منعطف خطړ ١٧ بقلم ملك إبراهيم
كان فاكر إن المهمة خلصت
لكن الواضح إنها لسه مخلصتش.
ويمكن بدأت من دلوقتي فعلا.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم.
في المستشفى.
ياسمين كانت ماسكة إيد أحمد بإيد مرتعشة كأنها لو سابته ممكن يضيع منها تاني. عينيها بتلمع پخوف وارتباك ولسانها ساكت بس قلبها مليان أسئلة مش قادرة تنطق بيها.
جدها واقف جنبهم عينه مليانة شوق ولهفة بس هي كانت رافضة تصدق قلبها مش قادر يستوعب إن ليها أهل وعيلة بعد سنين الوحدة.
وقفت قدام غرفة مامتها قلبها بيدق بسرعة وبصوت واطي طلبت من الدكتور تدخل تشوف مامتها.
الدكتور وافق ودخلت وهي ماسكة إيد أخوها كأنها داخلة على حاجة أكبر من مجرد غرفة كأنها داخلة تواجه حياة جديدة.
سماح أول ما شافتهم عينيها دمعت على طول وابتسمت ابتسامة تعبانة بس مليانة حياة.
أحمد جري على حضنها وهو بيقول ماماااا
حضنته بكل قوتها كأنها بتحاول تنسيه ساعات الخۏف اللي عاشها في حضڼ واحد.
سألت بقلق وهي بتشوفه بعينيها كأنها بتتأكد إنه بجد انت كويس يا حبيبي انت رجعت إزاي هو جدك عرف إللي كان خاطڤك
ياسمين وقفت ساكنة صوت مامتها زاد توترها سألتها بعيون بتدور على إجابة ترجع لها توازنها إيه حكاية جدي دي يا ماما هو إحنا فعلا لينا جد وعيلة
سماح خفضت وشها والحزن طاغي على ملامحها كأن الكلام بيقطع في قلبها وهي بتنطق أيوه يا ياسمين دول أهل باباكي.
ياسمين اتجمدت في مكانها صوتها بدأ يرتعش وهي بتقول وازاي يا ماما متعرفناش ليه خبيتي علينا وليه منعرفهمش كل السنين دي!
سماح حاولت تتكلم بس كانت بتنهج من التعب وشها شاحب ونظرتها كانت بتترجى بنتها تفهمها من غير كلام ده كان طلب أبوكي متسألينيش ليه دلوقتي أنا تعبانة يا ياسمين ومش قادرة أتكلم أكتر.
نظرة ياسمين اتحولت من ڠضب لقلق وقلبها ۏجعها وهي شايفة مامتها بتتعب وهي بتحاول تشرح قربت منها ومسكت إيدها بحنية أنا آسفة يا ماما متتعبيش نفسك بالكلام دلوقتي أهم حاجة إنك تقومي بالسلامة.
سماح حضنت أحمد تاني وكأنها بتاخد منه طاقة تكمل بيها روحي رجعتلي برجوع أحمد الحمد لله يا رب.
ياسمين قربت منها أكتر وقبلت إيدها بحب ودموع في عينيها وقالت الدكتور قالي خمس دقايق بس يا ماما هنقعد برا مستنيين بس متقلقيش مش هنسيبك.
سماح همست وهي بتقفل عينيها من التعب متتعبوش نفسكم خدي أحمد وارجعوا البيت وغيروا هدومكم وارتاحوا وتعالوا بكرة خلي بالك منه يا ياسمين.
ياسمين خرجت من الأوضة وهي سكتة بس كل خطوة كانت تقيلة كانت خارجة من حضڼ مامتها لحضن دنيا جديدة مليانة مفاجآت ولسه مش عارفة تحبها ولا تخاف منها.
كان الحاج شرقاوي قاعد مستنيهم في بهو المستشفى عينه ما غمضتش من ساعة ما عرف إن عنده حفيد وحفيده من ابنه يحيي الغالي.
أول ما شافهم قام من مكانه بسرعة