اسير العشق ٧ بقلم نور الهادي
ذلك
نزل تحت وخبط الباب صحيت عبير بنعاس وفتحت قالت
ادم! انت مش معاك المفتاح
ا..اه نسيت
دخل راح أوضة اسير فتحها ملقهاش استغرب
عبير ف اى!
اسير فين
اسير مهى فوق عندك
اسير مش فوق
نظرت له باستغراب شديد قالت ازاى
راح عند أوضة وفتح الباب قالترايح فين
راح عند عاصم ورقه قال عاصم
فتح عينه بخضه شاف اخوه قال ا..ادم ف اى
تعرف اسير فين
نظر له باستغراب قال فين ازاى يعنى.. هى مش عندك
انا بسألك تعرف فين ولا لا
لا انا هعرف منين
خرج ادم من عنده قام عاصم قال هى مش هنا
قالت عبير ادم مترد ف اى
ادم اسير مش ف البيت
استغربوا كثيرا قالت عاصم ازاى.. مش ف البيت امال فين
ادم انتو بتسالونى
عبير انا كلمت الصبح اخبط عليها مرديتش
نظر لها قال يعنى خرجت
معرفش انا مشوفتهاش وهى خارجه وكنت بحسبها عايزه تعقد لوحدها فسيبتها
قال عاصم لو خرجت مقلتلكيش لى ولا ليا
نظر ادم إليه قال عاصم بتعديل اقصد مقالتش لادم لى
مكنش لسا متعود انها مرات اخوه وكانه هو بس الى كان الفرع الرئيسي ف حياتها
رن ادم عليها لقاها مبتردش اضايق قال هتكوووون راحت فين لحد دلوقتتتى
قال عاصم انا هكلم صحابها ممكن تكون عندهم
قال ادم معاك أرقام صحابها
عاصم اه كنت بكلمهم عشان عيد ميلادها كصحاب مش اكتر
مرديش ادم على كلامه وقالت عبير رن عليهم
اومأ اليها قربت منه بقلق قالت هترد انشاءالله.. بترد عليا علطول
مشي ادم نظرو اليه قال عاصمرايح
مش هعقد هنا لحد معرف هى فين
عاصم هتعمل اى بعنى لسا معدلش٢٤ ساعه لو بلغت.. ممكن تكون ف حته با ادم
ادم هدور عليها انا.. مش هرجع الا وهى معايا
مشي زقفه عاصم قالاستنى هاجى معاك
وقبل ما يتحرك رفع ادم صباعه ف وشه قالاياك.
نظر عاصم إليه قال نا تهمنى اسير زيك يادم
ادم لو كانت تهمك فعلا يبقا تبعد عنها ولو كان اهتمام اخوى مش عايزهه كفايه الل عملته
عاصم عملت اييييه
ادم عملت كللل حاااجه انت السبب ف كل الى بيحصل ده
عبير وقفت مبينهم قالتاهدر يا ادم خلينا نعرف هي فين وعاصم يقدر يساعدنا
مردش ادم بص لاخوه ومشي نظرو إليه لانه هيدور عليها فين
لكن عارفين انه لن يهدأ الا واسير امام اعينه وتعرف عبير هذا الأمر جيدا ادم.. مريض العشق
كانت نايمه على الكنبه بتعب خلصت الصاله تنضيفا واستريحت اخيرا مسكت بطنها زمجر تنهدت بضيق من نفسها لان مفيش اكل هنا ومش هتعرف تخرج تجيب اكل
بتشوف الفلوس الى معاها مكنش معاها غير٢٠٠ج اللعنه ازاى نسيت كيفية التعايش منغير فلوس حتى فصروها مش هيكفيها للعيش لوحدها..كهربا وماء واكل
اتوجعت تانى حضنت بطنها وغمضت عينها قالت
بكره.. مش هتموتى لو مكلتيش النهارده كده كده الوضع مش هيسوء اكتر من كده
بتطفى الانوار فجأه وتتصدم اسير ان الوضع ساء لدرجه بعيده
قامت فورا تجرب تايد النور مرديش
لفت وهى خاېفه دورت ع تليفونها وقع ع الارض جابته بسرعه وادت الكشاف
قعدت پخوف بتحضن رجليها پخوف قالتييارب
مستحيل تنام ف الضالمه دى اتحجرت الدموع ف عينها يا ليتها لم تغادر.. عايزه عيلتها
بتسمع صوت رفعت وشها پخوف وبتتصدم لما تلاقى طيف بيتحرج من ورا ازاز الشباك
افتكرت جمله عاصم الى قالها مره وهما قاعدين سوا ف فرقة عصابات بتشكل خطړ ع المدنين فى الحى بتاعك يا اسير اتقدمت بلاغات كتير للمجلس ولسا البوليس بيتحرك
قامت ورجلها ارتعشت فى بعضها لانها لوحدها مش بعيد ېقتلوها لانها معهاش حاجه
سمعت صوت من الباب نظرت بشده لانه بيحاول يفتحه
لقت مزهريه على الطرابيزه مسكتها پخوف وراحت عند الباب وهى بتترعش
بيتفتح واول ما
تشوف ظله بتمسك الفازه جامد وتنزل بيها على دماغه بيقع ولسا هتضربه تانى مسكها فورا ووقعها بتصرخ وتضربه ف ايده عشان يسيبها
اسسير
وقفت فورا لما سمعت صوته بتبص بشده لذلك الشخص
اهه .اهدى ده انا
كان صوته بالفعل بس صوت مخنو ق قرب منها لمس وشها انها لمسته بالفعل
ادم
بتنزل دموعها قالت ده انت
مبيردش بيترمى بجسمه عليها فجأه وتنقطع أنفاسه ومبقتش سامعه حاجه لمسته بس بتحس بحاجه له على ايدها
اشتغلت الانوار فجأه بتبص اسير لايدها المرفوعه وعليها ډم
بتترعب وتبص على هدومها لترى ادم كچثه هامده
يتبع. هو