منعطف خطړ ١٦ملك ابراهيم
المحتويات
لما لقت مهاب مستني يسمعها وكأنهم فعلا في قعدة فضفضة مش تحقيق.
قامت بعصبية وقالت بانفعال هو في إيه يا جماعة هو احنا في مديرة الأمن فعلا ولا في برنامج سهرانين!! انتوا ليه كلكم هنا بتتعاملوا مع اللي حصل وكأنه عادي! هو انتوا ليه مش حاسين اننا كنا ھنموت كلنا في لحظة
ضحك مهاب وقال بمنتهى العفوية عادي.. لان اللي حصل النهاردة بيحصلنا كل يوم!
ردت بعصبيه تمام.. دي حياتكم وانتوا متعودين على كده. لكن انا ذنبي ايه يحصلي كده انا واخويا كنا ھنموت النهاردة. وماما بين الحياة والمۏت بسببكم.. هو انتوا ازاي بتتعاملوا عادي كده!
مهاب بص لها بفضول وقال شكله عصبك صح
ردت ياسمين بعفوية عصبني عشان زعلته وانا مش قصدي.
مهاب طب احكيلي عمل إيه
أصل خالد مش متعود يتعامل مع بنات شغله كله مع مطاريد الجبل والشويش جمعة طبعا !
ياسمين بصتله باستغراب وقالت ببرود مزيف ممزوج باستفهام مين الشويش جمعة ده
رد بابتسامة بسيطة لااا.. الشويش جمعة ده حكاية كبيرة اوي يطول شرحها اصل خالد أساسا شغله مش هنا هو جاي للمهمة دي وهيخلص ويمشي..
هيرجع خدمته في الصعيد تاني.
في لحظة
وشها فقد لونه.
الډم انسحب من ملامحها وقلبها اتقبض.
خلاص المهمة خلصت.
وهو هيرجع لحياته
وهي
لسه عالقة في دايرة هو سبب بدايتها.
الباب اتفتح ودخل معتصم معاه أحمد اللي جري على أخته وقال بصوت ملهوف هو حسن أبو علي راح فين
مهاب رد عليه وهو بيضحك اسمه خالد يا احمد مش حسن. اسم حسن ده كان مزيف مش اسمه الحقيقي.
أحمد وقف شوية وهو بيحاول يستوعب و قال بحسم ماشي بس أنا عايز أشوفه برضه عشان هو صاحبي.
بص لأخته وقال بابتسامة شوفتي يا ياسمين صاحبي طلع ظابط جامد وقبض على المجرمين... أنا لما أكبر هكون ظابط زيه.
ياسمين ابتسمت وقالت له إن شاء الله يا حبيبي وهتكون أحسن ظابط في الدنيا.
الباب خبط ودخل عسكري وقال بتوتر تمام يا فندم... في ناس برا بيسألوا عن ياسمين يحيى الشرقاوي وأحمد يحيى الشرقاوي وبيقولوا إن جدهم جاي عايز يشوفهم.
ياسمين قامت بسرعة دماغها مش مستوعبة وقالت بدهشة جدي مين! أنا جدي مټوفي من زمان!
رد مهاب بسرعة وهو بيحاول يهدي الجو خليهم يتفضلوا.
دقايق قليلة بعدها دخل الحاج شرقاوي مع يحيى حفيده ومعاهم حسين جار ياسمين.
أول لما دخل الحاج شرقاوي عيونه لمعت بالدموع لما شاف أحمد واقف قدامه. كأن الزمن رجع به لسنوات طويلة. أحمد كان نسخة حية من ابنه يحيى.
الحاج شرقاوي وقف لحظة مش قادر يمسك دموعه وداخل قلبه كان فيه خليط من الحزن والفرح وكل لحظة كانت بتشد مشاعره ناحية أحفاده.
أحمد اللي كان لسه مش فاهم خاف شوية ورجع ورا أخته.
ياسمين بصت لهم بدهشة قلبها بيتسارع من الخۏف والارتباك وسألت حسين جارهم بصوت مشوش في إيه يا
متابعة القراءة