شظايا قلوب محترقة سيلا وليد من الفصل الاول للسادس والعشرون
المحتويات
كلامك شخص كويس بلاش تهدي حياته.
جحظت عيناها تشير على نفسها بذهول
أنا أهد حياة إلياس..لا طبعا أنا بس كنت عايزة لمة العيلة وبس.
زفرت إيلين پغضب وڼهرتها بحدة
ولمة العيلة دي هتكون إزاي يارؤى حبيبتي دا واحد بيحب مراته وفكرة جوازه منك كانت للسترة وبس وخلاص شاف ورقة الجواز والطلاق حلك يبقى ليه نخرب حياته مفيش مشاعر يارؤى حتى لو أخوية حطي مليون خط متعرفيش كسرة الست بتكون إزاي من مجرد أنها تعرف إن جوزها فكر في غيرها..
تجمد جسدها تهز رأسها پعنف
لا أبدا أنا مستحيل أعمل كدا ياإيلين مستحيل أهدم حياته ولولا معرفتي بخلافه مع ميرال وكان عايز يفوقها مكنتش وافقت عليه معنى كلامي دلوقتي مش ارتباط بيه أبدا..أنا قصدي بحب أروح لهم علشان جو العيلة مش علشان حاجة تانية.
اقتربت تربت على كتفها
حبيبتي متزعليش مني خفت تكوني لسة حابة فكرة جوازه منك.
نكست رأسها بأسف وتمتمت
يبقى متعرفيش مين هي رؤى ياإيلين..
تأملت حزنها البادي على وجهها ثم حمحمت متسائلة
قوليلي إيه سر قرابته منك يعني إزاي بقى مسؤول عنك..
استندت على كفها وبدأت تتلاعب بطعامها وهي تخبرها
كنت في ملجأ والدته اتربيت وكبرت فيه عمو مصطفى اتولى تعليمي علشان كنت كويسة رفض أكون لوحدي دايما كنت تحت رعايته قالي مش هسيبك ولازم تكملي تعليمك وأراعيكي ومش هسيبك للدنيا تلطش فيكي في الوقت دا طنط فريدة عملت مشغل في الدار وبدأت تعلم فيه البنات الصغيرين واللي في سني أنا كنت هاوية أوي الحاجات دي اعتمدت عليا في حاجات كتيرة لحد في مرة كنا عاملين حفلة في الدار والكل حضرها ومنهم إلياس وإسلام كنت شوفته كذا مرة بيجيب ميرال وغادة عندنا الدار في أيام الإجازة وكان بيلعب مع الأطفال الصغيرة فغزلت له
سكارف ولما جه الحفلة قدمتها له هدية كان فرحان بيها ابتسم وقتها وشكرني
بعدها بأسبوع لقيت عمو مصطفى بيقولي إلياس أخد لك بيت إنت وصاحبتك يارؤى..علشان تعرفوا تذاكروا كويس وتعتمدوا على نفسكم وهو هيوفرلكم الحماية لحد مايطمن عليكم مرت سنين وهو الصراحة مقصرش معانا لحد ما صاحبتي في يوم عملت حاډثة وماټت وبقيت أنا وحيدة في البيت دا جبلي شغالة ودادة وكان بيجيب غادة وميرال عندي وأنا بروح في إجازتي هناك لحد ما بقيت أشاركه في كل حاجة كان عنده أمل فيا أدخل طب بس محصلش نصيب رغم كدا دعمني وفضل معايا حتى لما تعبت وعملت عملية واحتجت ډم هو اتبرع لي..يوميها قالي علشان نبقى إخوة في الډم أنا كنت عارفة أنه يقصد إني مفكرش في العلاقة اللي بينا غير كدا وبس.
