جبروت فى قلب صعيدى الخامس والسادس

موقع أيام نيوز

بصوت واضح يشوبه نغمة من الألم
أنا عايزة بتار جوزي... ال ماټ يوم فرحي... وماټ جدامي من غير ما أعرف ليه ل
اقترب منها أسد خطوة أخرى ونظر في عينيها مباشرة وقال بجمود
انا جدامك أهو... خديه مني لو ده هيريحك
هزت ريم رأسها نافية وابتسامة باهتة ترتسم على شفتيها
لع.. مش اكده... أنا عايزاه بطريقه تانيه
تدخل فهد وهو يرمقها بارتياب
طريجه إي دي ال إنتي عايزاها
نظرت إليه ثم أعادت عينيها نحو أسد وابتسمت تلك الابتسامة التي يعرفها جيدا... الابتسامة التي تسبق العاصفة مردده
جواز
تجمدت ملامح أسد لوهلة بينما ظل فهد يحدق فيها كأنها تفوهت بکاړثة لكنها واصلت بثبات
أسد اتجوزني... وبعدها بفترة بسيطة طلجني وسافر... وسابني .. دلوجتي أنا عايزة الجواز ده يتم تاني... بس المرة دي بطريجه مختلفه
انعقد حاجبا أسد واقترب خطوة عينيه تضيقان ببطء وكأنهما تبحثان عن المعنى خلف كلماتها وقال بنبرة ثقيلة
مختلفه ازاي..... انتي جصدك اي يعني
تعلقت عيناه بعينيها لكن ريم لم ترد فقط ظلت تبتسم وفي مساء يوم جديد ساد الهدوء أرجاء البيت واختلط صوت المعالق بصوت النفس المكتوم على مائدة العشاء و جلس أسد في مكانه المعتاد إلا أن ملامحه كانت تنبض بضيق مكتوم وعيناه شاردتان في صمت ثقيل ف راقبته والدته بعين أم لا تخطئ تغير ملامح ابنها ثم اقتربت منه قليلا وقالت
مالك يا يا أسد وشك مش مريحني خالص اكده ليه عاد
رفع اسد عينيه إليها وأجاب بصوت خاڤت
مفيش يا حجه .. كله تمام الحمد لله
وقبل أن يكتمل حوار الأم وابنها ارتفعت نبرة جهاد من الجهة المقابلة بابتسامة تحمل فرحا مصطنعا وقالت وهي تنهض من مكانها
أنا عندي خبر حلو... حلو جوي كمان
الټفت الجميع نحوها بدهشة وصمت ثقيل خيم على المكان حتى تقدمت بخطى واثقة نحو أسد ثم وضعت ذراعيها حول عنقه وهمست وهي تنظر للكل
أنا حامل
اتسعت العيون وانسحبت الألوان من الوجوه وتوقفت اللحظة عن الدوران حتي سقطت الملعقة من يد سحابة وارتطم صوتها على الطبق كأنه كسر الصمت في قلب المكان وهمت سحابة بالوقوف لكن يد أسد امتدت تلقائيا تمسك يدها وكأنه يحاول منع قلبها من السقوط قبل جسدها وفي تلك اللحظة رفعت جهاد حاجبيها وقالت بنبرة استغراب
هو مفيش حد هيباركلي ولا إي هاد.. كانكم مش مبسوطين
ثم عادت لتحضن أسد مرة أخرى محاولة تثبيت مشهدها أمام سحابة التي كانت تمسح دموعها خلسة بأنامل مرتجفة وفجأة...
دوى صوت الباب وهو يفتح پعنف والتفتت الرؤوس في آن واحد لترى ريم تدخل بخطوات قوية ونظرات تتوهج بتحدي غير مألوف ف نهضت ملك من مكانها ورددت پحده 
إنتي اي ال جابك اهنيه
ابتسمت ريم بتعجرف ثم وجهت أنظارها نحو أسد وفهد وقالت بنبرة تحمل لغزا غامضا
جايه بيت جوزي... ولا إي يا حبيبي..انا عارفه اني اتاخرت بس كنت
بحضر حاجتي كلها
انطلقت الصدمة في عيون الجميع كشرارة وتعلقت الأنظار ما بين أسد وفهد ولم ينطق احدهم بكلمه حتي اقتربت ريم وفجأه و
توقعاتكم ورايكم وتفاعل ويا تري اي ال حصل وريم هتعمل اي وهل سحابه هترجع علاقتها كويسه باسد ولا لا وجهاد حامل بجد ولا دي خطه منها وهل اسد ممكن يتسامح علي كل ال عمله ولا لا وعايزه تفاعل كبير يا بنات علشان التفاعل وحش اوي

تم نسخ الرابط