شهد حياتى الجزء الثاني ١بقلم سوما العربي

موقع أيام نيوز

صغير.
التفتت شهد لتدخل وجدت أعين يونس تناظرها باحمرار وڠضب.
ابتلعت ريقها وهى تنظر لبناتها وتردد معهم ياسواد السواد.
بالداخل
يجلس حمزه على احد المقاعد وهو يتصفح هاتفه.
ويونس يقف پغضب كبير وأمامه تصطف
شهد وبعدها جورى وبعدهم تاج فى صف واحد كالمذنبين.
والاخر يغدوا امامهم ذهابا وإيابا پغضب وقال اعمل فيكوا ايه... ها.. اعمل ايه.
حمزه وهو مازال على وضعه ماخلاص بقا يا بوص ماتكبرش الحكاية وترعبهم... شويه عيال كسر وعلمناهم الأدب.
شهد پخوف وتأكيد على حديث إبنها بالظبط كده.
يونس پغضب هو ايه اللي بالظبط.. دول كانوا...
صمت پغضب فمجرد التذكر يفاكم غضبه.
اما جورى وتاج فيلتزموم الصمت التام.
شهد بتلعثم مالك بس يا يونس.
اڼفجر يونس پغضب مالى.. اعمل فيكى ايه.. لا ومش انتى وبس... مخلفالى بنات ملونه وكل واحدة احلى من التانيه بتقولى مالك.. جننتى يونس العامرى الى بتتهزله رجاله بشنبات ومكفاش لااااا.. روحتى جبتيلوا بنتين نسختين منك.
تحدث حمزه بهدوء قولتلك... قولتلك انت مدلعهم اوى يا بوص.
يونس اعمل فيكوا ايه ها.
جورى والله ياعمو احنا مالناش ذنب.
تاج يا بابا والله ماعملنا حاجة.
شهد خلاص بقا يا يونس سماح المره دى.
نظر لهم ثلاثتهم پغضب وقال بقوه منقطعة النظير مافيش سماح ومافيش خروج.. ومن النهاردة لازم اشد عليكوا انتو التلاته... وانتى اولهم.
قالها وهو ينظر لشهد. واتجه بقوه وثبات ناحية الدرج وصعد لغرفته.
وقفوا الثلاثة بحزن فهم معاقبين فقال حمزه اخيرا هيشد عليكوا مره.
لم يكد ينهنى كلامه حتى ظهر يونس اعلى الدرج ووجه حديثه لشهد بوجه عابس يحاول الحفاظ فيه على الصرامه تعالى اتفضلى عشان عايز انام.. قصدى جهزيلى لبسى عشان خارج بدرى جدا.
قالها ودلف للداخل من جديد فنظر حمزه لاثره ببهوت وقال بسخرية انت لحقت نخيت... بس بصراحه برافوا.. فضل 3دقايق شادد عليكى... العيله دى هتموتنى.
جلست جورى وبعدها تاج وهم ينتهون براحه.
فى حين ذهبن شهد له وهى تبتسم بحب تعلم... لا يستطيع النوم بعيد عن احضانها ولكنه يحاول إظهار الثبات امام أولاده وأمام الجميع.
نظر حمزة لاثرها وقال روحى ياختى.. روحى نايميه.
لكزته جورى وقالت بسخريه عيب... عيب ياموزه.
عبث هو على ذلك اللقب البغيض جدا له.
فقالت تاج تؤتؤ تؤ.. عيب عليكى يا اختشى.. ماقولنا بيتقمص من الاسم ده.
وقف حمزه پغضب منهم وقال مش هتبطلوا الاسم السمج ده.
جورى ببراءة مصطنعة بندلعك ياموزه.
حمزه بغيظ يابنتى ابوس أيد الى خلفوكى.. ارحمينى.. عم سامر لاقيته هو كمان عرف الاسم الزفت ده... خاېف باقى الموظفين يعرفوا هما كمان هبقي مسخرة الشركه.
جورى بتسليه عم ساااامر.. اااه.
تاج لأ لأ ياجورى.. اخص عليكى... كده تكسفى الواد الى حيلتنا..ثم أكملت الا قولى يا موزه هو عامل ايه في دروسه.. كويس
انتفض پغضب وقال انا ماشى وسيبهالكوا.
وما أن خرج حتى اتته رساله وكانت من والده وقال فيها ياريت اللى حصل النهاردة مايوصلش لمالك.. ولا فاكرنى مش عارف بتقاريرك.
