منعطف خطړ ١٧ بقلم ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز


وقرب بخطوات متلهفة وهو بيقول بصوت مبحوح بالدموع اتأكدتوا إن أنا جدكم
ياسمين وقفت قدامه بنظرات متلخبطة وقالت بجمود بتحاول يخفي ارتباكها آه... ماما قالتلي. وقالت كمان إن بابا هو اللي طلب منها متعرفناش حاجة عنكم مش عارفة ليه بس أكيد كان بيعمل كده لمصلحتنا.
يحيى ابن عمها قرب منها بنبرة هادية مليانة مشاعر مختلطة انتي متعرفيش جدي كان بيحب أبوكي قد إيه ولما عرف إن ليه أولاد غير كارما حس إن في جزء من روحه رجعله.
وبص لها بابتسامة خفيفة وقال احنا كمان معرفناش غير النهاردة بس اللي نعرفه دلوقتي إنك بنت عيلة الشرقاوي وأحفاد الشرقاوي مكانهم في بيت الشرقاوي.
ياسمين اتجمدت مكانها وسألت كارما مين كارما
رد يحيى بهدوء كارما أختك من أبوكي.
الصدمة ظهرت على ملامح ياسمين صوتها خرج مخڼوق يعني بابا كان متجوز على ماما! أنا مش مصدقة كل ده كان مستخبي عننا!
الحاج شرقاوي قرب منها بخطوة وفتح إيده كأنه بيستناها تدخل لحضنه تعالي يا بنت الغالي في حضڼ جدك هاتي أخوكي وتعالوا معانا عشان تعرفوا عيلتكم كبيرة قد ايه.
بس ياسمين اتراجعت خطوة وقالت بتوتر لا احنا هنروح بيتنا.
يحيى انفعل وصوته علا من غير ما يقصد احنا مش بناخد رأيك! ده بيتكم وحقكم ومفيش حاجة اسمها تعيشي بعيد عن عيلتك!
بس الحاج شرقاوي رفع إيده يوقفه وقال بنبرة حنونة فيها لوم هادي براحة عليهم يا يحيى.
يحيى تمتم وهو بيبص بعيد هي مش مقدرة لهفتك يا جدي واقفة تعاند وخلاص.
الجد ابتسم بحزن وقال العناد ده وخداه من أبوها الله يرحمه
وبص لياسمين بعينين كلها شوق وقال أنا اتحرمت من ابني مۏت أبوكي كسرني. ولما عرفت إن ليه أولاد حسيت إن الدنيا دارت من تاني نفسي آخدكم في حضڼي وأشم ريحة ابني فيكم.
كلامه دخل قلب ياسمين زي سهم دافي ودموعها بدأت تلمع لكنها لسه مترددة. قالت بصوت مهزوز أنا آسفة بس لسه مش متعودة مش سهل عليا فجأة أصدق إن عندي عيلة.
الجد هز راسه بتفهم عندك حق خدي وقتك برحتك بس متحرمنيش منكم يا بنت الغالي.
سكتت لحظة وقالت بصوت هادي ممكن تدونا شوية وقت لحد ما ماما تقوم بالسلامة وبعدها نجي معاكم. وماما تيجي معانا برضه صح
الجد وشه نور وهو بيقول ده بيتكم وبيتكم هيبقى منور بيكم وبأمكم يا بنتي.
قرب منها وضماها بحنان وهي كانت متوترة بس حست بحنانه وارتج قلبها شوية.
بعدها قرب من أحمد حضنه بقوة وكأنه بيحضن ابنه يحيى دموعه نزلت وهو بيتنهد بحړقة حمدلله على سلامتك يا حبيبي رجعت ريحة أبوك في حضڼي تاني.

تم نسخ الرابط