جمعتهم الأقدار بارت 39 بقلم فريدة احمد
معاه لكن هو مردش علي حد وخرج من السرايا
وبرغم انه كان عارف ان امه مش الست الطيبة اللي مبتغلطش لكنه برضو كان صعب عليه ان ابوه هو اللي ممكن يكون قټلها
خرج الحاج همام وهو بيبص علي اثره بحزن مسح علي وشه بتعب رفع عينه بصلهم وقبل ما يسألوه قال پقهر داخلي... ولدي شاكك اني اللي قټلت امه
وهز راسه بيأس وطلع علي اوضته والحزن مالي قلبه
...
صباحا
ادخلي يابت
قالها العسكري وهو بيدفع قمر داخل مكتب زين بعد ما امره زين يجبهاله لكي يحقق معاها ويعرف مين اللي وراها
رفع زين عيونه الحمرا بصلها بنظرات ڼارية وقام قرب عليها كانت واقفة بترتجف
اما هو فحاول علي قد ما قدر انه ما يطلعش روحها في ايده بعد الچريمة اللي ارتكابتها ومش اي چريمة دي قټلت امه
مسح علي وشه وهو بيحاول يكون هادئ فهو مهما كان رجل قانون ومنصبه بيحتم عليه كده
بهدوء ولكن بصوت قوي مرعب قال.. عارفة مصيرك ايه بعد اللي عملتيه
لتقول بړعب..... عارفة. عارفة اكيد يا باشا
ولكن فجأة تستعيد قوتها ف ترفع عيونها وتقول بغل... انا عملت كده وانا عارفة ان جزائي الاعډام ومهمنيش.. عارف ليه ياباشا. عشان كان لازم حد يضحي بنفسه ويخلص الدنيا من شرها. وانا مكنتش عاوزة حاجة من الدنيا غير ان اخد تار امي اللي قدام عيني بدم بارد ب إدين والدتك الست سميحة
وبرغم خۏفها ورهبتها منه شجعت نفسها وابتدت وهي بتفرك ايديها پخوف تحكيله علي كل جرايم سميحة اللي تعرفها لحد تخطيطها ب إنها ټقتل وفاء
بصتله وقالت.... اخر چريمة عملتها لما اتفقت مع بنت اختها مرات سعادتك عشان ټقتل مدام وفاء ولو سعادتك مش مصدقني تليفونها موجود متحرقش مع البيت لاني اخدته وهي نايمة اديته لصاحبتي تخليه معاها ولما اتمسك تجيبو لسعادتك
كملت وقالت.... انا طبعا عارفة ان المكالمات اللي عليه مش هتبرأني بس هتعرفك ياباشا علي جرايمها اذا كنت يعني متعرفهاش
...........
اما عند مرام قفلت الفون بعد ما شافت خبر مۏت سميحة اللي انتشر علي الانترنت شردتو بعدين بصت للشخص اللي كان قدامها و بعد ما اتجاهلت الامر
قالت..? What were we saying كنا بنقول ايه
......
بعد يومين
كان زين قاعد في مكتبه ماسك تليفون امه بيسمع التسجيل بملامح جامدة
قفل الموبايل غمض عينه ومسح على وشه بتعب بعدين قام خد تليفونه ومفاتيحه ونزل خرج من القسم خد عرببته واتجه للسرايا
بعد وقت وصل دخل كانوا كلهم متجمعين اتجه لاوضة وهو بيأمر سهي لما قال فقط ..... سها تعالي ورايا
بلعت سهي ريقها پخوف وهي شايفه منظره اللي ما يطمنش ابدا وقامت من وسطهم دخلت وراه
كانو كلهم مش فاهمين حاجة ولا زين عايزها في ايه بصو لبعض بقلق ف الوضع كان مريب
وفي وسط الوضع ده
مالت ليالي علي حلا وهمست بتساؤول بعد ماشالت نظرها من علي سها بمجرد اختفائها لما دخلت ل زين قالت.... هو انتي متعرفيش سهي عملت ايه عشان يكسرلها رجلها
حلا قالت بضحك... عشان عملتله عمل سحر يعني
ليالي قالت بدهشة .. احيييه.. يخربيت ابوها
حلا قالت.. هي تستاهل بس برضو زين ده جاحد بصراحة. دا بكل جبروت كسر لها رجلها عادي كأنه مثلا اداها بالقلم..
كملت وقالت... يا اختااااااتي ده انتي كمان ما حضرتيش ايام مرام كان رايح جاي يجرجرها من شعرها كده
وبضيق قالت... بني ادم قاسې . فاكر نفسه ربنا هيحاسب البشر
ليالي بصتلها وشردت كل مرة تتأكد ان زين ليمكن هيتقبلها هي وامها في حياته ابدا
اما سهي بعد ما دخلت بقت واقفة پخوف برغم انها مكانتش عارفة هو عاوزها عشان ايه او ايه اللي حصل او عرف عنها ايه المرادي وفي وسط دوامة تفكريها رفعت وشها پصدمة علي صوته وهو بيقول... بقي انتي اللي حاولتي تقت لي الست اللي بره دي
يتبع......
جمعتهم_الاقدار
البارت_39
بقلم_فريدة_احمد