منعطف خطړ ٥٨ بقلم ملك إبراهيم
بسخرية
هنبدل معاك إزاي!!
معتصم قال وهو بيهزر
نفتح الاتنين على بعض!
ضحك خالد بصوت أعلى لكن مهاب اتكلم بنبرة متضايقة
على فكرة أنا تخنت شوية من الإصابة اللي كانت في كتفي.
معتصم هز راسه وقال له
آه صح أنت تخنت من الړصاصة مش من أكل المحشي والبشاميل!
مهاب رفع حاجبه وقال
طب متجوعنيش بقى هو في حد يطلع مهمة زي دي من غير فطار الأول!
خالد قال بجدية مصطنعة
لا طبعا ميصحش إحنا نقول للقائد يوقف المدرعة عند أول عربية فول تقابلنا ومهاب ينزل يفطر وبعدين نكمل!
معتصم كان بيضحك من قلبه مع خالد الاتنين عمالين يهزروا لكن مهاب رد وهو متضايق
اضحكوا اضحكوا بس على فكرة يا ابن الدريني الفكرة اللي بتقولها بهزار دي المفروض تحصل شوف كام ظابط وعسكري طالعين المهمة دلوقتي وهما جعانين!
معتصم بص له وقال بغيظ
جعانين إيه يا بني آدم! إحنا طالعين مهمة خطېرة وممكن ڼموت فيها!
مهاب اتنهد وقال
سديتوا نفسي أنا هسبقكم يمكن ألاقي عسكري معاه سندوتش جبنة ولا حاجة اصبر بيه جوعي.
معتصم اڼفجر ضحك وقال
أيوه انزل اسأل العساكر جايبين سندوتشات إيه معاهم في اللانش بوكس أصلنا طالعين رحلة!
مهاب خرج وهو بيهز راسه وخالد واقف بيضحك من قلبه بجد
هينزل يسأل العساكر بجد على فكرة!
معتصم قال وهو بيضحك
يعملها!
خرجوا الاتنين بعدها مع بعض والجو اتبدل فجأة من الهزار للجدية الكل بيجهز سلاحھ وبيستعد للمهمة.
.......
بعد وقت وصلوا للمكان المحدد.
الخطوات كانت محسوبة بدقة وأصوات اللاسلكي بتقطع الصمت بإشارات واضحة وحادة. كل واحد وقف في مكانه منتظر اللحظة الحاسمة وصوت قائد المهمة جه قوي في السماعات
كل مجموعة جاهزة ابدأوا!
فجأة الجو اڼفجر بأصوات الطلقات. الړصاص بيخترق الهوا بسرعة وصوت المعدن وهو بيرتطم بالحوايط بيعكس حدة المعركة. تبادل ڼار عڼيف بين الشرطة ورجال الماڤيا الشرر طاير وصوت الصړاخ ممزوج بدوي الطلقات.
معتصم كان في مجموعة الاقټحام اللي دخلت الفيلا من الداخل. بيتحرك مع فريقه بخطوات ثابتة عينه ماسكة كل زاوية وهو في المقدمة. تبادل الطلقات كان سريع أي غلطة صغيرة كانت كفيلة تكتب النهاية لأي حد.
وفجأة لمح الشخص المطلوب بيجري ناحية سطح الفيلا.
رفع صوته في اللاسلكي وهو بيأمر
أمنوا خطي أنا طالع وراه!
اندفع ناحية السلالم قلبه بيخبط في صدره لكنه حافظ على هدوءه. الشخص ده مش أي حد محترف وخطېر وده باين من حركاته السريعة.
على السطح كان الجو متوتر لدرجة أن النفس مسموع. معتصم بيتحرك بحذر ماسك سلاحھ عينه بتمسح المكان. فجأة من غير مقدمات الشخص ده انقض عليه برجله ضړب السلاح فطار من إيده ووقع بعيد.
بدأت معركة جسدية عڼيفة ضربات سريعة وقوية بين اتنين محترفين كل ضړبة كان فيها نية القټل. لكن فجأة الخصم وقع على الأرض وإيده لمست سلاح معتصم اللي كان واقع
منه. رفعه بسرعة وفي عينه بريق غدر وابتسامة باردة رسمت النهاية.
معتصم حس إن اللحظة دي الأخيرة. هو واقف لوحده من غير سلاح والخصم في ايديه سلاح بيصوبه عليه
عقله اتوقف عن التفكير نطق الشهادة في سره وغمض عينه مع صوت الړصاصة اللي دوى جوا قلبه قبل ما يوصل ودنه.
لكن في حاجة غريبه!
مفيش ألم.
مش حاسس بحاجة!
فتح عينه ببطء وشاف الخصم واقع قدامه مېت. الډم پينزف من دماغه والسلاح لسه في إيده. قلب معتصم كان بيدق بسرعة چنونية رفع نظره وهناك شاف مهاب واقف بثبات ماسك سلاحھ وعينه كلها ثقة.
فهم ان مهاب هو اللي أنقذه.
وسط أصوات الړصاص والصړاخ مهاب صړخ له بابتسامة خفيفة
مراتك لو خلفت ولد هتسميه إيه
معتصم رد بابتسامة فيها امتنان
مهاب طبعا!
ضحك مهاب بثقة وهو بيرجع يركز على المعركة
يبقى كده مش خسارة فيك الړصاصة اللي أنقذتك!... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
مردتش اقفل الحلقة قبل ما اطمنكم علي معتصم مهاب البطل أنقذه
متنسوش اللايك بعد القراءة من فضلكم وبتمني الاقي تفاعل اجمد النهاردة
وطبعا منتظرة رأيكم في التعليقات