فى اول طريقى ٦ بقلم شيماء صبحي.
المحتويات
باصص في الإتجاة المعاكس وواضح انه مش مهتم.
ليلى تعبت من الواقفة وقررت ترتاح قربت من كرسي وقعدت عليه وفضلت مركزه على باب غرفة العمليات مستنية اي دكتور يخرج علشان يطمنها!
جاسر كان واقف مكانه وباصص عليها مستغرب شخصيتها ومش قادر يحددها كويس.
بعد وقت من تركيزها على غرفة العمليات بدأت تنعس ڠصب عنها لاحظ جاسر انها بتنام ووممكن تقع وهيا مش واخدة بالها.
قرب منها بكل تماسك قعد جمبها ولقاها بدأت تنام ميلت براسها عليه بتعب استغرب جاسر اللي حصل.
بص على ملامحها بتركيز من قريب كانت جميلة جدا وملامحها هادية واكتشف وهو مدقق مع تفاصيلها ان إسمها لايق جدا عليها من غير ما ياخد بالة نطق إسمها وفي اللحظة دي حس بإحساس غريب جوة قلبه.
إتعصب جاسر وقام وقف فجأة ليلى دماغها اتخبطت في الكرسي قامت مفزوعه بتبص حواليها شافته ماشي كان باين عليه إنه كان لسه قاعد جمبها.
ليلى ضمت حاجبها بزعل لان دماغها وجعتها
شافته رجع مكانه من تاني واول ما عينيه جات في عينيها اټرعبت وبعدت وشها عنه خالص.
في اللحظة دي سمعت صوت باب غرفة العمليات بيتفتح وبيخرج الطبيب من الغرفه وهو بيبص عليها.
ليلى قامت وقربت منه وهيا قلقانه طمني يا دكتور ندى اخبارها إيه.
الدكتور بحزن على وضع الحالة للاسف عندها مضاعفات كتير في جسمها حاليا محتاجين كيس ډم نفس فضيلتها!
ليلى اتفجأت وردت بتلقائية مفيش مشكلة يا دكتور أنا ممكن أتبرعلها!
الدكتور سألها طيب ايه نوع فضيلة دمك
ليلى باستغراب مش فاكرة
الدكتور ابتسم ابتسامه خفيفة برغم الضغط وقال تعالى معايا خليني اعملك تحليل بسيط نعرف نوع الفصيله
ليلى وافقت ومشيت مع الدكتور وبصت على جاسر بصة سريعه لقته مش مهتم بيهم ومش مركز معاهم وواقف زي الجبل.
في غرفة التحاليل
الدكتور سحب عينة ډم صغيرة من ليلى وبدأ يشوف فصيلتها فورا وبعد مرور١٠ دقائق قال للاسف مش نفس نوع الفصيله.
ليلى بحزن طيب وهنعمل ايه يا دكتور
الدكتور بتفكير انا متهيألي سمعت الراجل اللي معاكي بيقول انه أخوها ممكن يكون نفس فصيلة ډمها.
ليلى وافقت الدكتور على كلامه وقالت فعلا يا دكتور عندك حق طيب انا هروح اجيبه اخليه يجي لحضرتك.
الدكتور وافق وليلى خرجت بسرعه وقربت على جاسر كانت مړعوپة تقرب منه بس جواها حاجة جديدة بتطلع قوة عمرها ما عرفتها قبل كده.
اتكلمت بصوت هادي مليان تعاطف ندى محتاجة كيس ډم انا روحت اتبرع ليها طلع ان فصيلتي مختلفه عنها.. ف..!
جاسر قاطع كلامها برفض تام مش هيحصل خليهم يتصرفوا
ليلى بضيق لو كان موجود عندهم كان هيعملوا كده مش محتاجين إذن حضرتك يعني
جاسر بصلها بجديه وقال بصوت واضح امشي من قدامي مش طايق اشوفك ولا اشوفها
ليلى بتوتر علشان خاطرها يعني هتسيبها ټموت
جاسر ببرود ايوا ټموت هيا مش فارقالي أصلا.
ليلى بإستغراب طيب
متابعة القراءة