اسير العشق ٧ بقلم نور الهادي
المحتويات
اټجرحت منعها تطلع تشوفه
قالت اسير انت أخبث مما توقعت
قال عاصم نا سمعت كلامهم سمعت ادم وماما بس عملت نفسي معرفش
لى عشان تكمل وتثبت انى خطبتك بس ونا زى الغبيه خاېفه تعرف فتتجرح.. حتى ادم كان خاېف تتجرح منه
علصم لو بتعملو بسببى فانهو المسرحيه السخيفه دة مش لايقه عليكوا
انت السخيف هنا يعاصم محدش غيرك
مشيت وقفها عاصم قال مخلصناش كلامنا يا اسير
عايز اى قولتلك كل الى عندى
متزعليش منى
نظرت لها قال مش عايز اشوفك كده بسببى
تشوغنى كده نا حالتى مسيره للشفقه لدرجادى
مردش بس قالت متقلقش يا عاصمهنكون اتنين عاديين ومفيش اى خلاف.. لان ببساطه مش ناويه تكون علاقتى بيك قويه
قصدك أنك شايله منى
انت انتهيت من امبارح وانت انتهيت فهشيل منك لى. بينى. وبينك القرابه الى بينا وبس
بعدت عنه ومشيت نظر لها عاصم تنهد بضيق ولف لقى ادم نظر له من وجوده ومن امتى وهو هنا
أتقدم ادم منه اتوتر عاصم قليلا ان يكون اخوه سمع كلامه وفهمه غلط
قال عاصم ازيك يا ادم رجعت امتى
مرديش بس ربت على كتفه قال لسا جاي
بص عاصم على الى ف ايده مشي ادم على فوق اتنهد عاصم بضيق فكان عايز يحسن وضعه بس واضح ان الكل منتقدينه حتى امه الى دايما تدللله
بيطلع ادم وملامحه بهتانه بيسمع صوت بكى بيقرب من الاوضه ويعرف انه صوت اسير
بص على الورد الى ف ايده راح عند الباسكت مهنش عليه يرميه فلقد اشتراه بكل حب واخر مدخراته
رماه جنب الكنبه ومشي بس مهنش عليه يسيبها بټعيط كده دخل عليها شافها قاعده على السرير بټعيط
قرب ادم منها وقعد جنبها قال اسير
مش عارفه اتخطاه
سكت من جملتها
اسير بمجرد ما كلمنى كان فضلى تكه واعيط افتكرت كل حاجه افتكرت أيامنا سوى.. افتكرتها بجرحه ليا
حس ادم بغصه من كلامها قال
بتحبيه اوى كده
سكتت رفعت وشها وقابلت عين ادم
اسير مش عارفه..مش عارف يا ادم.. نا مش قادره انساه
عيطت بحرقه قرب منها ومسك ايدها افتكر مسكت عاصم لنفس الايد فحس بڼار فقلبه
مسكت اسير ايده قالت ساعدنى ساعدنى يا ادم عايزه اطلعه من قلبى
لو عايزه ده هتعمليه
نظرت له ميح دمعتها قال بايدك تعملى كده.. بايدك تنهى كل البكا ده بس يا اسير لازم تعرفى حاجه
حاجة اى
اياكى تنسيه بيا بلاش تستخدمينى عشان اخويا
سكتت مسك وشها وسند جبهته على جبهتها وقال بهدوء حاد يملأه الانكسار
متلمسيش كبريائى كراجل عشات لو جيتى عليه هتشوفى ادم تانى
ادم
ارجوكى لو لسا عاصم ف قلبك وده إلى أن متأكد منه لانك مستحيل تنسيه فخلينا نقف لحد هنا
انت سمعتنا
مرديش قالت اسير ببكا والله هو كان بيعتذرلى بس مفيش حاجه حصلت ادم انت كمان فكرنى فضلت معاك عشانه
اسييير
نظرت له تنهد بحزن جواه قال اتمنا تكونى فهمتينى
بعد عنها وخرج سابها راح اوضته وقعد فيها شايل همومه اكتر من همومها لقد رأي وسمع اكثر من اى شيء لا يستطيع السماع اكثر من ذلك
فى الفجر منامتش اسير وفضلت صاحيه من الزعل كانت دموعها نشفت
قاعده لوحدها بس بتسمع صوت خرجت بتسائل ان يكون ادم لسا صاحى ف وقت زى ده
بتلاقى نور خفيف ف اوضته سمعت صوت تلاوه قران استغربة جدا فمن اين هذا الصوت الجميل
راحت عند النور والصوت وفتحت الباب شويه لقت شيء دخل قلبها قبل عيناها
كان ادم بيصلى وبيتلو بطريقه جميله
لم تتخيل ان هذا ادم كانو دايما بيظنوه باد بوي وعاصم هو الولد الصالح مكنش حد يعرفله طريق ولا نوع مشيه بالظبط..
متابعة القراءة