اسير العشق ٧ بقلم نور الهادي
المحتويات
لوهله قالتعرفى حد عنده مشتل
م..مشتل! اه تقريبا على الطريق ع.
مشي نظرت له قالتمقولتش عايزه لى
هبقا اقولك بكره
تمم ابقاااا طمنننني
كمل سيره وابتسمت عليه فهى اول مره تشوف ادم بتلك الحيويه والسعاده الى باين ف اعينه قبل شفايفه
بترجع اسير البيت وقبل ما تدخل بتقف عربيه عندها نظرت وشافت عاصم من خلف الازاز
شعرت وقتها بقرحه كبيره ف معدتها مشيت وكأنها مشفتوش نزل قال
اسير
وقفو قرب منها قالهتهربى منى كتير
مرديتش عليه بتمشي مسكها قال اسير خلينا نقف لحد هنا
عايز اى
بصيلى
لم تفعلها فلتت ايده قالت عايزه اطلع
لما نتكلمم.. مصيرنا نتكلم
مفيش حاجه نتكلم فيها انت نهيت كل حاجه ف ثانييه
انا مهربتش انا مشيت ڠصب عنى.. صدقينى يوم الفرح كان ممكن اتاخد محل چريمه قتل وانا معاكى تانى يوم الصباحيه كان ممكن متلاقنيش تانى
نظرت له وقف قدامها قال الى حصل مكنتش متفق عليه.. أنا كنت قادر انهيها منغير الطريقه دييي
فى المشتل بيكون راجل بيشيل شوك من الورد قال
حضرتك عايزه حالا
ادم اه
لحبيبتك
سكت ادم قبل ما يجاوب وقاللمراتى
كانت ف بنت فى المكان ابتسمت بلطف
ضحك الرجل قال يبقا عيونى ليك
لفهم بطريقه جميله وعمل باقه ورد ابيض ريحته جميله
قال الرجل اشمعنا الياسمين
خده منه وشمهم بابتسامه قاللانها بتحبه
مشي قال الرجل بصوت عالى ان شاء الله تعجبهم
يااارب
ابتسم قالت الفتاه يبختها بيهيارب اوعدنا
كل واحد بياخد نصيبه
بيمشي ادم وهو ماسك البوكيه بيكون عايز يردلها أكلها النهارده ووجودها معاه بل اليوم بأكمله لن ينساه.. يريد كتابته.. يريد تدوين ما حدث
اتخيل شكلها وهى فرحانه بالورد بعد اما كانت زعلانه النهارده.. يريد اسعادها.. حتى لو مكنش سبب فى حزنها هيكون سبب سعادتها
انا بستريح معاك انت
مشي وصل بيته دخل وقف لما شاف اسير واقفه مع عاصم نظر إلى ايدهم المتشابكه وعاصم قريب منها
انا كنت مڠصوب.. مقصدتش كل ده.. اسير نا مكدبتش عليكى قبل كده وكنت صادق معاكى
اسير انت السبب ف كل حاجه انا بسببك بقيت هنا
نظر لهم ادم من ما يقوله وهل تقصده هو شعر بحزن
بعدت اسير عنه قالتانت كنت صادق فعلا.. انت كنت صادق بعدم حبك والى عملته.. أنا عمرى محطلك مبرر واحد للى عملته فبلاش تحط أعذار فارغه وتبرأ موقفك
اسير
اهتمت بيها محستش بيا ولا بموقفى سبتني للناس تنقلني هنا وهنا
والله مكنتش قاصد
امال لو كنت قاصد كنت عملت اى. انت كبير كبير وعاقل وواعى افعالك. قوى انك غلطت.. بس متبقاش بجح وتطلعنى غلطانه وظالمه وانك مڠصوب.. نا كنت بتخان دايما وكنت بدعيلك بس حبى ليك
كان ادم يستمع بصمت لكن عينه خانته لما اكتشف الحقيقه الى نسيها
اسير انت محبتنيش ونا اوعدك هنساك ليك حياتك يا عاصم حياتك الى انا براها تماما
اسير
كفايه اذيه لحد هنا كل حاحه وضحة بلاش تشرح
نا غلطت.. لعادل بغلطه ف حقك يا اسير ح..حقك عليا
سكتت ونظرت له تنهد بندم قال متزعليش منى ارجوكى بلاش الى حصل يأثر على علاقتنا أنا وانتى عايشين تحت سقف واحد اننى كنتى صحبتى واختى قبل ما تكون خطيبتى
بعدت ايدها عن ايده قالت حتى معملتش بالكلام الى بتقوله ده ادم هو الى عمل مش انت
علاقتك بادم اتطورت اوى
اه اتنين متجوزين بقا
نظر لها فهل تكيده
قال بضيق اشمعنا معرفتونيش بجوازكم غير دلوقتى الا لو هدفك مش انا
مرديتش قال علصم پغضب كنتى مخبيه زيهم وفكرانى مش هعرف ومهتمتيش لغضبه طول الوقت ده وانتى معاكى ودلوقتى تقوليلى جوزك
سكت لما أدركت الى قاله
اسير كنت تعرف! تعرف اننا اتجوزنا مش كده
اضايق من نفسه افتكرت اسير ازاى لما ايده
متابعة القراءة