منعطف خطړ ١٠

موقع أيام نيوز

تتحكم في نفسها ولا تفكر تعمل إيه.
كانت حاسة إنها بټغرق وإن الدنيا كلها ضايقه حواليها ومافيش طوق نجاة.
مشت ورا مدير الحسابات وهي شبه تايهة أملها الوحيد إن مدير المستشفى يطلع بني آدم ويحس بيها.
دخلوا المكتب ومدير الحسابات بدأ يشرح الموقف يا فندم دول أهل الحالة اللي في العناية المركزة رافضين يدفعوا الحساب وعايزين ياخدوا المړيضة من غير ما يسددوا حاجة. 
مدير المستشفى بص لهم من فوق لتحت وقال بنبرة رسمية باردة اللي ماعهوش مايلزمهوش... إحنا مستشفى خاص مش جمعية خيرية.
صړخت ياسمين بالبكاء يا فندم والله العظيم إحنا مش بنهرب من الدفع بس المبلغ كبير أوي وأنا ماعيش فلوسه دلوقتي... حتى لو يتقسط أو تقللوا المبلغ شوية... ماما بين الحياة والمۏت! 
مدير المستشفى قال بجمود أنا آسف يا آنسة السيستم ما يسمحش... 
وفجأة الباب اتفتح ودخل راجل ببدلة أنيقة سنه باين عليه في الخمسينات شكله تقيل ووشه مش غريب.
مدير المستشفى وقف بسرعة ومد إيده وقال باحترام واضح دكتور قدري! أهلا وسهلا بحضرتك المستشفى نورت. 
دخل دكتور قدري بخطوات واثقة وبصلهم وهو بيعدي عليهم عنيه وقفت شوية على ياسمين ونظراته كانت غريبة... فيها حاجة مش مفهومة.
قعد على مكتب المدير وكأن المكان بتاعه... وياسمين لاحظت ده فهمت من الكلام إنه مش بس دكتور... ده صاحب المستشفى نفسه.
سأل بهدوء الأنسة بټعيط ليه 
مدير المستشفى قال بسرعة مفيش يا دكتور مجرد شوية مشاكل حسابات بسيطة مش هنشغل حضرتك. 
لكن ياسمين ماقدرتش تسكت... قلبها كان بيدق پعنف بس اتكلمت بصوت مخڼوق بالدموع من فضلك يا دكتور... والدتي هنا في المستشفى بتاعت حضرتك ومحتاجة علاج في العناية المركزة... وأنا والله ما معيش أدفع المبلغ اللي طلبينه دلوقتي... بس أرجوك لو ممكن توافق تقللوا المبلغ شوية أو حتى تقسطوه... أنا بوعدك لما ماما تقوم بالسلامة هدبر الفلوس وهسدد كل حاجة. 
سكتت لحظة وهي بتحاول تمسك نفسها من الاڼهيار أنا مش بهرب من المسؤولية بس أنا بنت لوحدي... ومعنديش حد يساعدني. 
دكتور قدري بص لها بغموض وسأل كام المبلغ
تم نسخ الرابط