منعطف خطړ ١٦ملك ابراهيم
حسين!
رد حسين بهدوء وكأنه بيحاول يطبطب عليها انتوا كويسين يا ياسمين دا الحاج شرقاوي جدك ويحيى ابن عمك.
ياسمين بصت لهم بعينيها الواسعة مفيش في دماغها حاجة غير الصدمة ومن غير ما تقدر تستوعب الحاج شرقاوي قرب منها هي وأخوها.
فجأة كل شيء كان بيتهز جواها. كل اللي كانت فاكراه عن حياتها كان على وشك الاڼهيار.
سحبت ايدها بسرعة وقالت بصوت مخټنق بس أنا... أنا مليش جد! جدي ماټ من زمان.
الحاج شرقاوي وقف قدامها عيونه مش قادرة تحبس دموعها وكان في قلبه شعور غريب مزيج من الشوق للأيام اللي راحت وندم على السنين اللي ضاعت.
ياسمين ابتعدت خطوة للخلف شعورها كان زي زلزال قلبها مش قادر يستوعب اللي بتسمعه.
الحاج شرقاوي قرب منها وهو صوته بيرتعش من كتر التأثر وبص لها بعينين باكيه وقال لا يا بنت الغالي جدك عايش... أنا جلال الشرقاوي جدك. تعالي في حضڼ جدك يا ياسمين... تعالي لحضن أبو أبوكي.
ياسمين خدت خطوة لورا كانت مشدوهة عينيها مليانة قلق وارتباك وبصت بسرعة لحسين اللي كان واقف جنبها كأنها بتدور على طوق نجاة.
هز حسين راسه بهدوء وقال بصوت مطمئن أيوه يا ياسمين... ده جدك بجد. هنروح لمامتك في المستشفى وهي هتحكي لك كل حاجة بنفسها.
ياسمين ضمت أحمد لحضنها بقوة كأنها بتحاول تحميه من الواقع اللي بيتهز حواليهم.
وكان الحاج شرقاوي بيبصلهم بنظرة كلها شوق وحړقة عنيه معلقة بأحمد اللي ملامحه نسخة طبق الأصل من ابنه الراحل وشفايفه بتتحرك من غير صوت كأنه بيتمناه بين إيديه.
يحيى ابن عمها بص لها باهتمام وقال بنبرة هادية إحنا عارفين إن الصدمة كبيرة عليكي... إحنا كمان اتفاجئنا لما عرفنا. عمرنا ما كنا نعرف إن عمي متجوز ومخلف.
رد عليه جده بنبرة مکسورة قلبه واجعه من الندم لو كنت أعرف مستحيل كنت أسيبكم تتربوا بعيد عن حضڼي... دا انتوا ولاد الغالي وحته منه.
ياسمين بصت له قلبها متلخبط صوتها كان بيترعش من كتر الحيرة وقالت أنا... أنا عايزة أروح لماما المستشفى... لازم أتكلم معاها الأول.
الحاج شرقاوي حاول يبتسم بس ابتسامته كانت مليانة ۏجع وقال بهدوء حقك يا بنتي... مفيش أغلى من أمك تطمني عليها وتعرفي منها الحقيقه.
يحيى وجه كلامه لمهاب الظابط وسأله بنبرة جادة نقدر ناخدهم معانا ولا لسه في إجراءات
مهاب ابتسم وقال الإجراءات كلها خلصت... يقدرو يمشوا وقت ما يحبوا.
ياسمين خدت نفس عميق ومسكت إيد أحمد بقوة كأنها بتمسك بثباتها. مشيت قدامهم وهي متوترة وكل خطوة كانت تقيلة على قلبها.
وحسين مشي جنبها صوته هادي وبيطمنها صدقيني يا ياسمين ده جدك فعلا... ويحيى ابن عمك..
والدتك كانت خاېفة تحكي لأنها كانت بتحاول تحميكم.
ياسمين فضلت ماشية بس قلبها كان مشي قبلهم... رايح للمستشفى رايح لأمها رايح لحقيقة كانت مستخبية عنها سنين.
بعد وقت
خرج خالد من
مكتب مدير الأمن وخطواته كانت أسرع من المعتاد.
مشيته كانت شبه جري مش بسبب أوامر أو مهمة جديدة لكن بسبب إحساس غريب جواه.
إحساس إنه لو اتأخر لحظة ممكن يفقد حاجة مهمة حاجة نادرة
كان نفسه يشوف ياسمين قبل ما تمشي.
قبل ما تختفي من حياته زي ما ظهرت فجأة.
دخل المكتب وعينيه بتفتش المكان بلهفة زي اللي بيدور على طوق نجاة من الڠرق.
لكنها ما كانتش هناك.
مهاب ومعتصم بس قاعدين والهدوء ناشر ظلاله على كل الكراسي الفاضية.
وقف في نص المكتب عينيه تعلقت بالمكان اللي كانت قاعدة فيه وسأل بنبرة خاڤتة فيها أمل مكسور هما مشيوا...بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
خالد كويس انك مشوفتش هما مشيوا مع مين
انا نزلت البارت النهاردة عشان خاطر كل الناس اللي بيتفاعلوا وبتمنى بجد الاقي عدد كبير من المتابعين متفاعلين عليه لان ده بيفرق معايا جدا عشان استمر في النشر..
طول ما انا شايفه ان في عدد كبير من القراء مهتمين انهم يكملوا الرواية وبيثبتوا ده بظهورهم هنا على صفحتي
وطلب اخير من كل المتابعين ياريت اول لما البارت يظهرلكم اتفاعلوا عليه قبل القراء ب لايك وتعليق عشان اول لما ينزل يوصل لأكبر عدد منكم
ملك إبراهيم.