منعطف خطړ ٤٣ بقلمي ملك إبراهيم  

موقع أيام نيوز

بصوت منخفض بس حاسم
بفكر أخلص من كل ده... أواجههم كلهم مرة واحدة واكشف كل الاقنعة. أنا مش بحارب الشرقاوي ويحيي بس... لأ دي حرب مع اللي من دمي كمان..
سكت لحظة وبعدين بص له وقال بحدة
دي مش حرب عادية... دي معركة على حقي وحب عمري وكرامتي.
ولازم... كل واحد غلط في حقي يشوف وش خالد اللي عمره ما شافه قبل كده. 
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم. 
في الطريق لشقة ياسمين
كارما كانت قاعدة جنب مهاب في العربية وسكوتها كان بيحكي أكتر من كلام. توترها باين على وشها وحزنها مخبي نفسه في عنيها. كانت زعلانة عشان أختها اللي شايفة إنها اتظلمت من الكل.. وكانت متأكدة إن جدها اللواء وحيد هو السبب.. بكلامه القاسې ونظراته اللي تخوف وأكيد ما سكتش غير لما هددها.
مهاب على فترات كان بيحاول يفتح أي كلام.. لكن كارما كانت سرحانة مشغولة بأفكارها دماغها مشغولة بياسمين وباللي ممكن يحصل.
وأخيرا وصلوا قدام العمارة.
مهاب قالها رقم الشقة وهي نزلت لوحدها ومهاب فضل مستنيها تحت في عربيته.
في شقة ياسمين.
زينة فتحت الباب واتفاجئت بكارما واقفة قدامها. بنت شكلها رقيق وجميلة واضح إنها في نفس سنها تقريبا.
كارما اتكلمت برقة
مساء الخير.. ياسمين موجودة
زينة ردت باستغراب بسيط
آه موجودة.. أقولها مين
كارما بصت ناحية الشقة وهي بتقول بهدوء
أنا كارما.. أختها.
زينة ابتسمت وملامحها اتحولت لحماس
كارما أخت ياسمين! اتفضلي اتفضلي ادخلي.. ياسمين جوه.
دخلت كارما وزينة ماشية جنبها وهي بتبتسم لكن اللحظة اتغيرت تماما لما ياسمين شافتها.. قامت واقفة ملامحها مصډومة مش قادرة تصدق إن أختها وقفة قدامها.
كارما قربت منها ابتسامتها فيها حنية خفيفة
إزيك يا ياسمين.. أنا كارما.. أختك.
ياسمين كانت واقفة بتبصلها بصمت. وجود كارما قدامها فجأة كان بنفس الإحساس اللي جالها لما دخل عليها اللواء وحيد وبنته.. نفس الهالة اللي فيها رهبة وغموض. واضح إن العيلة دي بتعرف تدخل وتسيب أثر.
زينة قالت ببهجة
تشربي إيه يا كارما
كارما ردت بنفس رقتها
أي عصير فريش.
زينة راحت على المطبخ سايبة الأختين يواجهوا بعض.
كارما قعدت ونظرتها دايرة في الشقة ملاحظة كل حاجة..
ياسمين قعدت قدامها بس لسانها اتربط. الكلام اختفى والموقف مش سهل.
كارما لمحت الشقة بنظرة سريعة وقالت
حلوة الشقة.. خالد طول عمره ذوقه حلو وبيعرف يختار صح.
ياسمين فضلت بصلها بس كان جواها شعور مش مفهوم.
كارما رجعت تبصلها ونبرتها بقت فيها دفء وصدق
تعرفي إن أنا وخالد متربين مع بعض من وإحنا صغيرين وكل العيلة كانوا متفقين إننا لما نكبر هنتجوز.
وضحكت ضحكة خفيفة وقالت
طبعا كنا صغيرين وكان كله كلام.
نظرات ياسمين فضلت ثابتة وفيها حذر. كانت حاسة إن كارما مش جايه تزور.. دي جايه توصل رسالة بطريقتها.
كارما وهي بتبص ناحية المطبخ تتأكد إن زينة لسه ما رجعتش قالت بنبرة أهدى بس فيها نغزة
أنا كان عندي فضول رهيب أقابلك وأقعد معاكي.. كنت عايزة أعرف إيه اللي فيكي مختلف عني مش غريبة شوية إن أكتر اتنين رجالة حبيتهم في حياتي.. يحبوكي إنتي اكتر مني 
ياسمين قلبها بدأ يدق بسرعة وكأن الكلام دخل جواها قبل ما تستوعبه.
كارما ملامحها بدأت تتحول للحزن وهي بتكمل
بابا كان بيحبك أكتر مني.. ساعات كان بيغلط في اسمي ويناديني باسمك.. وأنا مكنتش متخيلة إن الاسم اللي بيغلط فيه هو اسم بنته التانية اللي مخبيها عنا!!
وقفت لحظة وبعدين بصتلها بعين فيها ۏجع سنين
وخالد.. حب عمري.. الشاب اللي الكل كان عارف إن أنا وهو هنكون لبعض.. فجأة انتي تظهري في
تم نسخ الرابط