كبرياء عاشقة ٤ بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

في غرفه المكتب.
دخلت عزيزه الي الغرفة وهي تحمل القهوه الخاصه بأدهم بعد ان طرقت الباب عده مرات ولكنها لم تتلقي اي اجابة.
لتجد ادهم يجلس خلف المكتب وهو منعقد الحجبين شاردآ مما جعلها تستغرب من حالته هذه..
كان ادهم جالسآ منذ الصباح الباكر يريد الصعود الي غرفه كارما حتي يطمئن عليها فقد كانت حالتها ليله امس سيئة للغاية اخذ يفكر وهو يزفر بضيق هل لازالت تشعر بالالم . عزما ادهم ان يصعد اليها الان لكي يطمئن عليها . لكنه سرعان ما غير فكرته هذه حينما تذكر انها قد تسئ فهمه وتعتقد انه يريد ان يتشمت بها او يسخر منها .
افاق ادهم من شروده علي صوت عزيزه القائلة بصوت منخفض
القهوة يا ادهم بيهتؤمرني بحاجه تانيه 
ليرفع ادهم وجهه الي عزيزه وهو يجيبها بشرود
لا شكرا
وعندما همت عزيزه بمغادره الغرفه
اعتدل ادهم في جلسته وهو يتنحنح بتوتر قبل ان ينادي عليها قائلآ بصوت حازم
عزيزه .. ياريت تبقي تطلعي الفطار لكارما في اوضتها هي مش هتقدر تنزل تفطر معانا النهارده
اجابته عزيزه وهي ترتسم علي وجهها معالم الدهشة
اطلع الفطار لمين يا ادهم بيه الست كارما خرجت من الساعه سبعه الصبح
لينتفض ادهم واقفا پغضب وهو ېصرخ قائلا
خرجت! ..خرجت راحت فين وهي في الحاله دي ومين سمحلها تخرج اصلا .
اجابته عزيزه بارتباك
راحت الشغل يا ادهم بيه بصراحه يعني هي شكلها كان صعب اوي و .
ليقاطعها ادهم وعينيه قد اشتعلت بالڠضب قائلا وهو يغادر الغرفه سريعا
خلاص..خلاص يا عزيزه روحي شوفي شغلك انتي انا خارج لو الحاجة سألت عليا قوليلها راح مشوار .
اخذت عزيزه تتابعه وهو يغادر الغرفه قائلة بصوت منخفض وهي تقوم بلوي شفتيها بحسرة
منك لله يا اسماعيل صحيح راجل مفتري مبيقدرش غير علي بنته الغلبانه وقدام مراته بيقلب بطه بلدى جته ستين نيله..
كانت كارما جالسه تحت احد الأشجار تراقب الاشخاص الذين يعملون في الارض وهي شارده الذهن تفكر في ليله امس و ضړب والدها لها ودخول ادهم وانقاذه لها
فهي تشعر بالضيق عندما تتذكر انه قد رأها وهي بهذه الحاله من الضعف فهي وان كان الجميع يظن انها ذات شخصيه قويه لكنها في الحقيقه هشه للغايه من الداخل ترتعب من اي شئ خاصه عندما يكون والدها هو المعني فهي عندما تكون امامه تتحول الي الطفله التي كانت عليها منذ خمسه عشر عاما الطفلة التي كانت تختبئ في صدر جدها من جبروت ابيها وعندما تذكرت كارما جدها تساقطت الدموع من عينيها رغمآ عنها لتقوم بمسحها بكف يديها سريعا وهي تلتفت حولها بارتباك حتي تطمئن ان احد لم يرها وهي تبكي .
عادت كارما بذاكرتها الي الأمس عندما احتضنها ادهم الي صدره بحنان بعد ان انقذها من يدي والدها لتشعر كارما بحرارة جسدها تزداد بشده وبان قلبها يخفق بقوه مرعبه لتزفر بضيق وهي تضع يدها علي قلبها محاولة تهدئته وهي تنهر ذاتها بشده. لتذكر ذاتها بانه ما فعل ذلك الا لكي يهدئها فهي كانت مڼهاره تماما و انه كان سوف يفعل ذلك مع اي فتاه اخري كانت في موقفها هذا .
اخذت تزفر بضيق وهي تحدث نفسها بصوت منخفض
اكيد سي ادهم هيعيش عليا الدور ويحسسني انه انقذني من ايد التتار
لتقوم كارما بجذب القبعه التي ترتديها حتي عينيها پغضب
لترجع القبعه الي الخلف علي راسها سريعا عندما سمعت صوت ادهم يقول پغضب
ممكن اعرف ايه خرجك من البيت 
اخفضت كارما رأسها حتي لا يستطيع ادهم رؤية

تم نسخ الرابط