى وفي ايده المأذون
تفاجأت فيه دتخل وفي ايده شيخ بصت لاخوها مش فاهمة حاجة قعد على ركبه وقال بدموع ورجاء تقبلي تكون مراتي وتنوري حياتي اللي وقفت من يوم ما مشيتي ايناس والله العظيم ما شوفت يوم راحة من غيرك انا تجوزت ڠصب عني وماټت وهيا بتتحسر اني ما كنتش معاها يوم سامحيني ووافقي عشان ان ما وافقتيش هأنتحر وذنبي في رقبتك
بصت لاخوها اللي بيبتسم هز راسه ليها فهزت راسها وهيا بتشهق من دموعها ما قدرش يستنى كتب الكتاب دموعه زي المطر
سحبه خالد بقوة وقاله بغيظ انت بستهبل يا روح امك
ضحكت على غيرة أخوها وبدأ المأذون يكتب الكتاب وهو مش مصدق فاكر نفسه بيحلم وأول ما قال بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
حط ايده على ركبه وركع وهو بينهج كأنه بسباق بكى جامد بعدها سجد دقايق يشكر ربه خرج خالد اللي طمن على اخته اللي وشها نور تاني كأنه الحياة رجعت ليها ..
قرب عمر منها وقال من غير تصديق هو ده بجد
حطت ايدها على تمها تكتم شهقاتها اللي حصل بعيد عن اي عقل يستوعبه فتح ليها ايدي وهو واقف قامت من السرير وجريت عايز الكون يقف هنا خلاص خد كل حاجة كفاية عليه كدة
حست بدموع على كتفها ابتسمت بسعادة انه لسة بتحبها وقالت يعني لسة بتحبني
بصلها شويا بعدها غمز هقولك دلوقتي بحبك ولا لأ مش هستنى لا فرح ولا نروح ولا غيره
فهمت عليه جريت عشان
تهرب لكنه مسكها وقالها خلاص انتي وقعتي بالقفص ومافيش هروب تاني يا حلم عمري
النهاية
سكريبت ندم الماضي
اسراء هاني شويخ