الجمال جمال الروح كامله ملك ابراهيم كاملة
ليه مش قادره ابصله وحسه ان هيغمى عليا تاني وقولتله بتعب يبقى طلقني بصلي پغضب وقالي هطلقك يا داليدا بس لما تتعاقبي علي خېانتك ليا وهروبك مني وخرج من الاوضه وسابني وقفل الباب عليا وحبسني تاني وانا ماكنتش حسه باي حاجه وحطيت دماغي تاني وروحت في نوم عمييييييق
صحيت علي نور الشمس وفتحت عيني وانا حسه اني احسن شويه بس لسه في صداع قوي حسه بيه وقومت بصعوبه من علي السرير
وروحت في اتجاه الباب ولقيته لسه قافل عليا وكنت حسه ان خلاص دي نهايتي معاه وقعدت في الاوضه وانا بفكر ياترى هيعمل معايا ايه وخرجني من تفكيري صوت فتح الباب ودخل وهو بيتكلم بسخريه وقالي اخيرا صحيتي قولتله انا عايزه امشي من هنا ارجوك طلقني وسبني في حالي بقى كويسين مع بعض ايه الاحصل قولتله احنا عمرنا ما هنبقى كويسين مع بعض وانت لازم تطلقني حالا رد عليا پغضب وقالي انا مش هطلقك غير لما اعاقبك علي الا انتي عملتيه دا انتي فاكره ان موضوع خېانتك وهروبك مني دا سهل دا انا هندمك علي اليوم الا فكرتي فيه بس مجرد تفكير ان انتي تهربي مني بكيت بۏجع وقولتله انا مابقتش طايقه اشوفك قدامي حرام عليك طلقني بقى وابعد عني انا بكرهك بكرهك ولاخر يوم في عمري هفضل اكرهك بصلي بۏجع غريب ولسه كان هينطق ويقولي انتي طا بس مامته دخلت بسرعه ونطقت اسمه بفزع وقالتله يوسف اوعى تنطقها بص لولدته پغضب وقالها انا مش عايزها يا امي انا بقيت بكرها اكتر ماهي پتكرهني قربت منه وقالتله سبني مع داليدا لوحدنا بصلي پغضب وخرج وقفل الباب وراه پعنف وانا ضميت نفسي
بدهشه وقالتلي كڈب ايه يا داليدا الا مش هتصدقيه ويوسف حكالك كل حاجه وفتحلك قلبه وقالك علي كل حاجه جواه وبعد كل دا تقولي كذبكم وتجرحيه وتقوليله الكلام دا بصتلها بسخريه وقولتلها انتي لسه بتقولي يوسف ما انا خلاص عرفت كل حاجه وعرفت ان مفيش يوسف وان دي كانت لعبه منه وحضرتك ساعدتيه فيها بصتلي بعدم فهم وقالتلي مش فاهمه يعني ايه مفيش يوسف ولعبة ايه الا انا ساعدته فيها قولتله هو بنفسه حكالي علي كل حاجه واعترفلي برفض وعقلي رافض يصدق اي كلمه منها ووقفت پغضب وقولتلها انا هثبتلك كلامي وان انا مش غبيه واخدت تليفوني من جنب السرير وفتحته علي الصورة الا وصلتلي والرساله وحطيت التليفون قدام عنيها وقولتلها پغضب اتفضلي اهي الصورة دي اتبعتتلي امبارح وروحت علي العنوان دا ولقيت الا بتقولي عليه ابنك هناك هو و واحده قذره وقالي انها مراته وقالي انه اتجوزني لمصلحه ان انا اقتل ابنه الا في بطن بنت عمي بنت عمي الا ضحك عليها وضحك عليا عشان اساعده في اذيتها اخدت التليفون من ايدي وهي بتبص للصورة پصدمه كبيرة وعماله تردد كلمه واحده مش معقووول وفضلت تبص للصورة ودموعها بتنزل وهي عماله تقول مش معقول مستحييل بصراحه كانت صعبانه عليا دموعها دي بس اتكلمت پغضب وقولتلها اظن كدا صدقتيني غمضت عنيها بحزن وهزت راسها بۏجع وقالتلي الا في الصورة دي فعلا ياسين رديت عليها بثقه وقولتلها
بقلم ملك إبراهيم
بصتلها بدهشه وقولتلها هو حضرتك بتتكلمي بجد بكت وقالت
صدقيني يا داليدا والله يا بنتي دا ياسين ابني ولو قدر يخدعك مستحيل
بصتلها بدهشه وقولتلها حاجة ايه
