رواية في أول طريقي الفصل الأول بقلم شيماء صبحي.
البنت مسحت دموعها واخدت نفس وقالت مش هما اللي ھيقتلوني هوا!
ليلى بتساؤل هوا مين
البنت بحزن شديد أخويا الزعيم بتاعم
ليلى حركت راسها بفهم وبصت حواليها وقالت طيب هوا عاوز يقتلك ليه
البنت ظهر على ملامح وشها حزن شديد ومقدرتش تقاوم دموعها وردت عليها پبكاءعلشان رفضت أتجوز شريكه وهربت من البيت.
ليلى رفعت حاجبها وقالتوليه عملتي كده.
البنت بزعل لانه مش مناسب ليا مش دا الراجل اللي انا عاوزه
اتجوزه.
ليلى حطت إيديها على رأسها بتعب وقالت دول مرعبيين اوي انا قلبي كان هيخرج من مكانه.
البنت بصتلها بابتسامه خفيفه رغم خۏفها وقالتوالله مش عارفه اشكرك ازاي.
ليلى اخدت نفسها براحه وقالت متشكرنيش انا معملتش حاجهالمهم قوليلي إنتي اسمك ايه
البنت ندى.
ليلى بتعب انا هدخل اغير هدومي يا ندى وهجبلك اي هدوم تلبسيها علشان الوقت اتاخر ومش هينفع نفضل هنا لان دا اكل عيش ومش ناقصين نخربه بسببك انتي واخوكي الزعيم دا.
البنت حركت راسها بالموافقه وليلى اتحركت من قدامها وجابت لبس ليها واخدت الاسدال اللي بيصلوا فيه وادته للبنت وقالتانا هطلع اغير هدومي برا وانتي غيري هدومك والبسي الاسدال دا اتفقنا
البنت اخدت الاسدال من ايديها بسرعه وليلى خرجت وقفلت وراها الباب.
وفي خلال دقايق كانت ليلى خلصت ودخلت للمحزن وشافت البنت لسا واقفه مكانها وماسكة في ايدها الاسدال وبتبص عليه بإستغراب.
ليلى بتساؤل انتي لسا واقفه زي ما انتي!مغيرتيش هدومك ليه
البنت قربت منها وإتكلمت بخجل مهو أنا مش عارفه افتح سوستة الفستان بتاعي وكمان مش عارفه البس الفستان اللي جبتهولي دا ازاي!
ليلي ضحكت ڠصب عنها على كلمتها وقالت هو الاسدال بنسبالك فستان!
البنت حركت راسها بالموافقه وقالت اكدب عليكي لو قولتلك إن دي أول مره أشوفه
ليلى إستغربت وسألتها أزاي هو انتي معندكيش واحد للصلاة
البنت ردت برفض لا للاسف أنا طول حياتي دا لبسي وعمري ما صليت
ليلى إتصدمت من كلامها وقررت تساعدها وبالفعل خلعتها الفستان ولبستها الإسدال وكمان لفتلها الطرحه وبعدما خصلت قالت الحاجة الوحيدة اللي أقدر أعملهالك إني أخرجك من هنا وإنتي بق إتعاملي لأني والله تعبانة ومش قادرة لأي فرهده تاني وإنتي واضح عليكي كده هتفرهديني معاكي.
البنت زعلت من كلامها لكن قدرت موقفها قربت منها مسكت إيديها وحركت راسها بالموافقه وقالت بهدوءشكرا ليكي.
ليلى بصت عليها بتردد لكن بينها وبين نفسها قالت متدخلش في مشاكل مش بتاعها وأخدت قرارها انها تمشي وتعمل اللي قالتها عليه.
قربت من شنطتها وشالتها على كتفها و فصلت الكهرباء عن المحل وقالت بهمس خلينا نمشي.
البنت بموافقه مشيت معاها لحدما خرجوا من الصالون وليلى قفلت الباب بإحكام واخدت نفس عميق ومشيت والبنت كانت ماشيه جمبها ركبها بتخبط في بعض من الړعب.
روايةفي أول طريقي بقلم شيماء صبحي.
________________________
الكاتبة_شيماء_صبحي