كبرياء عاشقة ٧ بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

فهو لا يستطيع الصعود والاطمئنان عليها بنفسه بعد كلامها الچارح معه ليزفر ادهم بضيق قائلا بصوت منخفض
مش عارف ليه دايما لسانها اطول منها
ليسمع طرقا علي الباب ليأذن للطارق بالدخول لتدخل عزيزة الي الغرفه لتقف وهي تنظر الي ادهم بتردد
اخذ ادهم ينظر اليها بتمعن قائلا
ها يا عزيزة اعتذرتلها 
لتجيبه عزيزة بالايجاب
ايوة يا ادهم بيه جت واعتذرتلها
بس..
لتتوقف عن تكملت كلامها بتردد
وهي تنظر اليه بتردد
ليسألها ادهم بحدة
بس ايه يا عزيزة 
لتكمل عزيزة قائلة بأرتباك
حضرتك كنت قايلي لو الست كارما حست بأي تعب اجي اقول لحضرتك هي تعبانة
انتفض ادهم واقفا وهو يهتف بقلق كارما تعبانه مالها فيها ايه
اجابته عزيزة سريعا
انا لقيت وشها اصفر فجأة وبترتعش
وقبل ان تكمل حديثها كان ادهم قد غادر الغرفه مسرعا
وقفت عزيزة تنظر في اثره وعلامات الدهشة ترتسم علي وجهها لتحدث نفسها وهي ترفع حاجبها
هو شكله واقع فيها ولا انا بتهيألي
لتكمل وهي تضحك بفرح
بتهيألي اييييه ده واقع و واقع كمان..
ظلت كارما مستلقية فوق الفراش تبكي بشدة عندما سمعت طرقا علي باب غرفتها لتمسح وجهها سريعا وهي تأذن للطارق بالدخول معتقدة بانها عزيزة لتتفاجأ بادهم يدخل الغرفة لتسحب علي الفور الغطاء علي وجهها تحاول تخبئته عنه حتي لا يعلم انها كانت تبكيها
وقف ادهم ينظر اليها بقلق قائلا بصوت متحشرج
عزيزة قالتلي انك تعبانة
ليتوقف قليلا وهو يحاول التقاط انفاسه حتي يهدئ لكي لا يظهر لها قلقه ليتنحنح وهو يكمل بصوت يحاول اظهار فيه البرود علي قدر الامكان
..تعبانه حاسه بايه يا كارما !
اجابته كارما بصوت ضعيف وهي لازالت تخبئ وجهها اسفل الغطاء
انا كويسه .هو شويه صداع بس
وقف ادهم ينظر اليها باستغراب فهي تخفي جسدها بالغطاء من رأسها الي قدميها اقترب منها ادهم ببطئ وهو يشعر بالقلق قائلا
طيب انتي مغطية وشك ليه كده 
اجابته كارما بصوت منخفض وهي تحاول كبح دموعها التي علي وشك السقوط فهي تشعر بالذنب اتجاهه
انا لما بيجلي صداع برتاح اكتر وانا متغطيه كده
وقف ادهم ينظر اليها بشك ثم قال بصوت حازم مبررا تواجده بغرفتها حتي لا تسئ الظن به مره اخري
تمام يا كارما بس احب اعرفك قبل ما تقولي ايه جابك اوضتي والعادات والاحترام والكلام اللي انتي حفظاه ده انا لو كنت هنا دلوقتي فده علشان عزيزه فهمتني انك تعبانه اوي مش اكتر
اڼفجرت كارما بالبكاء عند سمعها كلامه هذا فقد جعلها كلامه هذا تشعر كم هي حمقاء وكم هي جرحته بكلامها لتضع يدها فوق فمها تحاول كتم شهقات بكائها حتي لايسمعها 
بينما وقف ادهم عدة ثواني وهي ينتظر منها اي رد لكنها ظلت صامتة ليزفر ادهم بيأس وهو يلقي عليها نظرة مليئة بالألم ثم التفتت ليغادر الغرفة لكن تجمدت يده علي مقبض الباب عند سماعه شهقة بكاء تصدر عن كارما ليتلفت سريعا ينظر اليها ليجدها لازالت علي تغطي وجهها ليقترب منها سريعا يزيل الغطاء عن وجهها ليقف متجمدا بذهول عند رؤيته لوجه كارما المحمر بشدة من كثرة البكاء و تضع يدها علي فمها لتكتم صوت بكائها عنه ليشعر بغصه حدة في قلبه عند رؤيتها في هذة الحالة مسكها ادهم من
بينما كانت كارما تنظر اليه بعينين متسعة وهي تشعر بالخجل الشديد فهي لا ترغب في ان يراها وهي بهذة الحالة المزرية لتحاول جذب الغطاء فوق رأسها مره اخري لكن منعها ادهم حينما جذب الغطاء من بين يديها بحزم ليرميه علي الارض ثم انحني نحوها ليمسكها من ذراعيها ساحبا اياها لتقف علي قدميها امامه
تم نسخ الرابط