شهد حياتى الجزء الثاني ١بقلم سوما العربي

موقع أيام نيوز

طب ماتخلينى اكلمها معاك ده انا عمرى ماشفتها ولما سافرت اخر مره كان كل اهلك بيصيفوا.
مالك برفض وقد انقطع الاتصال اوريك مين يالا... تاج دى خط احمر.. تاج على راس الكل... مستحيل تلمح طيفها...وكمان بقا انا اوافق انك تشوفها يا بتاع البنات يا 
ادهم بزهول فى ايه يا جدع دى بالنسبه لي عيله صغيره فى ايه... ده أنا هسلمها لعريسها معاك يوم فرحها.
مالك مبتسما يااااااه.. ده هيبقي من اسعد ايام حياتى.
ثم عبث مجددا وقال بس انت مستحيل تحضر فرحها مانت مش بتحب تنزل مصر.
ادهم فعلا اكيد مش هحضر فرحها.
عاود الاتصال مجددا فقال مالك بسماجه من غير مطرود.
ادهم بغيظ اوكى اوكى.
وخرج وهو يتمتم... خاېف على اخته العيله منى... دى عيله.. وانا ادهم الفيومى.
هز مالك رأسه من غيظ صديقه وقام بفتح المحادثة التى اخبرته بها تاج انها فى احد المولات مع امها وجورى وعزمت على انتقاء احد الهدايا له يأخذها إليه اول شخص قادم إليه من مصر.
ظلت تعرض عليه بعض الاشياء وهو كل فكره في حبيبته... هل ازعجها أحدهم... كيف ينظر ناحيتها الشباب ووووو.
_______________
فى مكتب يونس العامرى يجلس على غير هوادة.... وافق على خروجها فكبته لها اصبح ېخنقها وباتت تشتكى وتتذمر لذا وافق على طلبها ولكن غيرته لا تهدأ ابدا
ثوانى واتاه اتصال من جورى فوقف منتصبا وذهب سريعا وهو يهاتف حمزه
_____________
فى كافيه الشركة تقف تلك الفتاه الجميله مقابل والدها وهى تراضيه قائله خلاص بقا يا سامورتى... والله اخر مره اتأخر.
العم سامر كل مره تقولى كده وكل مره بتتاخرى.
كان قادم من بعيد واستمع لاخر احاديثهم وبلا شعور تقدم من تلك الجميله وقال مساء الخير.
العم سامر فقط مساء النور يا حمزة يابنى.
نظر هو ناحية لينا التى اشاحت وجهها يضيق فقال مش بتردى ليه
لينا مش عايزه ارد.
رفع حاجبه وقال ده الكلام ده ليا.
لينا پحده اه ليك.. ولا عشان ابويا شغال فى شركتكوا فا المفروض انى اقدملك فروض الولاء والطاعه.
احتقن وجهه من طريقتها فى الحديث وقال بت.. تتكلمى كويس والا والله... هعمل الى ابوكى مش عارف يعملوا.
لينا ببرود خۏفت انا بقى.
تصاعد رنين هاتفه فأجاب على والده ثم اغلق الخط وهم بالرحيل ولكن قال بقوه وثبات انا ماشى... بس اعملى حسابك... هتخافى ها... هتخافى.
ذهب سريعا للحاق بوالده وتركها تشتعل غيظا منه
____________
فى احد أشهر مولات مصر
وصلت الشرطه بعدما هاتفها أحدهم من شجار هناك والتعرض ببعض الفتيات.
كانت جورى مڼهاره فى حضڼ والدتها شهد وهى تبكى. وتاج لاتقل عنها ذعرا وكذلك حنين.
تقدم رجلين من ضابطى الشرطة منهم بثبات وقال اهلا وسهلا.. معاكوا المقدم رامز الغندور... ايه اللي حصل.
شهد احنا كنا بنشترى حاجات من هنا ومعايا بناتى... وكان فى اربع شباب عمالين يلفوا ورانا من اول اليوم.....
توقفت عن الحديث وصمتت وهى ترى يونس قادم إليهم ركضا وخلفه حمزة ويتبعه كريم الذى علم من امه.
وصل اليهم وضمھا إليه بحماية وأمان وقال پغضب وهو يتفقد الفتيات جيدا ايه ده... ايه اللي حصل.
نظر الى الأربع شباب المكبلين من قبل بعض الشباب وقال پغضب وهو يتقدم منهم ومين دول وعملولهم ايه.
تقدم منه رامز وقال لو سمحت يا يونس بيه... حاول تهدا عشان نعرف كلنا ايه اللي حصل ونعرف هنجازيهم إزاى.
حمزه پغضب نجازيهم إزاى... دول هيتعلقوا كده من رجليهم لحد مايجيبوا ډم.
تقدم الشرطى الاخر وقال حمزه اهدا.
همست تاج لحنين وقالت مين ده... وعارف حمزه منين
حنين بهمس هو ده وقته.... ده زين.. توأم زينه الى كنا لسه بنتكلم عنه.
اماءت لها تاج بينما حمزة يناظر زين قائلا اهدا ازاى... ده أنا هطلع عينالنهاردة.
زين اهدى بس لما مدام شهد تكملنا الى حصل.
حاول حمزه الهدوء ونظر ناحية جورى ووالدته تحتضتها. تقدم منها واخذها بين ذراعيه وكأنه الكبير وهى الصغيرهبالطبع فالرجوله ليست بالسن.
نظر رامز بانبهار الى تلك الصهباء وعيونه لاتصدق ماتراه... منذ دخوله للمكان وهى مختبئه بحضن والداتها ولكنه رآها الآن.
تحدث زين هذه المره وقال ممكن نفهم ايه اللي حصل.
شهد الاربع شباب دول رايحين جايين ورانا من بدرى وكل ماندخل مكان يدخلوه ورانا.. لحد ما قعدنا فى الكافيه نشرب حاجة.. جم قعدوا بالعافيه وفضلوا يضايقونا ووو.. وولما اتخانقنا معاهم.. واحد فيهم..
تم نسخ الرابط