كبرياء عاشقة ٧ بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

الصبح كانت وصلت ل 38 بس الحمد لله اول ما اخدت بقت تمام وانخفضت علي طول ..
عقد ادهم حاجبيه وهو يزفر بضيق قائلا
طيب يا عزيزة خلي بالك منها وخليكي متابعها ولو اي حاجة حصلت بلغني علي طول
لتومأ عزيزة رأسها بصمت
لتستأذن مغادرة علي الفور حينما لمحت بطرف عينيها ثريا تهبط الدرج
وقفت ثريا امام ادهم تسائله بهدوء
خير يا ادهم كنت عايزاني في حاجة..
اخذ ادهم ينظر اليها بتمعن بعينين نصف منغلقة قائلا ببرود
لا مفيش حاجة بس كنت عايز اسألك عن كارما ايه اخبارها بما انكوا كنت سهرانين معها طول الليل
نظرت ثريا اليه لتفهم علي الفور انه علم انها لم تسهر مع كارما. خاصة بعد ان راته يغادر ب يغادر غرفة كارما في الصباح وهو يستشيط ڠضبا.
اجابته ثريا وهي تحاول انقاذ الموقف لتتصنع الحزن قائلة
والله يا ادهم انا مكسوفة منك مش عارفه اقولك ايه بس انا مقدرتش اسهر مع كارما اصل نرمين يا حبيبتي تعبت جامد امبارح و اضظريت اخدها للمستشفي
ظل ادهم يستمع اليها وهو لا يصدق حرفا واحدا مما تقوله
لتكمل ثريا عندما لمحت هذا بعيونه
لو مش مصدقني انا ممكن اكلملك الدكتور اللي عمل لنرمين غسيل معده
ظل ادهم يستمع اليها وترتسم علي وجهه علامات الملل ليقول في النهاية بنفاذ صبر
هاااا خلصتي ولا لسه في كدب تاني تحبي تقوليه .
اجابته ثريا بانفعال
كدب ايه يا ادهم انا هكدب عليك ليه
لتتحول ملامح ادهم من البرود الي الڠضب في ثانية وهو ېصرخ ادهم بها وعينيه تشتعل بنيران الڠضب
ايوه بتكدبي انتي فكراني اهبل علشان اصدق شوية الهبل اللي بتقوليه ده .
ليكمل وهو يزفر پغضب
بس الغلطة مش غلطتك .دي غلطتي انا من الاول انى امنتك عليها بس انا مخطرش في بالي ولو للحظة واحدة ان الحقد ممكن يوصل بيكي لكدة
كانت ثريا تقف امام ادهم وهي ترتعد من الخۏف فهي تعلم انها قد تجاوزت حدودها بفعلتها هذه لتحاول استعطاف ادهم مره اخري
صدقني نرمين فعلا كانت هتضيع مني هي اصلا نفسيتها وحشة من يوم ما كارما حاولت تضربها
اخد ادهم ينظر اليها ببرود قائلا وهو يعقد ذراعيه علي صدره بحزم
كويس انك فكرتني ياريت تبقي تبلغي بنتك انها خلال ساعة واحدة لو مكنتش في اوضة كارما بتعتذرلها علي قلة ادبها معها انا هيبقي ليا تصرف تاني
ليتذكر ادهم حديثه مع والدته علي الهاتف هذا الصباح فقد اتصل بها حتي يخبرها بمرض كارما وان عليها العودة حتي تراعها لټنفجر في وجهه والدته تقص له ما حدث في غرفة الطعام وسب نرمين لكارما شعر ادهم وقتها بالخجل الشديد من نفسه لما فعله مع كارما وظل يفكر بانه قد قسي عليها هذا اليوم ليقسم بانه سوف يدفع نرمين ثمن هذا ..
ليستفيق ادهم من شروده هذا علي صوت ثريا التي كانت تقف امامه و وجهها احمر من شدة الانفعال وهي تقول بصوت عالي
يعني ايه تعتذرلها انت عايز بنتي انا تعتذر لحته البتا.
ليقاطعها ادهم علي الفور وهو يجحدها بنظرات غاضبة قائلا من بين اسنانه وهو يجز عليها پغضب
لو نطقتي حرف واحد غلط متلوميش الا نفسك
لتغلق ثريا فمها علي الفور وهي تضع يدها علي رقبتها پخوف قائلة بارتباك
اناانا مقصدش انا قصدي بس ازاي تعتذرلها وكارما اللي ضربها
ليجيبهاادهم ببرود وهو يرفع حاجبه بتهكم
و ياتري هي ضړبتها ليه مش علشان بنتك شټمتهانرمين اللي بدأت وهي اللي هتعتذر
وقفت ثريا بصمت تدير خصلة من شعرها بين اصابعها پعنف وهي تشتعل
ليكمل ادهم وهو

تم نسخ الرابط