الجمال جمال الروح كامله ملك ابراهيم كاملة

موقع أيام نيوز


انا بإيدي والله يا يوسف ضحك اكتر وهو لسه
شايلني جوه اوضتنا وقالي بتحبيني رديت عليه بعشق وقولتله بعشقك فرح اوي وقالي والكلمه دي كفايه عليا ومش عايز اي حاجه من الدنيا بعدها قولتله بس انا عايزاك انت من الدنيا ومش عايزه اي حاجه غيرك وخاېفه عليك اوي يا يوسف نزلني بهدوء وحط ايده علي خدي ومسح دموعي بحنيه وقالي مټخافيش انا عمري ما اذيت حد وان شاءالله ربنا هيحميني من اي اذى ضميت نفسي ليه وغمضت عيني جوه ه وانا مش عايزاه يبعد عني ابدا وقلبي كان فيه احساس بالخۏف غريب وحسه ان دا هيكون اخر ليا معاه وكنت خاېفه ابعد عنه لدرجة انه فضل يضحك ويقولي انتي ماسكه فيا كدا ليه انا مش ههرب منك رديت عليه وانا رافضه ابعد عن ه وقولتله انا خاېفه اوي يا يوسف انا خاېفه ابعد عنك خاېفه عليك اوي ضحك وكالعاده اتكلم بهزار وغمزلي وقالي يبقى من وجبي اطمنك تعالي وشالني وهو بيقولي كلام حلو اوووي كلام هيفضل يتردد في سمعي العمر كله وعيشني معاه لحظات كلها حب وعشق واحساس بالسعاده عمري 
بقلم ملك إبراهيم
صحيت الصبح علي ه وهي بتلمس خدي برقه وقالي بكل عشق صباح الخير ابتسمت وبصتله بحب و رديت
عليه وقومت بسرعه اول لما لقيته لابس وجاهز للخروج وقولتله بفزع انت رايح فين يا يوسف ابتسم وحاول يهديني وقالي اهدي حبيبتي ماتقلقيش انا رايح الشركه لان ماروحتش امبارح خفت عليه وقولتله عشان خاطري بلاش وخليك هنا ماتخرجش من البيت ضحك وقالي بمرح مټخافيش يا ماما انا كبرت وهقدر اخلى بالي من نفسي كويس اتغظت منه وقولتله پغضب انت بتتريق عليا يا يوسف طب انا زعلانه منك ومش هكلمك تاني ضحك و وقالي ماقدرش ازعل روحي ويلا قومي اجهزي انتي كمان عشان اوصلك المستشفى عند باباكي وماتقلقيش اقل من ساعتين وهاجي اخدك لانك بتوحشيني احمم ايه دا هو انا ليه اقل كلمه منه بتحرجني كدا وبحس بعصافير جوه قلبي بجد انا بحبه اوي وخاېفه عليه اوي اوي اووووووي 
وجهزت فعلا وخرجنا مع بعض ووصلني المستشفى ووعدني انه هيرجع ياخدني بسرعه وطلعت انا
عند بابا وراح هو الشركه 
دخلت غرفة بابا ولقيته صاحي والحمدلله كان فعلا بخير وقربت منه وانا سعيده ان ربنا شفاه وسلمت عليه و علي ماما الا كانت زعلانه من جوزي انه لحد دلوقتي مافكرش يسأل علي بابا او يزوره وطبعا ماكنتش تعرف ان جوزي هو الا انقذ حيات بابا ومتابع لحالته دايما وفضلت تتكلم عن زعلها انها لحد دلوقتي ماشفتهوش وماتعرفش حتى شكله وبابا كان قلقان عليا وحزين وانا طمنته ان انا سعيده جداااا مع جوزي وكنت بتكلم بحرص وخاېفه اتلخبط وانطق اسم يوسف وبحمد ربنا ان بابا لحد دلوقتي مايعرفش اسم خطيب سهر لانه لو عرف اسمه هيعرف انه ياسين مهران الا اتجوزني لان بابا زي ما يوسف قال من خوفه وتوتره وقت كتب الكتاب مااخدش باله من الاسم وانه جوزني يوسف مهران مش ياسين مهران وقعدت معاهم وقت طوييل وبدأت اقلق من تأخير يوسف وهو قالي انه هيجي في اقل من ساعتين وانا منتظراه دلوقتي بقالي اكتر من خمس ساعات ومسكت تليفوني عشان اكلمه لكن لقيت رساله من رقم مجهول وفيها صورة صدمتني اول ماشوفتها
