منعطف خطړ ٤٣ بقلمي ملك إبراهيم  

موقع أيام نيوز


انتي لسه في العدة ولسه قدامك 3 شهور...
يعني في وقت إنك تفكري وتقرري.
قام وقف وقال بثبات
أنا هكلم خالد وهقوله يقعد في شقة مهاب الفترة دي...
علشان كل واحد فيكم ياخد مساحته وتهدوا.
بس انتي متسيبيش بيتك دلوقتي.
بص لزينة وكمل
أنا رايح الشغل لو عايزة تقضي اليوم مع ياسمين ... هعدي أخدك بالليل.
زينة هزت راسها بأيوه
ومعتصم خرج.
زينة بصت لياسمين وقالت لها بلطف
كلام معتصم كله صح يا ياسمين...
خليكي هنا...
على الأقل لحد ما تعرفي هتعملي إيه.
أكيد مش هترجعي بيت جدك عند ابن عمك المچنون ده!
ردت ياسمين بصوت حزين
عمي وعدني إنه هيجيبلي أحمد أخويا بعد أسبوع...
هستنى الأسبوع ده
وأول ما أخويا يرجعلي
هاخده ونبعد عن كل ده...
هارجع شقة ماما القديمة
وارجع لشغلي وحياتي اللي كنت عايشاها قبل ما أقابل خالد.
زينة بصتلها بحزن وسكتت...
مش لاقية كلام تقوله.
بس كانت بتدعي من قلبها ان ياسمين وخالد يرجعوا لبعض ويكملوا حياتهم بسعادة. 
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم. 
في قسم الشرطة.
خالد كان قاعد قدام مكتبه
ووشه باين عليه الإرهاق والتعب...
ومهاب قاعد قدامه بيفطر للمرة التانية وبيشرب قهوته وهو ولا على باله.
خالد فتح تليفونه كان محتار وبيحاول يفهم
إيه اللي حصل لياسمين!
إزاي فجأة اتغيرت كده من غير مقدمات بعد ما خرج من البيت
فتح تسجيلات الكاميرا اللي قدام باب شقته وبدأ يراجع من أول لحظة خرج فيها.
عدت الدقايق ببطء وهو بيركز في الشاشة وعينيه بتجري مع كل حركة.
وفجأة
ظهر قدامه مشهد خلى قلبه يدق أسرع.
جده
ومعاه والدته
واقفين قدام باب شقته!
عينيه اتسعت وملامحه اتشدت بذهول وهو شايفهم بيدخلوا الشقة!
الصدمة كانت واضحة على وشه وبص قدامه مش مصدق.
إزاي أمن العمارة سمح لهم يطلعوا من غير ما يبلغوه!
إزاي ده حصل وهو ما يعرفش حاجة!
بس اللي وجعه أكتر
هو إن ياسمين ما قالتش!
ليه مخبية عليه إنهم زاروها في البيت !
أسئلة كتير اتجمعت في دماغه مرة واحدة ومشاعره كانت متلخبطة بين الڠضب والشك والحيرة.
العسكري دخل المكتب وقال
في آنسة برا عايزة حضرتك... اسمها كارما الشرقاوي.
مهاب انتفض من مكانه فجأة وقال لخالد
خد الأكل ده خبيه تحت مكتبك بسرعة!
خالد بصله بدهشة وقال
أكل إيه اللي أخبيه تحت مكتبي!
وبص للعسكري وقال له
خليها تدخل.
دخلت كارما...
ولما شافت مهاب واقف اتكلمت بلطف وقالت
خالد... إنت مشغول لو مش فاضي ممكن أجيلك وقت تاني.
خالد قام وقف وقال بابتسامة بسيطة
لأ يا كارما اتفضلي... أنا مش مشغول ولا حاجة.
وشاور على مهاب
ده مهاب صاحبي.
مهاب مد إيده بابتسامة واسعة وقال
أهلا آنسة كارما... القسم نور والله.
كارما سلمت عليه وهي بتبتسم بخجل.
خالد بص لمهاب بدهشة وقال لكارما
اتفضلي اقعدي.
قعدت كارما وقالت وهي باين عليها التوتر
أنا كنت جيت قبل كده عشان أشوفك... بس مكنتش موجود.
مهاب دخل في الحوار وقال وهو بيبتسم
بس أنا من حظي الحلو كنت موجود.
كارما بصت له وسكتت...
وخالد استغرب وسأل مهاب
كنت موجود هنا بتعمل إيه
مهاب بص لكارما وقال بطريقة دراميه
القدر هو اللي جابني هنا.
خالد هز راسه وقال بسخرية
آآآه... القدر.. قولتلي!
كارما رجعت تبص لخالد وقالت
في موضوع مهم عايزة أقولهولك يا خالد...
معرفتش أقوله في التليفون.
خالد قلبه دق بسرعة... وبص لها باهتمام
خير يا كارما قولي.
كارما بصت على مهاب بتوتر
وخالد فهم
فبص لمهاب وقال له
مهاب... قوم شوية لف وارجعلي.
مهاب بص لكارما وقال
أنسى... أنا مش هتحرك من هنا
ده أنا لما صدقت لقيتك!
خالد حاول يسيطر على الموقف وقال لكارما
سيبك منه... اعتبريه مش موجود.
قولي يا كارما أنا سامعك.
كارما اتكلمت بصوت هادي ومتوتر
في موضوع يخصك انت وياسمين...
أنا بالصدفة سمعت

تم نسخ الرابط