ابتسامة لاحت على وجهها متذكرة ذلك اليوم أول يوم ليا في الجامعة وصلني.. كان أول يوم برضو لميرال في الشغل نزلها قدام الجريدة وقالها متخرجيش غير لما أعدي عليكي وقتها هي ردت عليه وقالت له أنا مش لسة طفلة وهتعمل فيها الوصي أنا هرجع بعربيتي..أفلتت رؤى ضحكة تنظر إلى إيلين وتابعت حديثها
لو تشوفيه وقتها لو كان طالها كان خنقها بص لها بس كدا شاور بإيده
ادخلي بدل ماألغي الشغل خالص..ارتفعت ضحكات رؤى متراجعة على المقعد
كانوا عاملين زي توم وجيري عمري مااتوقعت أنهم بيحبوا بعض من كتر خناقاتهم لما يتلموا على بعض أنا فاكرة في عيد ميلاد غادة في مرة مسكها تهزيئ قدام الكل وعمو مصطفى حاول يوقفه ودا زي مايكون كان منتظر لها على غلطة اقتربت من إيلين وأكملت متسائلة
عارفة ليه..علشان دخل لاقاها بترقص وكانت لابسة جيب قصير لو سمعتيه اليوم دا ياإيلين تقولي دا عدو مش حبيب أبدا..
غبية يارؤى..نطقت بها إيلين وهي تدور بالكوب بين يديها ثم استرسلت
دا حب مش عدواة غيرة پجنون هزت رؤى رأسها موافقتها الرأي
فعلا مفهمتش دا غير لما جيت في مرة اعترفت له بحبي..
توسعت أعين إيلين تضع كفها على فاهها
أكيد بتهزري!..هزت كتفها للأعلى والأسفل مجيبة
لا والله لقيت نفسي في مرة واحدة بقوله أنا بحبك أوي أنا فاكرة نظرته ليا اليوم دا ورده كويس يومها سكت وفضل بصصلي..أنا قولت بيني وبين نفسي دا هيضربني بس وقتها رد بمنتهى البرود وأنا بحبك فرحت أوي وبعدين كمل وقالي زيك زي غادة غير كدا هرميكي في النيل..
ضحكت إيلين بصوت مرتفع
الله يخربيتك والله تستاهلي يابنتي ماهو قالك قبل كدا إخوة في الډم.
ابتسمت رؤى وأردفت
كان عجبني أوي وقتها عيلة بقى تقولي إيه المشكلة أنه عاملني بعدها ولا كأني قولت له حاجة بالعكس قرب مني أكتر وبدأ يراقب كل تحركاتي وخنقني في كل حاجة فكرته بيعاقبني بس اتضح لي حاجة تانية..صمتت للحظات وذهبت بشرود لذلك اليوم..
فلاش
دلفت إلى مكتبه وجدته جالسا على الأريكة يحاوط غادة بين ذراعيه أشار إليها بالدخول دلفت بعدما أشار إليها
تعالي يارؤى قالها مع خروج غادة رفع عيناه إليها
هتروحي مع غادة لطنط فريدة في الدار عايزاكي وشوفيها عايزة منك إيه وتعالي قوليلي..
بعد فترة
عادت إليه
طلبت أعمل تحليل وخلت الممرضة تاخد مني عينة ډم حتى ميرال كانت هناك وعملت نفس الشيئ..
ضيق عينيه متسائلا
تحليل!..طيب وغادة عملت نفس التحليل هزت رأسها بالنفي وأجابته
لا أنا وميرال..تنهدت تنظر إلى إيلين مرة أخرى
بعد كدا عرفت التحليل دا
إيه يعني إيه..هكذا تسائلت بها ايلين..
هزت رأسها بعدم معرفة وتابعت حديثها
معرفش دا عرفته من فترة بسيطة لما روحت الدار وشوفت الظرف في مكتب ماما فريدة مضحكش عليكي أنا روحت هناك علشان أعرف من وقتها الدنيا انقلبت عرض الجواز وخطڤ ميرال وماما فريدة وواحد بيتكلموا عليه اسمه راجح الشافعي ودلوقتي منعني من الخروج من البيت زي ماإنت شايفة..
إنت بتقولي راجح الشافعي!..تقصدي مين عمو راجح جوز خالتو رانيا!..
أيوة مراته اسمها رانيا إنتي تعرفيها..
إنت بتقولي إيه الست اللي اسمها فريدة دي اسمها فريدة إيه..
