ظلمنى من أحببته ٧و٨ بقلم سمر شكري
المحتويات
انا لازم أمشى
إيمان أمشى يا زين روح أظلم مراتك اللى انت اتجوزتها وإنت قلبك مع واحدة تانية أفضل اهرب لحد مافى يوم تلاقى الدنيا باظت وكل حاجة ضاعت منك اهرب حتى من المحاولة انك تتمسك بحاجة بتحبها
اوقفته كلمة ايمان مكانه استدار إليها قائلا بحبها!!!!! هى مين دى اللى بحبها! حضرتك بتقولى إيه
ايمان بقول اللى انا شيفاه بقول ان نظراتكم لبعض فضحتكم بقول انكم بتبصو لبعض نظرات لوم وعتاب وكره أنا مش صغيرة وفاهمة فى نظرات العيون اوى بس ليه كل دا ريحنى وقولى إيه اللى بينكم لأن دا أكيد اللى مجنن مروان كده ومخليه عايز يعمل اللى فى دماغه
زين مافيش اى حاجة من الكلام دا صحيحة حضرتك أكيد فاهمة غلط إجابة سؤال حضرتك مش عندى عن اذنك
رحل زين وتركها بعد أن أصبحت متيقنة من ظنونها وأصبحت أكثر إصرارا على معرفة سرهم
أما عند علياء فقد كانت تشعر بالملل فقامت بالاتصال بهند لكى يخرجو سويا
علياء ازيك يا هند عاملة ايه
هند الحمد لله يا لولو انتى عاملة ايه
علياء زهقانة وحاسة بملل ماتيجى نخرج شوية!
هند خلاص ماشى هجهز وساعة وأكون عندك
علياء خلاص ماشى مستنياكى
أغلقو سويا وذهبت كلا منهما لتجهيز نفسها
اما عن زين فبعد نزوله من منزل إيمان أخذ يجوب الشوارع بسيارته شاعرا بالاختناق فقام بالاتصال بهشام
هشام ايوه يا زيزو
زين انت فين مخڼوق وعايز أتكلم معاك
هشام مالك يا زين فيه حاجة حصلت
زين بنرفزة وعصبية اخلص يا هشام انت فين
هشام أنا فى بيت بابا أنا ورانيا عدى عليا هنا وهنزلك
زين تمام أنا فى الطريق
بعد ان تجهزت هند توجهت إلى منزل علياء وجدتها بانتظارها
هند بقولك ايه ماتيجى نسيب فرح ويوسف مع ماما ونخرج كده نفرفش لوحدنا
علياء والله ياريت لأنى فعلا محتاجة أتكلم معاكى بس خاېفة يتعبو طنط هما الاتنين
هند يا ستى ولا هيتعبوها ولا حاجة وبعدين أصلا هما عايزين يوسف عشان وحشهم
علياء خلاص ماشى نوديهم وربنا يستر
هند متقلقيش يالا بينا
وتوجهو إلى منزل والدى هند فى نفس توقيت توجه زين إلى منزل والدى هشام لاصطحابه
أسفل المنزل ترجلت كلا من هند وعلياء من التاكسى
علياء بصى طلعيهم آنتى وأنا هستناكى هنا بس متتأخريش
هند طب ماتيجى تطلعى شوية
علياء لا خليها وإحنا راجعين
هند خلاص ماشى مش هتأخر
فى نفس توقيت دخول هند المنزل كان هشام وزوجته متوجهين إلى أسفل البناية لملاقاة زين
هشام هوديكى تقعدى عند مامتك شوية واشوف زين ماله وارجع أخدك بالليل
رانيا ماشى يا حبيبى بس متتأخرش عليا
هشام مقدرش أتأخر عنك يا جميل
في أثناء خروجهم من المصعد تلاقو بهند فصافحها هشام بحرارة
هشام عاملة ايه يا نودة وحشتينى ولادك دول
هند لا فروحة بنتى انما يوسف يبقى ابن أخت جوزى انت اخبارك ايه رجعت امتى
هشام رجعت من أسبوع وخلاص مافيش سفر
متابعة القراءة