منعطف خطړ ١٠

موقع أيام نيوز

فيه إيه دلوقتي... 
حسين قال بصوت فيه حزن وهدوء معلش يا ياسمين... إن شاء الله أحمد هيرجع بالسلامة ومامتك هتقوم بالسلامة بس انتي لازم تكوني أقوى من كده.
هزت راسها وهي مش قادرة تسمع ولا تطمن... كانت بتحس إن قلبها هينفجر حاسة إنها لوحدها في الدنيا... وأغلى اتنين عندها في خطړ... مخها شغال ألف فكرة في الثانية بس كلها بتوجع.
قرب منهم موظف من حسابات المستشفى وقالهم مين تبع الحالة اللي جوه
ردت ياسمين بلهفة وهي بتجفف دموعها انا.. 
رد الموظف انا من قسم الحسابات اتفضلي معايا لو سمحتي.
ياسمين بصتله بتوتر وهزت راسها واتحركت معاه وحسين جارها راح معاهم.
وقفوا قدام مدير الحسابات وهو ماسك ورقة في إيده وبيقرأ منها بصوت جامد مافيهوش أي تعاطف هتدفعوا دلوقتي 20 ألف جنيه والباقي هيتحسب بعد الأشعة والتحاليل اللي هتتعمل للحالة.
شهقت ياسمين پصدمة وصوتها اتخنق وهي بتقول عشرين ألف!
حسين اڼفجر وقال پغضب ليه بس يا عم! عشرين ألف مرة واحدة! هو في إيه! أنتم عملتوا إيه أصلا عشان تاخدوا المبلغ ده! هو ڼصب وخلاص!
مدير الحسابات رفع عينه لهم من فوق نظارته وقال ببرود من فضلك يا أستاذ ممنوع الصوت العالي... وإلا هضطر أبلغ الأمن. دي رسوم دخول وغرفة الطوارئ والحالة دلوقتي في العناية المركزة.
ياسمين صوتها كان بيترعش وهي پتبكي بس عشرين ألف كتير أوي... أنا ما معيش المبلغ ده دلوقتي خالص... 
رد المدير بنفس البرود والجمود دي مش مشكلتنا يا آنسة... الحساب لازم يتدفع.
حسين اتحرك خطوة قدامه وقال خلاص... هننقلها مستشفى حكومة على قد إمكانياتنا.
رد المدير بمنتهى الجفاف زي ما تحب... بس لازم تدفع الحساب الأول... الحالة مش هتخرج غير لما الحساب يتقفل بالكامل.
حسين صوته علي أكتر واتنرفز يعني إيه! هتحبسونا هنا! إحنا بنقولكم ما معاناش! نسرق يعني عشان ندفع!
المدير قال بنفس نبرة الجمود في الحالة دي تتفضلوا معايا لمكتب مدير المستشفى وتشوفوا معاه حل... بس أوضحلكوا... الحالة لا هتخرج ولا هتتلقى علاج هنا غير لما المبلغ يتدفع.
ياسمين كانت واقفة جنب حسين ووشها غرقان دموع مش قادرة

تم نسخ الرابط