ظلمنى من أحببته ٥و٦ بقلم سمر شكري

موقع أيام نيوز

أمى بس انا حاليا مش مستعد لكده محتاج فترة اكون لوحدى واظبط أمورى عشان اقدر ارجع تانى
إيمان بلوم هتسافر تانى وياترى هترجع امتى لما انا اموت ولا لما مروان يبوظ كل حاجة 
زين مقبلا يديها انا اسف يا امى بس ارجوكى متضغطيش عليا وفى اى وقت حضرتك هتحتاجينى هتلاقينى عندك على طول واوعدك انى مش هتأخر عنك
عاد زين من ذكرياته و تنهد قائلا ربنا يهديك يا مروان
اما عند مروان فبعد نزوله من منزل والدته أجرى مكالمة هاتفية
مروان ايوه يا برنس بقولك ايه وقف اى حاجة كنا ناويين نعملها في حاجة حصلت مكنتش مرتبلها انا هخطط من اول وجديد عشان ناوى اضرب عصفورين بحجر واحد
اما عند علياء فقد كانت جالسة تحاول إنهاء بعض الأعمال عاللاب وبجوارها يوسف يشاهد التلفاز كانت تشعر بالضجر والضيق تناولت الهاتف وأجرت اتصال مع صديقتها هند 
علياء ازيك يا هند عاملة ايه 
هند الحمد لله يا حبيبتى. انتى ايه اخبارك 
علياء الحمد لله 
هند ايه مالك صوتك متغير ليه
علياء مافيش عادى هو حسام عندك 
هند لا سافر المنصورة عند عمك عمك اتصل عليه وقاله انه عايزه
علياء بتعجب عمى!!!!! خير يارب مع انه مبيجيش من وراه خير ابدا. هبقى اكلمه اطمن عليه واشوفه كان عايزه ليه
شعرت هند بأن هناك شئ يشغل بالك صديقتها متلفيش وتدورى فى الكلام مالك فيه حاجة مضيقاكى 
تنهدت علياء وأخبرتها زين رجع يا هند 
هند پصدمة ايه رجع امتى 
علياء رجع امبارح رجع ورجع معاه كل ألم وۏجع السنين اللى فاتت. 
هند هو راجع على طول يعنى ولا شوية وهيسافر تانى 
علياء مش عارفة لو فضل قاعد هنا انا مش هقدر اتعامل مع طنط إيمان انا كنت الأول بهرب من مروان بس دلوقتى عايزه اهرب من مروان وزين ومراته
اعتلت المدهشة والصدمة ملامح هند ايه!!! مراته!!!! 
علياء ايوه زين اتجوز
هند لا الموضوع شكله كبير ومحتاج حكاية
علياء خلاص تعالى اقعدى معايا و خرجينى من الخنقة اللى انا فيها 
هند خلاص هكلم حسام اشوف هيبجى امتى واعرفه انى جيالك 
علياء تمام مستنياكى
فى مكان آخر يجلس شاب فى أواخر العشرينات مع رجل فى الخمسينات من عمره
الشاب هو كلمنى وقال انه هيغير الترتيب كله
الرجل خلاص انا كلمته عشان ييجى لما ييجى نبقى نقوله اى حوار ونسيب موضوعنا دلوقتى
نهاية الفصل
يا ترى مروان كان بيكلم مين وبيتفق معاه على ايه ومين اللى ظهرو فى اخر الفصل وياترى ايه اللى فرق زين وعلياء وخلاها تتجوز مروان 
توقعاتكوووو
التفاعل قليل ليهالفصل السادس
فى اليوم التالى 
تجلس علياء بمنزلها برفقة أخيها حسام وزوجته هند يتبادلون الحديث حول زيارة حسام لعمه
علياء يعنى هو خلاك تروح المشوار دا عشان عايزك تشوف الأرض! من امتى الكلام دا طول عمره يقول خليكم مرتاحين ومتتعبوش نفسكم وتيجو انا مش مطمناله
حسام ولا انا والله. كلامه كده كان فيه لجلجة وعمال يقول الأرض مش بتجيب محصول كويس والايراد بيقل شكله كده بيلمح انه هيقلل الفلوس اللى بيبعتها
هند طب ماتأجروها لأى حد غيره أو خلوه يشتريها طالما مش بتجيب إيراد كويس
علياء ماهو دا اللى هو عايزه عايزها لنفسه بس بالسعر اللى على مزاجه 
حسام انا هقوم اروح الشغل وبعدين نبقى نفكر فى موضوع عمك
علياء ماترتاح النهاردة انت جاى من مشوار سفر وتعبان
وقف حسام قائلا لا مش هينفع عندى مواعيد ومتنسيش تبعتيلى تصاميم الدعايا بتاع شركة.. عايز أول مااوصل الاقيكى بعتيهم
علياء متقلقش انا خلصتهم وهبعتهم عالميل حالا متتأخرش انت بس عالغدا 
يقبل حسام رأس اخته ويذهب ليقبل زوجته ويتركهم راحلا إلى عمله
لاحظت علياء
تم نسخ الرابط