بعد عدة أيام
بفيلا السيوفي والوضع كما هو نهضت ذات صباح واتجهت إلى غرفته طرقت باب الغرفة ودلفت للداخل تبحث عنه وجدته مازال نائما نظرت للساعة وتذكرت اليوم إجازته الټفت للمغادرة من الغرفة إلا أنها توقفت على صوته
ميرال..التفتت إليه واقتربت بعدما اعتدل على الفراش
أنا هسيب الفيلا هروح أقعد في البيت اللي اشتريته ودا بيتك يعني يخصك وعلشان مترجعش تقولي حامل في ابني شغلي وهكمله لحد ماأولد وقتها يبقى نشوف حياتنا هتكون إزاي ياأما ننفصل ياأما نكمل بس بشروطي دا شرطي الوحيد وإنت مالكش ترفض ياأما ننفصل من دلوقتي..
مسح على وجهه يستغفر ربه بسره ثم أشار بعينيه للباب
امشي من قدامي واستعيذي بالله من الشيطان الرجيم أنا على أخري منك
اقتربت وجلست وتركته حتى انتهى من حديثه اللاذع كما خيل لها رمقها بنظرة جانبية ثم أردف
ميرال أنا قولت اللي عندي ومتحاوليش تخرجي الۏحش اللي جوايا بلاش إنت..
دقيقة من الصمت بينهما إلى أن توترت من نظراته إليها لتردف بنبرة مهزوزة
أنا مش موافقة على اللي قولته أنا مش تابع ليك ياإلياس حتى لو كنت مراتك شايفة إنك راجل مستبد وقاسې وظالم في قراراتك ممكن أكون صح وممكن أكون غلط بس اللي متأكدة منه..صمتت ورفعت عينيها لتقابل عينيه الجامدة لتشعر بنصل بارد ينخر عظامها من تلك النظرة واستأنفت
مش كل حاجة بنتمناها ممكن نقدر نحصل عليها أنا مكنتش طالبة غير حنانك وحبك بس لا طولت حنان ولا طولت حب.
إيه اللي بتقوليه دا هنرجع لكلامك التافه اللي وقت ماتغلطي تندبي بيه..
اڼفجرت برك عينيها حتى خرجت شهقة
أنا تعبانة ياإلياس عايزة أبعد عن كل حاجة أول حاجة لازم أبعد عنك أنا مش سعيدة معاك أو ممكن تقول قراراتك بتحسسني كمسجونة عندك
أسبوع بتعاملني كأني مچرمة حتى حملي مش شفعلي عندك
وأنت مفكرة هسامحك علشان حامل لا فوقي كدا انت مش صغيرة نهضت من مكانها وأجابته
انا مش صغيرة فعلا علشان كدا مش عايزة أكمل في الجوازة دي خلاص الطلاق أحسن حل لينا وإنت وعدتني قبل كدا وقت..قاطع حديثها عندما نفض غطائه قائلا
إنت ناوية على موتك النهاردة يعني ولا ايه..بللت حلقها مستديرة إليه
ليه علشان بطالب بحقي انت مغرور اوي ياإلياس وغرورك مبين لك مقدرش اعيش من غيرك .
ممكن أكون حبيتك حب متسهتلوش أو أدتلك مكانة في قلبي اكبر ماتستحقها ودلوقتي اكتشفت مكانتك الحقيقية
استقرت كلماتها بمنتصف قلبه
قولي كمان ياميرال واحړقي علشان مالقيش مية تطفي الڼار اللي بتشعليها بايدك
لترفع عيناها تحدقه بنظرات باردة برود الثلج اكتسبتها من حديثه اللاذع
هعيش من غيرك ياإلياس وهعمل ميرال الشافعي من غير اسمك ثم استأنفت
وهربي ابني وأخليه يفتخر بأمه اللي حضرتك كل شوية تهينها
تمام ياريت مترجعيش ټعيطي بعد كدا..التفتت إليه وردت بنبرة هادئة رغم ضجيج قلبها
متخفش مش هعيط لك ولا حاجة ولو جيت أعيط لك يبقى اعمل اللي إنت عايزه فيا قالتها وتحركت للخارج..
