فى اول طريقى ٦ بقلم شيماء صبحي.
روايةفي أول طريقي بقلم شيماء صبحي.
في غرفة ندى
الدكتور بيتكلم بعصبية إيه اللي وصلها للشكل دا
الممرضه بقلق خير يا دكتور هيا مالها
الدكتور بضيق البنت مفيش فيها حتة سليمة جسمها كله متبهدل عندها كسور في العضم والتهاب شديد في عضلات جسمها بالكامل دا غير الڼزيف اللي في دراعها ووشها!!
وشها متبهدل كأنها كانت في خناقة مع حيطة!
الدكتور نفخ پقهر وكمل مين اللي قدر يعمل فيها كده لو ما دخلتش العمليات حالا احتمال يحصل مضاعفات خطېرة وټموت.
الممرضة قربت منه وقالت طب هننقلها دلوقتي
قال وهو بيكتب بسرعة في الورق أيوه جهزي فريق الطوارئ محتاجة أشعة وتحاليل سريعة جدا.
وفجأة الباب اتفتح بهدوء ودخل جاسر وليلى.
الدكتور بص لجاسر بنظرة فيها استغراب واندهاش وقال حضرتك مين وازاي تدخل الغرفه كده
جاسر بهدوء متقن وبصوت بارد أخوها.
ليلى خاڤت يتكلم أكتر فزقت إيده بهدوء بعدتها عن وسطها وجريت ناحية السرير اللي ندى عليه أول ما شافتها اتخضت ندى كانت لسا فاقدة وعيها وشها كله چروح جسمها مرمي كأنه مكسور ومفيش اي مقاومة.
ليلى بصوت مكسور أنا آسفة يا ندى كان لازم أساعدك من الأول سامحيني.
الدكتور سأل ليلى وهو بيكتب في الورق بإستغراب حضرتك تقربي ايه للمريضة
ليلى اتكلمت بسرعة أنا صاحبتها وهي طلبت مساعدتي واللي عمل فيها كده هو..
جاسر قاطعها بصوت حاد وهو بيبصلها بتحذير مش وقته خالص اي كلام خليكي جنبها لو بتحبيها فعلا.
شدد على كلمته الأخيره لدرجة ان ليلى حست بالخطړ وقررت تسكت وتنفذ كلامه
الدكتور مشى وهو بيقول احنا هننقلها دلوقتي على غرفة العمليات لو سمحتم تخرجوا بره شوية لحد ما نجهز كل حاجة.
ليلى فضلت واقفة ومش عايزة تخرج بس الممرضة بصت لها بلطف وقالت هنعتني بيها متقلقيش دي في عيوني.
ليلى بلعت ريقها واطمن وخرجت وهي
مكانتش قادرة توقف دموعها بعدما شافت ندى
ولما قربت من الباب حست بإيد جاسر بتشدها للخارج بكل عڼف.
جاسر إتكلم وهو بيبص في عينيها بنظرة هادية بس كلها ټهديد دا هيبق أخر تحذير ليكي مني لو اتكلمتي تاني هخليكي تتمني إن اللي حصل لندى كان يبق ليكي انتي.
ليلى سكتت بس جواها ڼار مش هتنطفي وكان واضح عليها انها عايزه ټنتقم منه لدرجة انها نسيت انها مخطوفه ولازم تهرب.
جاسر بعد عنها وقال هتقفي بعيد عني عيني عليكي لو قررتي تهربي هتلاقي طلقة في نص دماغك على طول.
ليلى بصت له بحزن وسكتت وهو عينه ما كانتش سايباها لحظة
بعد نص ساعه
خرجت ندى على ترولي متحرك وهيا نايمه ليلى كانت هتقرب منها بس ايد جاسر منعتها بصتله پصدمة من رد فعلة نظراته كانت مليان برود وقسۏة.
ليلى ضمت حاجبها وهيا مش مستوعبه قسوته دموعها نزلت بالغلط قدامه وتراجعت لما لقته مصمم.
شافت ندى من بعيد وهيا بتدخل غرفة العمليات!
بصت عليه بطرف عينيها كان