ظلمنى من أحببته ٧و٨ بقلم سمر شكري

موقع أيام نيوز

تانى أعرفك رانيا مراتى 
رانيا بأبتسامة ترحيب إزيك يا هند وايه اخبارك هشام حكالى عنك كتير
هند مقبلة إياها اهلا بيكى يا حبيبتى عارفة حكاويه أكيد بيحكى المصاېب
وقفو يتسامرون ويستكملون حديثهم أثناء وصول زين بسيارته ترجل منها عند رؤيته علياء وذهب ليتحدث اليها
زين ازيك يا علياء
علياء باقتضاب اهلا
زين خير واقفة كده ليه 
علياء مستنية هند هى عند مامتها
شعر زين بالتوتر فهو يعلم أن رانيا ترافق هشام
عند هشام وهند
هشام معلش يا هند صاحبى مستنينى بره ولازم اخرجله شفتى هارينى اتصال
كان زين يحاول الاتصال بهشام لكى يطلب منه إلا يصطحب رانيا معه ولكنه لايجيب
هند خلاص اتفضلو بس إحنا لازم نتفق ونتقابل تانى عايزة أتعرف على رانيا اكتر
رانيا أكيد يا حبيبتى
عند خروجهم لمحو زين يقف مع فتاة ما ولكنها كانت توليهم ظهرها اخذ زين يشير لهم بإشارات معينة ولكنهم لم يفهموها فاقتربو منه وتحدث هشام قائلا ايه يابنى كل دا رن
رانيا معلش يا حبيبي اعذره شكله مخڼوق وعلى اخره
استدارت علياء عندما تعرفت على صوت رانيا ولكنها صدمت عند استدارتها
شعرت رانيا بالتوتر وكذلك زين فهو لايعرف كيف سيفسر ذلك الوضع أمامها فمن المفترض أن رانيا زوجته ولكنها تقف بين أحضان آخر ولكن هشام لم يمهله فرصة للتفكير فبدأ هو الحديث قائلا مش تعرفنا يا زين 
زين بلجلجة آيوه طبعا دى تبقى مدام علياء طليقة مروان أخويا ودا يبقى هشام صاحبى ودى. 
قاطعه هشام قائلا رانيا اختى مرات زين
زفر زين بارتياح لإنقاذ صديقه للموقف ولكن علياء شعرت بالاختناق وبغصة فى حلقها فهى تشعر بشعور ما يشبه الغيرة عند رؤية رانيا ولاتعلم سببه فهى لم تعد تحب زين ولايحق لها أن تشعر بالغيرة عليه
علياء بصوت جاهدت إن يبدو طبيعيا اهلا يا مدام رانيا إحنا اتقابلنا قبل كده
رانيا ايوه أهلا بيكى
زين محاولا الهروب من الموقف طب نستأذن إحنا عن اذنك يا مدام علياء
علياء اتفضلو
بعد رحيلهم بالسيارة شكر زين صديقه على إنقاذه من هذا الموقف
زين شكرا يا هشام عاللى عملته
هشام بضيق متشكرنيش لأنى معملتش حاجة أنا بس قلت بلاش الموقف دا يكون ادامنا بس كده كده أتعرف الكدبة دى ولازم تقول لمامتك ولعلياء إنك مااتجوزتش
زين مش وقته 
هشام بعصبية لا وقته أنا أجلتلك المواجهة بس احب اقولك ان هند صاحبتها قابلتنا واحنا نازلين وعرفت أن رانيا مراتى انا واكيد هتقول لها 
ساد الصمت بينهم بعد حديث هشام كل فى تفكيره فزين يفكر فى كيفية الخروج من هذا الموقف ومواجهتهم بالحقيقة وكيف سيبرر لهم كذبه اما هشام فكان يفكر فى فتح الدفاتر القديمة ومعرفة ماحدث منذ سبع سنوات أدى إلى تفريق زين وعلياء
اما عند علياء فبعد رحيلهم سمحت لعڼان دموعها بالفيضان على وجنتيها دموع صامتة. 
نزلت إليها هند وقلقت عليها عندما وجدتها بتلك الحالة فبادرتها بالسؤال
قائلة مالك يا لولو إيه اللى حصل 
علياء پبكاء ليه مقلتليش إن مرات زين تبقى جارتك ليه تخلينى أقابلهم هنا واتحط فى الموقف دا 
هند أنا مش فاهمة حاجة مرات زين مين اللى جارتى 
علياء رانيا أخت هشام صاحبه
هند انتى بتقولى إيه أخت هشام مين اللى تبقى مرات زين! سارة أخت هشام متجوزة بقالها سنتين وعايشة مع جوزها فى اسكندرية. توقفت عن الحديث واسترجعت ما قالته علياء لتكمل حديثها قائلة استنى انتى بتقولى رانيا! رانيا تبقى مرات هشام مش اخته زين بيكدب رانيا مش مراته
شردت علياء وتذكرت طريقة إمساك هشام لرانيا فقد كان فيها تملك كما أن نظراتهم كانت عبارة عن نظرات عاشق لمحبوبته 
إذن فزين لم يتزوج بعد ايعنى هذا صدق كلام مروان بأن الزواج ليس من خطط زين ام انه مازال يحبها ولم يقدر على عشق امرأة سواها قررت أن تكتشف الحقيقة بنفسها وعرفت من أين ستبدأ
علياء هند أنا هروح مشوار مهم مش هينفع نخرج النهاردة وخلى يوسف معاكى وهبقى أكلمك أشوفك فين واجى اخده
هند هتروحى فين عرفينى
علياء بعدين لما اجى هبقى احكيلك سلام
أوقفت سيارة تاكسى وتوجهت إلى وجهتها تاركة هند فى حيرتها واندهاشها
نهاية الفصل
ياترى علياء رايحة فين
وزين هيبرر كدبه بايه
وهل ياترى أن أوان خديعة مروان ليهم انها تظهر
توقعاتكم

تم نسخ الرابط