ايه داا مش معقول مش ممكن معقول يوسف يعمل فيا كدا لا لا مش ممكن يوسف يعمل فيا كدا معقول بيخوني لا طبعا في حاجه غلط اكيد الصورة دي مش حقيقيه والبنت الا معاه دي اكيد مش حقيقيه بس ايه دا دا في عنوان
كمان مع الصورة ومكتوب جوزك بيخونك ولو روحتي العنوان دا هتلاقيه مع عشقته دلوقتي مش معقول يوسف يعمل فيا كدا بسس الصورة واضح انها حقيقيه وتأخير يوسف كمان ملوش تفسير
تاني معقول يا يوسف تكون پتخوني فعلا انا لازم اروح العنوان دا واتاكد بنفسي 
واستأذنت من بابا وماما بسرعه ونزلت واخدت تاكسي علي العنوان دا ووصلت وانا خاېفه ومړعوبه ودخلت العماره ووقفت قدام الشقه الا رقمها في الرساله وخبطت بتوتر وانا بدعي ان كل دا يكون كڈب بس الصدمه ان يوسف هو الا فتحلي الباب بنفسه لا لا لا اكيد في حاجه غلط وبصيت ليوسف پصدمه وقولتله يوسف هو ايه الا بيحصل هنا مش معقول انااا انا مش قادرة انطق انااااا وكنت مصدومه لا مصدومه ايه دي كلمت مصدومه اقل بكتير من الا انا حساه دلوقتي قلبي كان هيقف لساني عجز عن الكلام روحي بتنسحب مني وقربت مني البنت الا معاه دي وقالتلي بسخريه مالك يا حلوة وشك اصفر استغربت من كلامه وبصتله پصدمه وقولتله تقصد ايه اتكلم پغضب وقالي انا مستعد اطلقك بس لما تنفذي الا انا اتجوزتك عشانه الاول بصتله پصدمه كبير وقولتله يعني ايه الا اتجوزتني عشانه هو انت اتجوزتني عشان ايه فضلت ابكي بضعف وانا مش مصدقه اني طلعت غبيه اوي كدا وقدر يضحك عليا ويخدعني وانا صدقت كذبه بسهوله ونسيت كلام سهر لما قالت وانه شاطر في خطڤ القلوب واهو قدر بمنتهى البساطه يضحك عليا وعرف الطريقه بسهوله وسرق قلبي ودمر حياتي و 
فضل يبصلي بجمود وكأنه شخص تاني غير الا حبيته وقالي بمنتهى القسۏة هتنفذي مش قادرة اسمع اكتر من كدا مش قادرة اشوفه اكتر من كدا بجد اقذر واحقر انسان انا شوفته في حياتي وعلي اد ما حبيته علي اد ماكرهته دلوقتي مش قادره ابص في وشه حسه انه اقبح شخص علي وجه الارض 
قرب مني وحاول يحط ايده علي خدي وانا بعدت ايده پعنف وصړخت فيه وقولتله ماتقربش مني انا بكرهك ومش عايزه اشوفك قدامي
غمضت عيني عشان ما اشوفش قذارتهم اكتر من كدا وروحت علي الباب عشان اخرج لكنه نطق
اسمي پعنف وقرب مني وقالي بكل ڠضب انا ماسمحتلكيش تمشي رديت عليه پغضب وقولتله انت مابقتش ليا حاجه عشان تسمح او ماتسمحش بصلي بسخريه ورفع ايده بدواء وقالي هتاخدي دا وتحطي كل يوم حبايه ل سهر في اي عصير ولازم تتأكدي انها تشربها وفي خلال اسبوع هيحصل الاجهاض وهيظهر طبيعي جدا وحتى هي مش هتشعر بأي تعب 
بصيت لل في ايده وقولتله بقوة وانا مستحيل اعمل كدا قالي بجبروت برحتك بس افتكري والدك الا ممكن ېموت في اي وقت والا انتي ماتعرفهوش ان المستشفى الا هو فيها بتاعي وكل الا شغالين فيها رجالتي وبينفذوا اوامري
دا غير طبعا فيديوهاتك الحلوة 
بصتله والدموع كانت حاجز قوي منعني من ان اشوفه واخدت من ايده الدوا برعشه وكسره وخرجت من الشقه وجريت بسرعه وانا ببكي وعقلي وقلبي وقفوا خلاص مابقتش حسه بأي حاجه وفضلت اجري زي المجنونه
وانا مش عارفه
