چحيم الغيرة ٢٨

موقع أيام نيوز

ليها مكان عشان تكون حاضنه 
صمت ياسين يفكر فى حديث زوجته وجدها محقه 
وقرر أن يبيع ذلك المنزل حتى لا يستطيع جبران أن يهدده بالاولاد مره أخرى
مر يومين وكانت فردوس تفرض نفسها على ابتهال تحاول التقرب منها دائما وكانت ابتهال لا تمانع فكانت ترى الحب والفخر فى نظرات اختها 
واصبحت تأخذ اولاد اختها وتخرج معهم بمفردها واوقات اخرى كانت فردوس تخرج معهم وأحيانا 
كانت تذهب معها وهى تشترى لوازم منزلها 
اصبحت حياه فردوس مختلفة كليا عن زى قبل أصبحت تهتم بنفسها وبعملها واولادها فقط وتحاول أن تصلح علاقتها مع اختها 
علاقتها مع ابتسام لم تختلف كثيرا بالعكس كانت دائما ما تساند امها لتقترب من ابتهال لكنها تعلم من داخلها أن ابتهال غير متقبله الأمر ولمنها كانت تتعامل معها بشكل طبيعي 
لم تفكر ابتهال أن تلومها او تفتح الماضى هى لا تريد النظر للوراء ولكنه لم يكن بالامر الهين لتنساه 
فما مر قد مر 
مر يومين اخرين وأتى يوم الزفاف 
كان الزفاف فى قاعه كبيره وبها كل اصدقائه واصدقائها كانت فردوس ترتدى فستان أسود هادئ وحجاب من اللون الدهبى كان لبسها هادئ لكن مميز جعلها تبدوا اصغر سنا وكان ابنائها يرتدون بدله سوداء 
كانوا الاولاد برفقه جبران الذى كان يتابع التجهيزات ومعه صديق عمران المقرب وشريكه سعيد 
الذى تزوج فى الخارج وانفصل عن زوجته قبل عودته لمصر 
كان عمران منشغل بتجهيز حاله ومتابعه ابتهال ومعه بعض زملائه المقربين فى المستشفى التى يعمل بها 
انتهت ابتهال من التجهيزات وقامت فردوس بالاتصال به وبإبلاغه 
فى غرفه ابتهال كانت تجلس متوتره تنظر للمراه كل دقيقه تتأكد من مظهرها إنه لا ينقصه شئ ولكن توترها لم يكن بسبب مظهرها فالكل اثنى على جمالها ولكنها كانت متوتره بسبب عمران لا تعلم سبب توترها ولكن كان جوها شئ بيشدها وبيسحب منها الهدوء 
صعد جبران ليأتى بابتهال ويسلمها لعمران وترك ابناء فردوس لابتسام فسبقتهم ابتسام لاسفل وجلست على الطاوله ومعها ابناء فردوس منتظره قدوم ابتهال 
خرجت ابتهال من الغرفه وحولها اصدقائها وبجانبها اختها
صوت الموسيقى كان هادي فى القاعه ...و نغمة كلاسيك فيها هيبة.
الأنوار خفتت تدريجيا واتوجهت كل العيون للسلم الكبير في منتصف القاعة.
وفجأة...
ظهرت هي.
ابتهال.
نازلة على السلم بخطوات بطيئة وراسية وبجانبها عمها تمسك فى معصمه بقوه 
زي مشهد خارج من فيلم لكن أجمل بكتير.
فستانها بديل طويل كان بلون عاجي ناعم خالي من البهرجة
بس خامته كانت بتلمع تحت الإضاءة كأنها نجوم صغيرة.
الطرحة نازلة لحد آخر الدرج ماسكة فيها التاج زي هالة نور حوالين راسها.
هدوء غريب عم القاعة
حتى صوت الملاعق وقف.
كل الناس بصت بس محدش اتنفس.
كان في سحر حقيقي وهي نازلة.
خطوتها ثابتة لكن عينيها كانت بتلمع من التأثر.
بدات فى نزول الدرج على اغنيه 
طلي بالابيض طلي يا زهرة نيسان
طلي يا حلوة وهلي بهالوجه الريان
طلي يا فرحة عمري يا
تم نسخ الرابط