دفعت الباب ودلفت غرفتها وسمحت لعبراتها بالانفجار تلمس شفتيها پبكاء كانت تتمنى أن يضمها ويطمئن روحها المعذبة ولكن كأن حياتهما سراب ولم يعد لديها بنية لتقويها..
بعد
خروجها بدأ يدور بالغرفة كالأسد الحبيس يشعر وكأنه مطوق بطوق من النيران اختناق وارتجاف لجميع جسده مما جعله فقد كل حصونه ليخرج متجها إليها دفع باب غرفتها ودلف إليها وجدها جالسة على الفراش
انحنى إلى مستوى جلوسها وأردف بنبرة غاضبة وعينيه ترسل إليها نيرانا مشټعلة تريد إحراقها
مفيش خروج من البيت عايزة انفصال مفيش غير لما تولدي وآخد ابني وبعد كدا اعملي اللي إنت عايزاه قبل كدا لأ.
امتلأت عيناها بدموع الألم وهي تحدق بعينيه القريبة
لا هعمل اللي أنا عايزاه ياإلياس وعارفة إنك مش هتمنعني مش ضعف منك بس علشان نفسيتي تعبت منك ياإلياس قربك بقى يوجعني وكلامك بقى أكيد إنت مش الراجل اللي هتوافق إن مراتك تقعد معاك ڠصب عنها
خنجرا غرزته بكبريائه ليعتدل بجسد متصلب يرمقها بنظرة غامضة ولم ينبس ببنت شفة بل استدار وغادر الغرفة بالكامل..
بعد عدة ساعات هبطت الخادمة للأسفل بحمل حقيبتها الكبيرة جال مصطفى بنظره على الحقيبة متسائلا
هو أنتوا مسافرين ولا إيه..
رفع كوب قهوته يرتشف منه ثم اتجه بنظره إلى غادة
غادة هتنقلي مع المدام بيتي كام يوم ومش عايز أي مخاطرات ومفيش دخول وخروج من غير علمي..قالها ونهض من مكانه بهبوطها من الدرج
مفيش خروج لأي مكان من غير حماية شغل اشتغلي براحتك بس لو حصل لك حاجة مش مسؤول حتى ابني اللي في بطنك مابقتش عايزه الټفت إلى فريدة التي خرجت من المطبخ تحمل أكواب عصيرهم توزع نظراتها عليهما فأشار إليها
بنت حضرتك لو خرجت من البيت متلزمنيش اللي بينا دلوقتي ابني دا لو هي ناوية تجيبه حتى مبقاش يهمني تجيبه ولا لأ..
جذب أشيائه وتحرك للخارج باقتراب فريدة المصډومة تحدق بميرال وضعت الأكواب وتراجعت تنظر إليها
فيه إيه..إيه اللي حصل تاني!..
مش عايزة أكمل ياماما ودا حقي..
قبضت على ذراعها تهزها پعنف
يعني إيه مش عايزة تكملي هو لعب عيال دا جواز..
ثقلت الحروف من بين شفتيها فهزت كتفها للأعلى مرة وللأسفل مرة ثم انحنت تحمل حقيبة يدها وتحركت للخارج..أوقفها مصطفى
هسيبك يومين تهدي فيهم وبعد كدا نتكلم..أومأت وتحركت دون حديث..
أشارت فريدة على خروجها
إنت هتسبها تخرج يامصطفى يعني راضي باللي تعمله!..
اقعدي يافريدة البنت مرت بظروف صعبة وابنك ضاغط عليها لازم البعد علشان كل واحد يعرف يفكر كويس
دارت حول نفسها پغضب تهز رأسها رافضة مايحدث
لا البنت حامل مستحيل أسيبها لوحدها ومعرفش إلياس دا مش عايز يعقل خالص..
توقف واقترب منها وأردف بهدوء
أهو إنت قولتي إلياس ضاغط عليها يعني نستنى لحد ماتخسر الولد..
همهمت دون رضا
ولما تبعد دا هيكون أحسن لهم..بالعكس البعد بيربي الجفا يامصطفى وأنا مش هقدر أسيبها لوحدها.
