چحيم الغيرة ٢٨
بهجة هالزمان
طلي يا قمر الليالي وانسى كل الأحزان
طلي يا قمر الليالي وانسى كل الأحزان
طلي بالابيض طلي يا زهرة نيسان
طلي يا حلوة وهلي بهالوجه الريان
عمران وقف كأن روحه خرجت منه وراحت لها على السلم.
عينه ما سابتش عينيها ووشه اتحول بالكامل
كأنه بيشوفها لأول مرة
أو بيصدق أخيرا إنها جاية له.
ابتسام كانت بصلها وبتدعى فى سرها ربنا يحميها بصت على فردوس ودعلتها بالعوض وبدأت عنيها تدمع بفرحه عشان بنتها
وفردوس بصت على أختها بكل فخر
نزلت ابتهال لآخر سلمة
ومد يده عمران ليدها ليأخذها من والده ولكن قبل ان يتركها جبران
قال بصوت واضح
من النهارده إنت مسئول عنها.
مش عايز أشوف دمعة في عينها تاني مفهوم
هز عمران راسه وهو ماسك إيدها كأنها كنز واقترب منها اكثر وقام بضمھا لصدره وقبلها من يدها ورأسها وذهب بها للقاعه
ومع أول خطوة ليهم في القاعة
رجت الزفة والموسيقى اڼفجرت والكل وقف يصفق
كانت فردوس تدور فى القاعه تتأكد من التجهيزات ولمحها سعيد وظل يراقبها طوال الفرح دون أن تشعر فردوس
كان جميع من في القاعه منشغل بالعروسين يرقصون معهم ويلتفون حولهم
بم يترك عمران ابتهال لحظه طوال الفرح
مر الزفاف سريعا وسط سعادة ابتهال وعمران والجميع كان يبارك لهم من قلوبهم
فى نهاية الزفاف حمل عمران ابتهال وخرج بها سريعا من القاعه وخرج خلفهم اصدقائهم وهم يصوروهم على ذلك المشهد الرومانسى
وصل عمران المنزل ومازال يحمل ابتهال
دخل بها الغرفة وسط صمتها وخجلها وضعها على السرير
و مد إيده وفك لها طرف الفستان من الخلف وباليد الاخرى لمس شفايفها بطرف صباعه
وقال من غير ما ينطق
أنا هنا مش هبعد مش هكسرك ... هفضل جمبك طول العمر .
هي كانت بتبص له بعين فيها رجفة
بس ما انسحبتش
قربت أكتر
وسندت راسها على صدره.
ضماها
وكان حضنه واسع
أوسع من سنين الوحدة.
أنامله مشيت على ضهرها بهدوء
زي نسمة بليل الصيف
وهو بيوشوشها من غير صوت
اطمني خلي خۏفك ينام دلوقتي.
رفعت وشها له
وقربت شفايفها من شفايفه
مافيش استعجال
بس كان في شوق قديم
بيتفك دلوقتي بس.
باسها.
بوسة مش بس حب
بوسة أمان
بوسة أنا لقيتك أخيرا
بوسة لو الدنيا كلها ۏجعتك أنا دواكي.
إيديها علقت على صدره
كأنها بتثبت مكانها الجديد
مكانها الحقيقي.
وهو لف الغطا حواليهم
وقال جواه
الليلة دي مش بس أول ليلة
دي بداية حياة.
بكره الخاتمه وبإذن الله نتقابل مع ولد الهلالى والهيييييح اللى بجد