كبرياء عاشقة ٤ بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

وهي تتحسس وجهها المتورم .
بس كانت حيطه جامده شوية
ليسمعها ادهم فينفجر ضاحكا بصخب غير قادر السيطرة علي ذاته اكثر من ذلك
اخذت كارما تنظر اليه نظرات قاټلة
قائله بحنق
ممكن افهم بتضحك علي ايه
اجابها ادهم وهو يبتسم لها باستفزاز
بضحك علي الحيطة اللي ډخلتي فيها 
اخذت كارما تنظر اليه پحقد بينما هو ظل ينظر اليها بتسلية
انتبه حمدي الي وجود ادهم لېصرخ قائلا بصوت فرح
ادهممم بيه ازي حضرتك .لا مؤاخذة يا ادهم بيه مخدتش بالي من حضرتك اصل اتلبخت في وش الست كارما
لتقاطعه كارما صاړخه به وهي تركله في قدمه بغيظ قائلة
غور من وشي.. غور بدل ما اقټلك 
ليصيح حمدي وهو يقفز علي الارض ممسكا بقدمه پألم
كده يا ست كارما كده
ليكمل بصوت عالي وهو يبتعد سريعا عن مكان كارما
طيب والله حد ضړبك مش حيطه يلا بقي هيه
لتصرخ كارما پغضب وهي تمسك بأحدي الأحجار من علي الارض وتلقيه بها
الله يخربيتك هتفضحني غور يا حيوان غور
كان ادهم يحاول كتم ضحكته حتي احمر وجهه فالتفتت كارما تنظر اليه پغضب وهي تصرخ
لا اضحك متكتمهاش ليحصلك حاجه
لم يستطع ادهم السيطره علي ذاته اكثر من ذلك لينفجر ضاحكا وهو يرجع رأسه الي الخلف ضحكه رجوليه رنانه بينما اصيبت كارما بحاله من الذهول فهي للمره الأولي تراه يضحك هكذا اخذت تنظر اليه بانبهار وهي تستمع الي صوت ضحكته وهي تتابع ملامح وجهه الوسيم بعشق لتستفيق كارما من حالتها هذه وهي تنهر نفسها بشده بصوت منخفض
عجبك ضحكته اوي يا ختي نسيتي عمل فيكي ايه فوقي..
لتتنحنح كارما قائله بحنق
خلصت ضحك خلاص . اتفضل امشي بقي انا ورايا شغل مش فاضيلك
توقف ادهم عن الضحك فجأه ليقول بجدية
عندك حق انا لازم امشي فعلا بس انتي هتيجي معايا
اجابته وهي تبتسم له ببرود قائله بسخريه
لا والله يا ادهم بيه مش هقدر اجي معاك زي ما حضرتك شايف كده ورايا شغل
استقام ادهم واقفا ثم انحني ممسكا بذراعيها بلطف جاذبآ اياها كي تقف امامه
وقفت كارما وهي تنفض پغضب يده الممسكه بذراعها وهي تصرخ
قولتلك مش هروح معاك في حته
امسكها ادهم من ذراعها مره اخري ولكن هذه المره بحزم قائلا بصوت منخفض
هاتيجي معايا بالأدب ولا تحبي كل اللي هنا يشوفوكي وانا شايلك علي كتفي ڠصب عنك.
صړخت كارما وهي تخبط بقدمها علي الارض پغضب طفولي
مش هتقدر تعمل حاجه ..وانا مش هسمحلك ت
صړخت كارما پصدمة عندما وجدته قد اقترب منها بالفعل جاذبا اياها نحوه وهو ينحني محاولآ حملها
لتقول سريعآ وهي ترجع بظهرها الي الخلف
خلاص خلاص هاجي معاك. بس اوعي تفتكر ان انا خاېفة منك ولا حاجة..
لتكمل وهي ترفع رأسها بفخر
انا هاجي معاك بس علشان مش عايزه اعمل مشكلة هنا
ابتسم ادهم قائلا بسخريه
عارف طبعا هتقوليلى
جلست كارما تتابع الطريق بعيون شارده فهي منذ ركوبها السياره بجانب ادهم وهو صامت لم ينطق بحرف واحد انتبهت كارما ان الطريق الذي يسلكه ادهم مخالفا لطريق المنزل فمن الواضح انه قد ضل الطريق لتلتفت اليه قائله بسخرية
ادهم بيه انت توهت ده مش طريق بيتنا
لم يجيبها ادهم وظل يقود السياره بصمت متجاهلا اياها
جزت كارما علي اسنانها قائلة
بقولك ده مش طريق البيت
الټفت ادهم اليها قائلا ببرود
عارف ان ده مش طريق البيت ..احنا رايحين للدكتور.
نظرت اليه كارما بدهشة قائله بقلق
دكتور ايه انت تعبان 
اجابها ادهم بهدوء قائلا
انا كويس .. الدكتور ده علشانك انتي .
شعرت كارما بالانكسار اهو يفعل ذلك لانه يشعر بالشفقه نحوها
اخفضت كارما رأسها قائله بارتباك
انا كويسه مش
تم نسخ الرابط