كبرياء عاشقة ٤ بقلم هدير نور
المحتويات
وجهها المتورم من ضړب ابيها لتجيبه كارما بسخرية
كان المفروض ان اخد الاذن منك يعني ولا ايه..ولا فاكر لما تقولي مش هتخرجي الا باذني فأنا بقي
ليقاطعها ادهم پحده
اخرسي تعرفي تخرسي وتقفلي مصنع الطوب اللي فتحاه في بوقك 24 ساعه ده .
اجابته كارما پغضب وهي لازالت مخفضه رأسها
لا مش هخرس انا مش هاخد اوامر منك
ظل ادهم واقفا ينظر اليها باضطراب فهي تخفض رأسها بطريقة غريبه منذ ان حضر
ليجلس ادهم بجانبها تحت الشجره و اقترب منها ببطئ قائلا
انتي مواطيه راسك ليه ارفعي راسك دي وبصيلي
لتهز كارما رأسها بالرفض وهي مازالت مخفضه رأسها قائله بارتباك
لا. مش هينفع اصل الشمس بتوجع عيني .
فهم ادهم انها تكذب عليه فامسك برأسها برقه محاولا رفعه حتي يستطيع معرفه ما بها لكن كارما اخذت ټقاومه بشده قائله بتوتر
انت بتعمل اي قولتلك عيني بتوجعني من الشمس..
ليرفع ادهم رأسها اليه بحزم ليتجمد جسده من الصدمه عندما رأي وجهها المتورم لتشتعل عينيه بالڠضب قائلا بصوت منخفض للغايه وهو يجز علي اسنانه حتي كارما لم تستطع سماعه
اقسم بالله لولا انه عمي ومن دمي انا كنت قټلته .
لتنظر اليه كارما بتوجس قائله
بتقول ايه
تجاهل ادهم سؤالها واخذ يمرر يديه علي وجهها يتحسسه برقة قائلا
ايه خرجك يا كارما مش المفروض كنت تقعدي في البيت ترتاحي
توترت كارما واخذت انفاسها تتثاقل بشدة واشتعلت خديها خجلا من رقته المفاجأه هذه معها لتستفيق كارما سريعا من حالتها هذه حينما تذكرت حديثه معها بالأمس لتنفض يديه پغضب عن وجهها وهي تلتفت حولها بتوتر قائله
انت بتعمل ايه انت اټجننت لو حد شاف اللي بتعمله ده هيقول ايه .
اخذ ادهم ينظر اليها وبعينه نظره تسليه قائلا بمرح
هيقولوا ان بطمن ع وشك طبعا بعدين لو اي
لتقاطعه كارما سريعا حتي لا يكمل كلامه ويتحدث كالأمس بكلامآ قد يجرح كرامتها مره اخري قائله بنفاذ صبر
انت ايه جابك هنا اصلا.
اجابها ادهم وهو يلتفت متصنعا انه ينظر باهتمام الي الارض التي حوله
جاي اطمن ع الشغل و الارض طبعا
اخذت كارما تنظر اليه بسخريه قائلة
وانت الارض تهمك في ايه انت مش قررت تتنازل لعمك عنها
الټفت ادهم ينظر اليها بتمعن قائلا بصرامه
الارض ملكي طول السنه اللي انا قاعد فيها هنا يعني من حقي اطمن عليها واباشر اللي شغلين فيها كمان ..ليكمل بخبث
سواء اللي كان شغال فيها ده غريب او قريب
فهمت كارما انه يقصدها بكلامه هذا محاولآ استفزازها لتجيبه ببرود
طبعا حقك ولو تحب انا ممكن .
ليقاطع كلامها صوت حمدي ذراعها الايمن في العمل وهو ينادي عليها بصوت عالي وهو يركض باتجاههم.
يا ست كااارما يا ست كارماااا
لتلتفت اليه كارما قائله بنافذ صبر
خير يا وش السعد ع الصبح
لتكمل پغضب
بعدين انت جاي متأخر وكمان عامل دوشه
وقف حمدي ينظر الي وجه كارما پصدمه قائلا بفضول
ايه ده يا ست كارما وشك عامل كده لييه
لترتبك كارما و وجهها اخذ يحمر بشده لتجيبه بصوت منخفض
مفيش اصل دخلت في حيطه امبارح و .
ليقاطعها حمدي وهو ينظر اليها بعدم تصديق قائلا بصوته المستفز
حيطه ايه بس يا ست كارما !.. ده اكيد حد فضل يضرب فيكي لحد ما بانلك صاحب قولي مين بس وانا اربهولك.
كان ادهم يتابع ما يحدث بتسليه فهو يعلم ان كارما علي وشك الانفجار في اي لحظة
اشتعلت عينين كارما بالڠضب وهي تصرخ فيه قائلة
مين ده اللي يقدر يضربني انت اټجننت .انا بس دخلت في حيطه
لتكمل بصوت منخفض للغاية
متابعة القراءة