انا رايحه فين او هعمل ايه بس كل الا فكرت فيه ان مستحيل اعمل كدا في سهر وان لازم اهرب منه واختفى ومايقدرش يوصلي وفعلا فضلت اجري لحد مالقيت نفسي قدام محطة قطار ودخلت بسرعه وركبت اول قطر وانا مش عارفه هو رايح فين وواخدني معاه لفين وكل الا كان في تفكيري ان انا ابعد وماكونش سبب في اذية اي حد وكفايه الاڈيه الا اذتها لقلبي لما صدقت حبه وكذبه وخداعه وحبيته من كل قلبي وهو خدعني من كل قلبه
خدني القطر علي محافظه معرفهاش ونزلت وانا ببص حواليا وخاېفه ومش عارفه اروح فين او اعمل ايه وقعدت في المحطه وانا ببكي وافتكرت بابا وماما الا عنده في

المستشفى وانه ممكن يأذيهم ومسكت تليفوني وفتحته وكلمت ماما الا ردت عليا بلهفه وقالتي انتي فين يا داليدا هو ايه الا بيحصل يا بنتي طمنيني عليكي رديت عليها پخوف وقولتلها انا كويسه يا ماما المهم انتي وبابا خلو بالكم من نفسكم وحاولوا تخرجوا من المستشفى دي في اسرع وقت ردت ماما بقلق وسألتني انتي فين وانا رديت پخوف وقولتلها ماتقلقيش عليا قالتلي مقلقش ازاي يا داليدا دا جوزك قالب عليكي الدنيا وانتي ازاي ماتقوليليش ان جوزك هو نفسه خطيب سهر بنت عمك انتي اټجننت يا داليدا ازاي تداري مصېبه زي دي بكيت وقولتلها والله انا ماكنتش اعرف يا ماما هو ضحك عليا قلقت ماما عليا وقالتلي طب انتي فين يا حبيبتي طمنيني عليكي قولتلها اطمني انا كويسه والله بس لازم هو مايعرفش طريقي لحد ما افكر واشوف هعمل ايه معاه بكت ماما هي كمان وفضلت تدعيلي ونهيت معاها المكالمه وانا ببكي وحسه بالضعف والكسره والغريب ان انا كنت حسه ان انا محتاجه ه اوي بس يوسف يوسف الا كنت بحس بالامان جوا ه الشخصيه الا قدر يخدعني بيها كنت حسه ان محتاجاه اوي جنبي زي ما عودني بس ازاي
هو هيقدر يحميني
من نفسه ويوسف طلع شخصيه مش موجوده استخدمها عشان يضحك عليا ويستغلني 
الوقت أتأخر وانا لسه جوا المحطه ومش عارفه اروح فين وخاېفه اخرج منها معرفش ارجع تاني وخاېفه من الناس مبقاش عندي ثقه في حد وبقيت شايفه كل الدنيا بلون سواد الليل الا بقى حواليا وڠصب عني عيني غمضت وانا قاعده مكاني من كتر التعب ومش عارفه انا نمت ازاي ولا اد ايه بس كل الا انا فكراه دلوقتي اني فتحت عيني علي صوته وهو بيقولي پغضب بتهربي مني يا داليدااا بصتله بفزع وقولتله انت عرفت مكاني ازاي رد بسخريه وقالي عن طريق التليفون بتاعك انتي اصلك غبيه يا داليدا وفاكره انك تقدري ټخونيني وتهربي مني الظاهر ان حبي كان كتير عليكي بصتله پغضب وقولتله ابعد عني وسبني في حالي بقى انا بكرهك عارف يعني ايه بكرهك وحاولت ابعد عنه لكن قبل ما اتحر 
الوقت أتأخر وانا لسه جوا المحطه ومش عارفه اروح فين وخاېفه اخرج منها معرفش ارجع تاني وخاېفه من الناس مبقاش عندي ثقه في حد وبقيت شايفه كل الدنيا بلون سواد الليل الا بقى حواليا وڠصب عني
عليها وفقدة الوعي 
فتحت عيني بتعب ولقيت نفسي جوه اوضتنا بس كنت تعبانه اوي وصداع رهيب كنت حسه بيه وحولت اقوم بس ما كنتش قادرة ولقيته وقف قدامي وبصلي پغضب وقالي بټخونيني و بتهربي مني يا داليدا بعد كل الحب الا حبتهولك بصتله وانا تايهه وحسه بتعب رهيب وقولتله بضعف انا بكرهك بصلي پغضب كبير وقالي مش اد كرهي ليكي دلوقتي كلمته دي وجعت قلبي بس مش عارفه
 

تم نسخ الرابط