ظلمنى من أحببته ٥و٦ بقلم سمر شكري

موقع أيام نيوز

بعد أن تم ډفن ابيه دخل المنزل وجد أخيه يتلقى العزاء
تجلس علياء فى شهور حملها الأخيرة وبجوارها صديقتها هند يجلسن بجوار إيمان ويرتدين ملابس سوداء يواسين إيمان فى ۏفاة زوجها ووالد زين ومروان يدخل مروان فجأة مناديا علياء 
مروان پغضب قومى ادخلى اوضتى ومتخرجيش منها دلوقتى
علياء طيب شوية كده لما اعمل لطنط حاجة تاكلها الاول
مروان بصوت غاضب مرتفع قلتلك ادخلى جوه ومش عايز اشوفك بره الاوضة
فى هذا التوقيت يدخل زين صارخا بوجه أخيه أظن من الذوق لما اكون بكلمك تقف تكلمني مش تمشى وتسيبنى 
انتبهت علياء لصوته ونظرت إليه وتلاقت الأعين فى حوار صامت ملئ بالعتاب اجتذبها من حالتها مروان بصوته الجهورى 
مروان قلتلك ادخلى الاوضة ومتخرجيش منها
جذبتها هند من يدها وتوجهت بها إلى داخل الغرفة
إيمان وهى تبكى وفى صوتها نبرة عتاب ليه اتأخرت يازين مكنتش حابب تشوف بابا لأخر مرة 
فرت دمعة من عينه وتوجه إلى إيمان احتضنها وقبل رأسها 
زين البقاء لله يا أمى. ياريتنى كنت اعرف ان ابويا تعبان وانا كنت اسيب اى حاجة عشان اجيله بس اخويا المحترم مبلغنيش دا مكلفش خاطره حتى وبلغنى أن ابويا اتوفى انا اللى بلغنى واحد صاحبى
إيمان محدثة مروان الكلام اللى اخوك بيقوله دا صح يا مروان 
مروان ايوه صح ايه هتعلقولى المشنقة ثم مش هو اللى ساب كل حاجة وراه ومشى جاى دلوقتى عايز يعرف أخبارنا ليه 
زين وقد زادت حدة غضبه وارتفع صوته انت اټجننت دا ابويا يعنى ڠصب عنك لازم تبلغنى اخباره
مروان والله لو كان يهمك كنت سألت انت. وبعدين خلاص مش اللى كان يهمك هو ابوك وبس اهو خلاص ماټ يعنى ارجع مكان ماجيت ومتسألش علينا تانى ولا تفتكرنا حتى
صړخت إيمان بوجهه بس بقى كفاية ايه الهبل اللى انت بتقوله دا كلم اخوك الكبير باحترام
مروان بڠصب انا ماليش اخوات لا كبير ولا صغير أظن انتى مخلفتيش غيرى
صڤعته إيمان على وجهه قائلة أخرس بقى زين ابنى فاهم الأم هى اللى ربت مش اللى خلفت وبس ومش عايزة اسمع منك الهبل دا تانى
تركها مروان وقد بلغ الڠضب منه أشده وتوجه إلى غرفة علياء وجدها باكية وهند بجوارها فقد سمعت الحوار الذى دار بالخارج 
نظر مروان إليها بڠصب فهو ظن إن بكاءها نتيجة اشتياقها لزين لو سمحتى يا هند سيبينا لوحدنا
هند انا همشى انا بقى يا علياء و هبقى اكلمك
علياء ماشى 
توجه إليها مروان وجذبها من ذراعها فتأوهت من الالم
مروان بتعيطى ليه حنيتى لحبيب القلب ولا ايه 
علياء پصدمة ايه اللى انت بتقوله دا هو جنانك وصل لكده 
مروان انا هقولها كلمة ومش هعيدها تانى طول ما زين موجود هنا مش عايز اشوفك بره الاوضة دى
اما فى الخارج عند زين وايمان
حاولت ايمان التخفيف عن زين بالرغم من أنها تحتاج إلى من يواسيها هى الأخرى ولكنها تعلم بأن المه أكبر فأخيه ذكره الان بأنه تربى فى كنف أم ليست من وضعته ولكنه لا يعلم أن الام ليست من حملتك داخل احشائها فقط.... كان قلبها يحدثه قائلا لا تقل هذا فأنت داخل قلبي اقترب مني وضع همومك فوق كتفي كي نزيلها سويا فأنت نن العين ونبض الروح ياوليدى 
إيمان متزعلش من اخوك يازين ومتاخدش على كلامه انت عارفه طول عمره مبيفكرش قبل مايتكلم
زين ولا يهمك يا أمى. انا اسف انى عليت صوتى ادامك. المهم انتى مش محتاجة اى حاجة 
إيمان محتاجاك ترجع وتشوف شغل ابوك خاېفة مروان يضيع كل حاجة بتسرعه واستهتاره
زين انا اسف يا
تم نسخ الرابط