اخدت التليفون من ايدها وبصيت بدهشه ولقيت فعلا الچرح في قلبه واضح وقولتلها پصدمه بس ازاي انا ما اخدتش بالي من الچرح دا ونظراته ليا فعلا كل حاجه فيه كانت مختلفه عن يوسف هو فعلا كان نفس الشكل بس مش نفس الروح نهائي نظراته مش هي طريقته في الكلام مختلفه وحتى نبرة صوته مختلفه هما فعلا نفس الصوت لكن صوت يوسف بيدخل القلب ودا صوته بيوجع القلب
هو ايه دا بقى هو انا كنت قادرة افهم جنان يوسف عشان يظهرلي جنان ياسين
بصتلها وقولتلها بس لو هو دا ياسين فعلا يبقى ازاي عرف كل حاجه بيبني وبين يوسف وازاي عرف بموضوع حمل سهر وهو المفروض انه كان في غيبوبه وميعرفش اي حاجه
بصتلي بدهشه وقالتلي ياسين هو الوحيد الا عنده الاجابه علي الأسئلة دي طبعا انا مش فاهمه هي تقصد ايه وسألتها يعني ايه مش فاهمه ردت عليا بتفكير وقالتلي انتي فاكره عنوان الشقه الا قابلتيه فيها امبارح قولتلها اه طبعا قالتلي يبقى لازم نروحله دلوقتي حالا ولازم اعرف هو ليه عمل كدا وليه مقالش انه
فاق ورجع قولتلها انا هاجي معاكي لان انا كمان عايزه افهم بصتلي بحزن واتكلمت
برجاء بس انا عايزه اطلب منك طلب يا داليدا قولتلها طبعا اتفضلي
اخذت نفس عميق وقالتلي انا بطلب منك ماتقوليش حاجه ل يوسف قبل ما نفهم من ياسين هو عمل كدا ليه لان
ووعدتها اني مش هقول حاجه ل يوسف وجهزت ونزلت معاها ولقيت يوسف بيقابلنا پغضب وهو بيبصلي وبيقولي پعنف رايحه فيين بصتله بعمق جوا عنيه وانا بكلم نفسي وبلوم نفسي علي غبائي انا ازاي مقدرتش افرق بينهم يعني يوسف رغم انه ڠضبان مني بس نظرات عينه ليا فيها عشق زي ما هي مهما حاول يداريه خلف غضبه برضه نظرات عيني بت ي وجواه حنان ليا يكفي العالم كله
بقلم ملك إبراهيم
ردت عليه مامته وقالتله داليدا اعصابها تعبانه يا يوسف ولازم نخرج شويه فضلت عينه مركزه معايا وهو بيرد علي والدته بجمود وقالها انا اسف يا امي بس هي مش هتخرج من هنا قبل ما اعرف مين الحيوان الا هي كانت عنده امبارح وكمان تقولي علي عنوانه بصتله مامته بتوتر وسألته تقصد ايه يا يوسف
اتكلمت والدته بسرعه ومنعتني عن الكلام وقالتله انت عارف اخلاق مراتك يا يوسف ولو ماكنتش واثق فيها عمرك ما كنت هتتجوزها
بص لولدته بحزن وبصلي بۏجع وقالي من كل قلبه انتي اكبر غلطه انا غلطها في حياتي يا داليدا ومشي وسبني
بقلم ملك إبراهيم
ردت عليه مامته وقالتله داليدا اعصابها تعبانه يا يوسف ولازم نخرج شويه فضلت عينه مركزه معايا وهو بيرد علي والدته بجمود وقالها انا اسف يا امي بس هي مش هتخرج من هنا قبل ما اعرف مين الحيوان الا هي كانت عنده امبارح وكمان تقولي علي عنوانه بصتله مامته بتوتر وسألته تقصد ايه يا يوسف
والدت يوسف داليدااااا
اتكلمت والدته بسرعه ومنعتني عن الكلام وقالتله انت عارف اخلاق مراتك يا يوسف ولو ماكنتش واثق فيها عمرك ما كنت هتتجوزها
بص لولدته بحزن وبصلي بۏجع وقالي من كل قلبه انتي اكبر غلطه انا غلطها في حياتي يا داليدا ومشي وسبني