تمتم حمزة بزهول هو بيعرف كل حاجه كده إزاى
_____________
فى السادسة صباحا علمت تاج بخروج والدها مبكرا جدا فقد ذهب لتفقد أعماله في الإسكندرية.
اخدت دراجتها دون أن تخبر أحدا بعد ان ارتدت فستان صيفى من اللون البنفسج الذى اضفى على لونها الابيض مع زرقة عينيها وشعرها الأحمر وهجا متعالى وسحر مهلك للقلوب.
خرجت وهى تعلم علم اليقين انها لم تقابل احدا بالخارج فحتى من يمارسون الرياضة يفعلون بعد السابعه واكثر.
____________
قبل قليل خرج ادهم من مطار القاهره متأفف هو فين السواق الزفت ده...
ثوانى وركض إليه احدهم قائلا حمدالله على السلامه يا ادهم بيه.. اتفضل.
ثم فتح له باب السيارة الخلفى.
جلس فى سيارته بتأفف فذهب سريعا السائق وباشر القيادة به وطوال الطريق لم يرا احدا فقال بضيق وصوت مسموع امال مصر.. وماحدش بينام.. وام الدنيا وبتاع وانا مش شايف حد خالص فى الشوارع.
السائق حظك يا باشا.. ده دلوقتي الناس بتبقى لسه نايمه والشوارع هاديه توصل بسرعه وبروقان.. ركك بس كمان ساعتين... هتلاقيها فوق بعضها.. هتشوف مع الايام يا باشا.
ادهم ولا ايام ولا غيره... انا راجع لندن على طيارة بكرا.
ثم التقطت هاتفته وحدث صديقه فأجاب مالك ايه وصلت
ادهم بقا ده توقيت تحجزلى فيه.. انا مش شايف حد فى الشوارع خالص.
مالك ياسيدى وده يشغلك في ايه.. انت مش راجع كمان يومين تلاته.
ادهم يومين تلاته ايه... انا هحجز طيارة
بكرا.
مالك يابنى مانت كده كده سافرت خلاص اقعد واشبع من أهلك شويه.
ادهم مالك.. خلاص.. انا راجع بكره.
مالك براحتك... احمم.. اااا.
ابتسم ادهم قائلا هطمنلك عليها.
ابتسم مالك على صديقه الذى يفهمه دون حديث.
توقفت السيارة فجأة فقال ادهم فى ايه.
السائق بنت باين العجله بتاعتها فيها حاجة.
ادهم بتأفف اوووف طب انزل شوف فى ايه.
ترجل السائق من سيارته فاكمل مع مالك حديثه وأغلق معه قائلا اقفل اما اشوف الزفت ده اتاخر ليه
فتح باب سيارته ووجد السائق منحنى يحاول إصلاح تلك الدراجه.. ناظره پغضب فهل عطله وعطل وقته من اجل الآخرين.
رفع نظره فتجمدت عيناه خرج قلبه من موضعه من تلك الفاتنه المنشغله بدراجتها... شعرها النهار الطبيعي.. بشرتها الحليبيه الامعه.. زرقة عينيها واااااه من زرقة عينيها... لكن تبدوا صغيره... يالهى... هل هى حقيقية.
تقدم أمامها وه يناظرها باعين شغوفه.
لاحظت وجود هاله كبيرة من الظل طغت على المساحه الواقفه عليها فرفعت عينيها وليتها لم تفعل.
مجرد ان رأته فز قلبها خوفا من هيئته وقالت پخوف وهلع اعوذ بكلمات الله التامات من شړ ما خلق... اعوذ بكلمات الله التامات من شړ... انت ايه... مارد ولا جنى ولا ايه.
زهل من ردة فعلها والسائق يكبت ضحكاته فقال ادهم اهدى يا انسه في... قاطعته بړعب شديد انت بتتكلم زينا... ابعد عني لا تأذينى ولا أذيك... لا تأذينى ولا أذيك.
شل لسانه تماما من ردة الفعل الغير العادية هذه.. وهى اخذت دراجتها بعد أن صعدت عليها وركضت من امامهم وتركته فى حاله غير عادية
خلص اول بارت
دى البداية حبيت اعرف رائيكوا
بحبكوا

تم نسخ الرابط