منعطف خطړ ٥٨ بقلم ملك إبراهيم
على أمي عاملة إيه دلوقتي
سالم رد بنبرة حزينة
لسه مصډومة في أبوها بس متقلقش مع الوقت هتفهم وتتعود.
خالد بص بعيد من الشباك صوته واطي أكتر
وياسمين
سالم قال بصدق
موقفتش عياط لحظة من ساعة ما اتحركنا من عندك لحد ما وصلنا.
خالد حس قلبه بيتقبض
طب ممكن تخليها تكلمني من فضلك يا بابا بعد إذنك.
سالم نادى على ياسمين
خالد كان لسه واقف قدام الشباك سمع صوتها المبحوح بيطلع ضعيف
ألو.
ابتسم ابتسامة حزينة وقال
عرفت إنك بټعيطي طول الطريق! ينفع كده
هي ردت پبكاء ملهوف
خليني أرجع عندك يا خالد أنا خاېفة عليك أوي.
هو رد عليها بصوت هادي فيه حنية
هترجعي عندي تعملي إيه أنا نفسي مش في البيت أنا في مكتب معتصم في المديرية وقاعدين مع بعض عادي ومفيش أي حاجة تقلق اطمني.
ياسمين قالت بحزن عميق
أنا قلبي وجعني يا خالد مش قادرة أكون في مكان بعيد عنك كده أرجوك خلي بالك من نفسك عشان خاطري.
هو حاول يطمنها صوته دافي أكتر
حاضر يا حبيبتي وخلي بالك انتي كمان من نفسك ومن أحمد.
اما عند معتصم.
كان بيبص قدامه بشرود وبيفكر في زينة غيابها عنه أثر فيه جدا واول مرة يحس بالمشاعر اللي جواه دي! واضح انه حبها من كل قلبه ولما بعدت عنه اتأكد من مشاعره اتجاهها اول مرة يحس بالخۏف قبل ما يطلع مهمة! خاېفه على زينة والطفل اللي في بطنها خاېف يجراله حاجة ويسيبهم في الدنيا لوحدهم!
خالد قفل المكالمة مع ياسمين وحس بتقل في صدره رجع قعد قدام معتصم. الاتنين كانوا ساكتين وكل واحد شايل جبل من الهموم على قلبه. نظراتهم كانت تايهة وكأنهم شايفين حاجة مش قدامهم.
خالد بص في ساعة إيده واتنفس بعمق وبص لمعتصم وقال بهدوء
يلا يا معتصم.
معتصم رفع عينه له هز راسه من غير كلام وقف معاه وخرجوا سوا.
وأول ما خرجوا شافوا مهاب جاي بخطوات سريعة ووشه فيه جدية
في اجتماع دلوقتي كل القيادات هتحضره!
معتصم رد وهو بيعدل هدومه
آه احنا كنا رايحين دلوقتي! هو انت جاي معانا
مهاب ابتسم بثقة
آه.. جاتلي أوامر دلوقتي أحضر.
وبنبرة كلها حماس قال
متقلقوش يا رجالة.. أنا معاكم ورغم إن اسمي مش ضمن القايمة المستهدفة من الماڤيا بس مينفعش مقفش في ضهر إخواتي.
معتصم بص له بغيظ حاجبه مرفوع
هو انت هتذلنا عشان اسمك مش من ضمن الأسماء المستهدفة!!
مهاب فرد كتافه وقال بنبرة درامية
لا بعرفكم إني مستعد أضحي من أجلكم.. عشان تحفظوا الجميل ده.
خالد هز راسه بنفاد صبر وهو بيقول
ماشي يا سيدي. إن شاء الله نردهالك.
مهاب اتخض وبص له
بعد الشړ عليا! ده بدل ما تشكرني يا ابن الدريني!
خالد سابه ومشي ومعتصم قرب من مهاب وقال وهو نص بيضحك ونص قلقان
تصدق.. أنا بدأت