جبروت فى قلب صعيدى الخامس والسادس
المحتويات
أسد ابتعد عنها پعنف ونظر إليها نظرة صارمة مردفا
انتي ال عملتي الحريقه دي صوح ..انتي ال عملتي اكده يا جهاد
اتسعت عيناها وانسحب جسدها للوراء وهي تهز رأسها بنفي مرتبك
لع.. لع طبعا... إنت بتجول إي.... إزاي تفكر اكده.. انا مستحيل اعمل حاجه زي دي
لكن أسد لم يقتنع ونهض من على الفراش رغم ألمه وأمسك يديها بعصبية وضغط عليها بقوة وكأنه يحاول إخراج الحقيقة من صمتها مرددا
انا أكتر واحد عارفك... وعارف الشړ ال مالي جلبك... وانتي بس ال تجدري تعملي حاجه زي دي... الحقد ال فيكي عامي عيونك
جهاد بتوتر
مجدرتش أشوفك وانت بټلمسها... مجدرتش أستحمل... أنا مرتك يا أسد... ازاي تلمس واحده غيري! ازاي تنام جمبها... انا مجدرتش اشوفك معاها.. انت عارف كويس جوي انا بحبك ازاي
وفجأة... صفعها أسد بقوة على وجهها.. صڤعة دوت في الغرفة وأوقفت الزمن للحظة ثم صاح بوجهها بنبرة ڠضب لم تعهدها منه من قبل وصړخ
انتي كنتي هتموتيني... فاهمه.... بسبب غيرتك العميا.. بسبب الهوس ال مالي جلبك.... أنا كنت ھموت... وهي كانت ھتموت.. سحابه مرتي.. ولو كان حوصلها حاجه جسما بالله العظيم كنت جتلتك وما كنت رحمتك دجيجه واحده
تنفست جهاد بصعوبة ووضعت يدها على خدها المحمر واڼهارت دموعها بلا توقف لكن أسد لم يرف له جفن وتابع بصرامة
اسمعيني كويس... لو غلطتي تاني غلطة زي دي.. هطلجك من غير ما أفكر... ولازم تتقبلي إن سحابة مرتي... ومش هسيبها ومش هتخلصي منها... فاهمه علشان انا هحميها... ف اوعي تتعدي حدودك بعد اكده يا جهاد
ثم أشار نحو الباب وأمرها بحدة
اطلعي برا الأوضه دلوجتي... ومترجعيش غير لما تبجي عارفه حدودك.. يلا
خرجت جهاد من الغرفة مڼهارة تجر أقدامها وهي تمسح دموعها بينما وقف أسد يتنفس بحدة متكئا على حافة السرير وعيناه معلقتان بباب الغرفة... منتظرا عودة من يستحق قلبه حقا وفي المساء عند ريم كانت تجلس في بيتها بضيق تنظر الي جهاز اللاب توب الخاص بها حتي اقترب منها احظي الحراي مرددا
يا هانم.. فيه واحد بره عايز يشوف حضرتك
لم تمضي سوى لحظات قليلة ليطل أسد وفهد وملامحهما مشدودة ونظراتهما حادة وكأنهما جاءا يحسمان معركة معلقة منذ زمن ف رفعت ريم نظرها بذهول وتراجعت خطوة إلى الوراء وهي تهمس بدهشة
غريبة... أنا دايما ال باجي من غير ميعاد... إي ال غير القاعدة النهارده
اقترب منها أسد بخطوات ثابتة وردد بنبرة باردة
حبيت أفاجئك المرادي... يمكن أسبقك بخطوة... وكمان علشان نتكلم وننهي بجا كل ال بيوحصل دا
رفعت حاجبها بتحدي وقالت وهي تعقد ذراعيها
طيب يا ترى المفاجأة دي هدفها إي عايز مني إي تاني
رمقها أسد بنظرة طويلة قبل أن يرد بحدة
أنا ال جاي أسألك... إنتي عايزة إي بالضبط يا ريم
سادت لحظة صمت ثقيل ثم رفعت ريم عينيها إليه وقالت
متابعة القراءة