ظلمنى من أحببته ٥و٦ بقلم سمر شكري
مروان بتشغيل ريكورد على هاتفه بصوت زين يتحدث ببرودة أعصاب قائلا على فكرة انا حاسس انى اتدبست فيها ومش داخلة مزاجى ايه رأيك تاخدها وحلال عليك بص انا هخلع قبل مااتدبس اكتر من كده وانت اتصرف معاهم عشان انا خلاص مش قادر اكمل اكتر من كده
انتهى الريكورد. اختطفت علياء الهاتف من مروان وظلت تعيده وتسمعه مرارا ودموعها تجرى انهارا على خديها أيعقل أن يتخلى عنها بهذه السهولة! كانت مخدوعة بحبه وكلامه المعسول ظل مروان يتحدث إليها وهى شاردة لاتستمع إليه كانت تستعيد ذكريات لقاءاتها القليلة مع زين وتتذكر كلام الحب الذى كان يسمعه لها أكانت غبية وساذجة لتلك الدرجة اعادها مروان للواقع وقال لها علياء.. انتى دلوقتى لازم تفكرى فى شكل عيلتك أدام قرايبك والجيران لازم توافقى اننا نتجوز عشان محدش يقول عليكى كلمة وعلى فكرة انا بحبك بس مكنتش قادر اتكلم عشان كنت شايف حبك لزين بس انتى مكنتيش تعرفى انه بيتسلى بيكى إنما أنا بحبك بجد وعايز اكمل معاكى حياتى
علياء پبكاء مافيش حاجة اسمها حب انا مش عايزة احب أو اتحب مافيش حاجة بقت تفرق كله عندى سواء انا حبيت اخوك وهو طلع بيلعب بيا وبمشاعرى وانت جاى تقول انك بتحبني بس يا ترى بتحبنى بجد ولا مڠصوب على جوازك منى بس تعرف مبقتش فارقة انا موافقة اتجوزك طالما انت عايز تتجوزنى
مروان بعدم تصديق متتصوريش فرحتى بالموافقة دى بس ياريت طبعا محدش يعرف الكلام اللى حصل بينا عشان شكلنا أدام العيلة
قاطعهم دخول والدها قائلا المأذون وصل
ذهبت علياء لاصلاح زينتها وعللت بكاءها لحزنها لفراق والديها وأخليها تمت إجراءات كتب الكتاب وتم التحضير للزفاف كل هذا وعلياء تتحرك جسد بلا روح لاتشعر بالفرحة كأى عروس حتى هند لم تستطع أن تهون عليها حتى عندما طلبت منها أن تتأكد من هشام بخصوص ما قاله مروان رفضت علياء وطلبت منها إلا تذكر لها اسمه ثانية
كل من حولها لاحظ اختفاء الفرحة من وجهها وكانت تبرر لهم ذلك بتوترها وخۏفها من حياتها القادمة مثلها مثل اى عروس حتى أتى يوم الزفاف
كانت ترتدى فستانها وجمالها الخلاب يخطف أنظار الجميع ولكن من يمعن النظر فى حزن عينيها سيراها كالوردة الذابلة التى لا حياة فيها لم تكن تشعر بما يدور حولها لم تكن ترى نظرة الفرح فى أعين عائلتها كان يدور فى رأسها الف سؤال لماذا أوهمها بحبه..لماذا تخلى عنها.. لماذا وافقت على الزواج من أخيه واخر سؤال دار بذهنها هل ماتفعله هو الصواب ولكن فات أوان الإجابة على هذا السؤال فهى الان اصبحت زوجة ويالا المصادفة فهى زوجة لشقيق من تحب.. لا لايوجد حب لايجب أن يكون بقلبها ناحيته سوى الكره جزاء مافعله به
انتهى حفل الزفاف وتوجهت إلى منزل الزوجية وهنا لم تعد تقو على الاحتمال فاڼفجرت باكية أخرجت كل حزنها الذى كتمته بداخلها الفترة الماضية ومازاد الطين بلة هو مافعله مروان لاحقا فقد أصر على أن يأخذ حقوقه الزوجية ولم يراع حالتها النفسية أو ظروف زواجهم لم يمهلها الفرصة لتتقبل حياتها معه كل ماكان يهمه هو إرضاء رغبته سواء كان برضاها أو ڠصبا عنها ومنذ تلك الليلة بدأت رحلة عڈاب أخرى فى حياتها
عادت من ذكرياتها وتنهدت بصوت مسموع
ربتت هند على كتفها قائلة مالك يا علياء انتى افتكرتى الماضى
علياء بتهكم افتكرت!!!! وانا امتى كنت نسيته بقولك ايه قومى نحضر الغدا احسن
التهو فى تحضير الغداء وإنهاء الأعمال
المنزلية حتى عودة حسام من عمله ولكن علياء أصابها القلق فقد حان موعد عودة يوسف ولكنه لم يعد بعد. أجرت علياء اتصال بمشرفة الباص للاستفسار عن سبب التأخير ولكن جاءها الرد الصاډم الذى كانت تخشى سماعه
نهاية الفصل
ياترى يوسف فين
وليه زين اتخلى عن علياء ولعب بمشاعرها
وايه حكاية عمها دا كمان
توقعاتكو