ظلمنى من أحببته ٧و٨ بقلم سمر شكري
المحتويات
اعطينى يومين بالظبط عشان بخلص إجراءات نقلى فرع البنك هنا وبعدين هفضى نفسى للمعرض حتى لو اضطريت أخد اجازة من الشغل
ايمان بسعادة مربتة على كتفه يعنى خلاص هتفضل هنا ومش هتسافر تانى متتصورش انت فرحتنى إزاى ربنا يباركلى فيك يا حبيبى ايوه خليك معانا هنا إنت ومراتك عشان أنا نفسى افرح باولادك
شعر زين بغصة فى حلقة وضيق من نفسه لاضطراره الكذب عليها ولم يعلم كيف يبلغها بكذبه عليها وكيف سيبرر لها ذلك.
حدثته إيمان قائلة ايه رحت فين سرحان فى ايه
زين أبدا مافيش بفكر فى كلامك فعلا كفاية سفر لحد كده لإنه للأسف مافيش فرق هنا زى هناك الچرح مفتوح ومش بيلم
ايمان يبقى أنا كان احساسى صح لما قلتلك إنك مسافر هروب مش فرصة فى الشغل زى ماقلت
زين معلش يا امى مش وقت كلام فى الموضوع دا بالله عليكى
إيمان ماشى عايزاك بقى فى موضوع تانى
زين موضوع ايه
إيمان علياء
صمتت ايمان لتستشف رد فعله وقد كان ماظننته صحيح هناك شئ خفى بين زين وعلياء لايعلمه غيرهم وقد يكون ذلك هو سبب سفره هربا لقد كان ذلك جليا فى لهفته وفى نظرة عينيه عندما نطقت باسمها ليبادرها السؤال متلهفا.
زين مالها علياء يا امى كملى حضرتك عايزة تقولى ايه
ايمان علياء عايزة مروان يبعد عنها هى ويوسف ومش عايزة ترجعله ولا عايزة يوسف يقعد معاه وجاتلى النهاردة وطلبت منى كده وأنا مش عارفة أعمل مع مروان إيه
زين هى طلبت من حضرتك انى أتدخل
ايمان لا أبدا أنا اللى عايزاك تقف لمروان وتخليه يبعد عنهم
زين بحزن بدا ظاهرا فى نبرة صوته معلش يا امى أنا مش هقدر أتدخل فى الموضوع دا
إيمان ليه يا زين البنت طالبة مساعدتنا وإنت عايزنا نتخلى عنها
زين لا يا امى حضرتك اقفى معاها واقنعى انتى مروان يبعد عنهم بس أنا الموضوع دا خصوصا انا مش هقدر أتدخل فيه
استمرت إيمان بالضغط عليه فى الحديث حتى يبوح لها بما تريد سماعه فهى باتت متيقنة من ظنها
إيمان ليه انت أخوه الكبير ومن حقك تدخل ويوسف يبقى إبن أخوك وأكيد يهمك مصلحته
فقد زين السيطرة على اعصابه فرد عليها بعصبية وبصوت مرتفع أرجوكى يا امى كفاية كده أنا مينفعش أتدخل انا لو اتدخلت مروان هيعند اكتر وهينفذ اللى فى دماغه انا لو اتدخلت الموضوع هيتعقد اكتر
إيمان انا عايزة اعرف ليه ليه بتقول كده
صمت زين ولم يجيبها فنزل عليه سؤالها التالى كالصاعقة
إيمان ايه اللى بينك وبين علياء يا زين ليه هى رافضة تدخلك أنت خصوصا وليه انت مش عايز تدخل
لم يعرف زين بم يجيبها نظر إليها نظرات شاردة متعجبا من تخمينها ومصډوما من رغبة علياء بعدم تدخله التلك الدرجة تريد إقصاءه عن حياتها شعر بالاختناق فقرر الرحيل
زين
متابعة القراءة