رواية في أول طريقي الفصل الأول بقلم شيماء صبحي.

موقع أيام نيوز

كلامه واتعصبت فقامت وقربت منه برغم خۏفها الشديد منه وقالت هيا مين دي اللي بتكدب انت انسان مش محترم.
كل اللي واقفين اتصدموا من كلامهم ولاكن الشخص دا فضل مركز معاها بصمت غريب.
اتحركوا رجالة الشخص دا يدوروا علي البنت و ليلى فضلت مركزه مع عيونه بضيق لحدما انتبهت للي بيحصل وبصت حواليها شافت رجالته داخلين للمخزن .
قربت ليلى منهم بكل ضيق وهيا بتغلط فيهم وبتقولانتوا متخلفين ازاي تدخلوا هنا .
الرجاله بصولها ومردوش عليها وهيا حاولت تبعدهم عن الباب بكل قوتها لحدما واحد فيهم اتعصب عليها وزقها وقعها على الارض پعنف.
ليلى قلبها اتملى بالڠضب ونسيت كل التعب اللي كانت حاسه بيه وقامت برضوا تدافع عن محل أكل عيشها ولما لاحظ الشخص دا رد فعلها قرب منها بنفسه ودا خلى رجالته يبعدوا عنها فورا
ليلى بصوت غاضب لو حد فيكم قرب هنا تاني هبلغ البوليس
الشخص دا قرب منها وقال هتعملي ايه
ليلى بضيق هعمل حاجات مش هتعجبك !
واحد من رجالة الشخص دا كان هيقرب منها يضربها ولاكن الشخص دا برفعة صابع واحد وقفه مكانه وفضل مركز معاها وعيونه مثبته عليها.
ليلى استغربت شخصيته الغريبه وهو قرب منها وقال بصوت واطي ولاكن واضحلو جاوبتيني على سؤالي برد مقنع هنمشي فورا ولاكن لو حسيت انك بتحوري هنقلب المكان دا فوق دماغك
ليلى بعصبيه انت ورجالتك لو متحركتوش من هنا حالا هطلبلكم البوليس انا مبهرزش.
الشخص مظهرش علي ملامح وشه اي اندهاش وبدأ يسألها فورافي بنت لابسه فستان ازرق دخلت هنا من شويه.
ليلى اول ما سمعت سؤاله إتوترت ولاكنها حاولت تداري توترها بإنها ترد عليه بصوت واضح وقالت لأ مفيش بنت دخلت هنا أنا كنت داخله اغير هدومي علشان امشي لاني خلصت شغل وفجأة لقيتكم داخلين عليا
الشخص بصلها لثواني في عينيها علشان يشوف لو بتقول الحقيقه .
ليلى حاولت تبان قدامه بدون خوف علشان تخليه يصدقها ويمشي..
وفعلا اتحرك فورا وأمر رجالته بالإنسحاب لما شاف في عيونها الصدق.
ليلى في اللحظة دي أخدت نفس عمييق ونزلت وراهم وقلبها بيبنبض پخوف علشان تتاكد إنهم مشيوا وتقفل عليهم الباب من جوه.
وبعد دقايق رجعت لغرفة المخزن وقربت من الدولاب وفتحت للبنت وخرجتهاواول ما البنت شافتها لوحدها حضنتها وبدأت تبكي وفضلت تشكرها انها انقذت حياتها.
ليلى بصت عليها بإستغراب وسألتها بفضول الناس دي مين وليه بتقولي انهم هيقتلوكي.
تم نسخ الرابط