أجفل من حديثها فتراجع إلى مقعده
اقعدي افطري يافريدة وسيبي الولاد يبنوا حياتهم لنفسهم ثم اتجه بنظره إلى غادة
حبيبتي يبقى روحي باتي مع مرات أخوكي وخلي بالك منها ولو أي حاجة حصلت عرفيني.. قاطع حديثهم وصول الخادمة
مدام فريدة فيه واحد برة اسمه يزن السوهاجي عايز يقابل حضرتك
يزن السوهاجي!! مين دا كمان
وصلت بعد قليل إلى المنزل وجدت الخدم ينتظرونها هرولت إحدى الخادمات
أهلا بحضرتك يامدام...قالتها وهي تحمل حقيبتها..ابتسمت بعدما علمت أنه خلف وجودهم تجولت عيناها بالحديقة على كثرة الأمن بها خطت بعض الخطوات وعيناها تتجول بالمكان تهمس لنفسها
معقول لحق ظبط المكان في ساعتين آه منك ياإلياس نفسي اهتمامك دا يكون بقربك مش أوامرك.
وصلت إلى غرفتها دلفت إحداهن
أنا هنا لخدمة حضرتك يامدام أي حاجة تحتاجيها عرفيني وكمان أي مشوار خارج البيت هكون مرافقة لحضرتك..
دققت النظر إليها ثم اقتربت منها
أكيد شرطية بدل مرافقة وشكلك بيقول إنك مش إنسانة عادية!..
أنا برة قدام الباب لو احتجتي حاجة قولي هناء بس وهكون قدامك خلال ثواني..بسطت كفها بأحد الأجهزة
دا تواصل هيكون بينا كل الخدم والشغالين الموجودين تحت إشرافي بعد إذن حضرتك طبعا ودلوقتي هسيب حضرتك ترتاحي وياريت متتعبيش نفسك في أي حاجة فيه بنت هتطلع تظبط هدوم حضرتك.
اطلعي برة..قالتها ميرال وهي تخلع حجابها..
نعم! رفعت عينيها وأشارت إلى الباب
قولت برة إيه مابتفهميش مش عايزة حد يدخل أوضتيبرة..
دا عايز يجنني يعني هربانة من تحكماته بعتلي واحدة شبهه تخنقني أووف قالتها وهي تلقي ثيابها بإهمال ثم تمددت فوق التخت نصفها بالأعلى وساقيها بالأرض..استمعت إلى رنين الهاتف
أيوة...
ميرال فيه مؤتمر مهم النهاردة هخرج أغطيه وتابعيني بالأخبار لازم نعمل لقاء صحفي يكسر الدنيا انقلاب على رئيس الوزراء ورفضهم تشكيل الوزراء والدنيا هنا آخر حلاوة مع وزير الخارجية قولت أعرفك إنت بتحبي الأخبار الهادئة..
اعتدلت متجهة إلى حقيبتها وتساءلت
فين يابوسبس المؤتمر دا..
هقولك بس سري للغاية أوعي أخواتنا البعدة يعرفوا..
قهقهت عليها وهي تخرج بنطالا باللون الأبيض واسع وكنزة باللون الأسود وحجاب يحمل اللونين
قصدك إلياس لا مټخافيش مش هيعرف ابعتي اللوكيشن وأنا شوية وخارجة.
أوكيه ياروحي بس وحياتي عندك ياميرو بلاش جوزك ينط لنا هناك عليه تقل ډم إلهي يعدمه ياشيخة..
لا مټخافيش مش هيبقى هناك اترقى ومبقاش يطلع بس دا مايمنعش تلاقي طقمه هناك بس مش مني إنت عارفة دول بيكونوا في كل مكان.
بعد فترة كانت تجلس بأحد الأماكن المخصصة للإعلاميين وبجوارها صديقتها ينظرون إلى بعض الصور ويراجعون بعض الحوارات..
كملي حبيبتي وجهزيه للنشر..
أومأت لها ثم نظرت إلى ساعتها بإرهاق تجلى على ملامحها
تمام هعدي على الجريدة و أجهزه لرئيس التحرير وإنت خلصي هنا سلام..
بعد عدة ساعات من العمل المتواصل رفعت رأسها تنظر لتلك التي تجلس أمام
متابعة القراءة