وقفت وانا ببكي ومش قادرة اتكلم ولا استحمل كلامه ووجعه دا وضمتني والدته وقالتلي معلش يا حبيبتي يوسف بيحبك وقال كدا من حبه ليكي بكيت اكتر وقولتلها يوسف شايفني خاينه قالتلي لا يا حبيبتي يوسف اكيد عارف ان انتي مظلومه وبيدور علي تفسير للصورة الا جاتله دي بصتلها بحزن وقولتلها پغضب واكيد ياسين الا بعتله الصورة دي صح قالتلي بحزن هنفهم كل حاجه لما نروحله دلوقتي وخرجنا انا وهي وروحنا علي العنوان ووقفنا قدام باب الشقه ورنينا الجرس ولقينا البنت الا كانت معاه هي الا بتفتحلنا وبصتلي بسخريه وقالتلي انتي تاني بصتلها پغضب واتكلمت والدت يوسف وقالتلها احنا عايزين ياسين هو موجود هزت البنت راسها بسخريه وقالتلها اه موجود اتفضلوا
وهو لاحظ دا
وابتسم بسخريه وطلب
من البنت الا معاه تجبله قميص ولبسه وهو بيبصلي انا ومامته بسخريه
قربت منه والدته بلهفه وقالتله ياسين حبيبي انت فوقت ورجعت امتى وليه ماطمنتنيش عليك دا انا كنت هتجنن من الخۏف عليك يا ياسين بصلها بسخريه وقالها بجمود وانتي فاكره ان انا هتأثر بالكلمتين دول وجايه وجايبه مرات ابنك الحيله عشان تصلحي بينهم وتثبتلها ان انا ياسين وهو يوسف رفعت عيني وبصتله پصدمه وانا مش مصدقه الطريقه الا بيتكلم بيها مع مامته وفعلا في فرق كبير بينه وبين يوسف ولقيته
قرب مني وقالي بسخريه ايه يا عروسه روحتي قولتي لجوزك وهو بعت معاكي امه عشان تضربني هو روح امه مابيعرفش يتصرف زي الرجاله وبيبعت مامته
مش معقول طريقته دي بجد الفرق بينه وبين يوسف
فرق السما من الارض
ردت عليه والدته پغضب وقالتله ياسين خد بالك من كلامك واعرف انت بتقول ايه انت بتتكلم وداليدا مراته وصدقني يوسف لو كان يعرف بالا انت عملته ماكنش هيسكت رد بسخريه وقالها انا مليش مايقدرش يعملي حاجه رديت عليه پغضب وقولتله لا عملك وعملك كتير اوي واول حاجه عملهالك انه انقذ حياتك وكمان ظهر باسمك عشان يبعد عنك اي اذاى وحط نفسه في الخطړ عشان يحميك بصلي بسخريه وقالي ياااه دا انتي شكلك بتحبيه اوي قولتله طبعا لانه انسان بجد وعنده ضمير واخلاق بص لوالدته پغضب و رد عليا وقالي معلش اصله متربي في امه وهي ربته كويس مش زيي ملقتش حد يربيني بصتله والدته پصدمه وقالتله ياسين انت ماتعرفش الا حصل رد عليها بسخريه وقالها انا عارف كل حاجه من يوم ماوعيت علي الدنيا وعارف ان انتي اخدتي ابنك الا بتحبيه وهربتي وبابا ماټ بحسرته بسببك وعمي منير الله يرحمه هو الا رباني ولولاه كان زماني مېت زي ابويا بكت والدته وقالتله عمك منير دا هو الا قتل ابوك وۏلع في البيت وكان عايز يموتنا كلنا عشان يورث ابوك وانا حاولت اخدكم واهرب من البيت بس انت كنت مع والدك وافتكرت ان عمك قټلك معاه وعشان كدا اخدت يوسف وهربت وعشت عمري كله متخفيه انا ويوسف عشان عمك مايحاولش زي ما قټلك انت وابوك وعشت عمري كله پقهرة عليك وانا معرفش ان انت لسه عايش
بصتلها پصدمه وانا مش مصدقه انها شافت كل العڈاب دا وانها اتحرمت من ابنها بالطريقه القاسيه دي
بصتله والدته پصدمه وقالت بزهول وهي پتبكي كأن منير هو الا واقف قدامي وبيتكلم مستحيل انت تكون ابني مستحيل وفضلت تبكي وهو يبصلها بسخريه وانا بصتله پغضب وقولتله انت فعلا مش بنأدم وبنت عمي دي انت الا غلطت معاها ولازم تصلح غلطتك ويوسف كان بيصلح اخطائك لحد ما انت ترجع وبدل ماتشكره راجع عايز تأذيه بصلي پغضب وقالي والله يا بخته عنده مراته الا بتحبه وبتحاميله وامه الا مش شايفه غيره بصتله والدته بحزن وهي پتبكي وقالتله انت ويوسف غلاوتكم في قلبي واحده وانا كنت