الجمال جمال الروح كامله ملك ابراهيم كاملة
علي العنوان وسألتني هعمل ايه بصتلها بشرود
وصلت قدام الشركه وبصيت عليها بزهول ايه كل دا معقول في كدا الشركه كبيره وضخمه جدا معقول هو غني للدرجادي بس مهما كان انا مش هسمحله يلعب بحياتنا تاني ودخلت الشركه وطلبت اقابله وبصتلي واحده من الموظفين عنده من فوق لتحت وقالتلي في ميعاد سابق بصتلها وقولتلها لاء مفيش قالتلي يبقى اسفه مينفعش تقابلي صاحب الشركه قبل ما احددلك ميعاد ونعرف الهدف من المقابله وتيجي في الميعاد الا هنحدده طبعا انا كنت متضايقه جدا ومش شايفه قدامي ورفعت صوتي عليها وقولتلها پغضب ميعاد ايه الا تحدديه دا جوزي علي فكره وهشوفه دلوقتي حالا طبعا بصتلي پصدمه وفالحقيقه مش هي لوحدها دا كل المواظفين بصولي پصدمه وقالتلي بهدوء بس البشمهندس ياسين مش متجوز
طبعا انا كنت رايحه ل يوسف لان المفروض ان انا مرات يوسف بس الكل اجمع ان مفيش يوسف وان دا ياسين
وانا مش قادرة اقول ان انا مرات ياسين وقولتلها لوسمحتى قوليله داليدا ومسكت التليفون وعرفته وفي اقل من اللحظه لقيته خارج من مكتبه بسرعه وبيقرب مني بلهفه وبيسألني داليدا خير ايه
الا جابك هنا باباكي جراله حاجه دا كدا بقى يوسف جوزي ولازم اعرف حالا ايه موضوع ياسين دا وبصتله پغضب ورفعت صوتي
قدام كل الموظفين وقولتله انت مييين بصلي بدهشه وبص حواليه وقالي تعالي معايا نتكلم في المكتب دفعت ايده بعيد عني وقولتله بصوت عالي انا مش جايه معاك لأي مكان ومش هصدق كذبك تاني ولازم
تقولي دلوقتي حالا انت مييين يوسف ولا ياسين
بصلي بدهشه وتحولت نظرته لجمود وظهر غموض غريب علي ملامحه عنيه كانت بتتحول بالتدريج من شخص لشخص تاني وبص جوا عنيا وقالي انا ياسين مهران
صمت وفراغ كبير بقى جوايا دلوقتي قلبي وقف مشاعري اتجمدت عنيا مش بتتحرك رغم ان الدموع بتنزل منها جسمي كله بقى من غير روح لانه سرق روحي ايوا سرق روحي الا اتعلقت بروح يوسف يوسف الا طلع وهم وسرق روحي واختفى قرب مني وانا واقفه مصدومه ومتجمده مكاني وبص لكل الموظفين وصړخ فيهم ان كل واحد يروح علي شغله ومسك ايدي واخدني معاه خارج الشركه وركبني عربيته وهو كمان ركب وكل دا حصل وانا مصدومه ومع اول تحرك للعربيه فوقت من الصدمه وصړخت فيه وقولتله نزلني من العربيه حالا انا هوديك في ستين داهي
ايه دا انا ايه الا حصلي تاني انا مش فاكره ايه الا حصل بعد كدا غير وانا بفتح عيني دلوقتي بتعب ولقيت نفسي جوا اوضتنا في القصر وانا نايمه علي السرير وهو قاعد قدامي وكأنه منتظرني افوق وعمال يبصلي بغموض قعدت علي السرير وانا بحط ايدي علي دماغي من الۏجع وقولتله بضعف هو ايه الا حصل انا ازاي جيت هنا وازاي مش فاكره حاجه
بقلم ملك إبراهيم
كفايه جنان بقى يعني عجبك الا انتي عملتيه دا عجبك الفضايح الا عملتيها في الشركه هو انتي ايه مش عايزه تفهمي مش عايزه تشوفي الحقيقه وبعدين انتي جيتي الشركه ازاي مش انا مأكد عليكي ماتخرجيش من المستشفى لحد ما انا اجيلك انتي ليه دايما عنيده ومش بتسمعي الكلااام
كان بيتكلم پغضب وانفعال وانا مش شايفه ولا حسه بأي حاجه كنت في حالة صډمه زهول مۏت ايوا انا جسمي كان عايش بس روحي ماټت اختفت بصتله وانا مش شيفاه وقولتله سهر حامل منك اټصدم بصلي بدهشه وزهول صوته العالي اختفى بعد عني خطوتين وهو مش عارف يقول ايه غمض عينه وحط ايده علي شعره وكان بيلف حوالين نفسه وكأنه بيفكر يرد عليا يقول ايه وانا كنت منتظره اخر سهم هيغرز في قلبي مع اول كلمة هينطقها ويأكد
كلامه عن بنت عمي بالطريقه دي جنني اكتر وقولتله ولما انت عارف كل الكلام دا ليه طلبت منها تعمل كدا رد بسخريه وقال مش يمكن كنت بختبرها رديت عليه پعنف وقولتله مفيش حاجه اسمها كنت بتختبرها انت لازم تتجوزها وتطلقني رد عليا ببساطه وقالي داليدا دا موضوع ميخصكيش ومش مسمحولك تتكلمي فيه اټجننت اكتر وقولتله انا اخدت القرار وانت لازم تطلقني وتتجوزها وتصلح غلطتك ولو معملتش كدا انا هرفع عليك قضية خلع وهطلق منك برضه وبيقول انا اسف صدقيني انا بحبك وعمري ما عملت حاجه تغضب ربنا وعمري مالمست اي بنت قبلك صدقيني كنت حسه بصدق كلامه وكان نفسي اصدقه بس ازاي وكلام سهر عمال يتردد جوا عقلي ومسيطر علي تفكيري وقلبي وجعني اوي وكنت ببكي وانا نايمه وبقوله ماتسبنيش انا بحبك بس انت لازم تسبني وتتجوز سهر هي احق بيك وابنك لازم يتربى في كم مع بعض وكنت عماله ابكي وحسه انه بي وبيمسح دموعي وعمال يقولي انا اسف وفتحت عيني وانا حسه ان ايده بتمسح
دموعي حقيقي ولقيته فعلا معايا وانا كنت نايمه في ه علي السرير مش علي الارض زي ما كنت نايمه وبعدت عنه پعنف وقولتله انت دخلت هنا ازاي وامتى وازاي تاخدني في ك كدا ضحك وقرب مني اوي وقالي انا عايزك تصدقي حاجه واحده بس ان انا عمري مالمست اي بنت قبلك طبعا دا نفس الكلام الا قاله في الحلم ونفس الصدق انا حساه في كلامه يعني صوته دا كان حقيقي مش حلم بس ازاي منه ودا جنني اكتر ضحك ضحكته الا بټخطف قلبي وقالي عادي بتحصل ماتشغليش بالك
طب اعمل ايه معاه دا بجد انا تعبت وبعدت عنه وصړخت وقولتله طلقني انا بكرهك فاهم يعني ايه بكرهك قرب مني ووقف قدامي وبصلي بعمق وقالي وانا مش هطلقك يا داليدا لاني بحبك فاهمه يعني ايه بحبك وصدقيني انا والله عمري مالمست بنت غيرك
وقفت ابصله وقولتله وانا ببكي ارجوك قولي انت مين انا خلاص والله العظيم هتجنن قرب مني اكتر وقالي انا يوسف يا داليدا اخو ياسين التوأم
بقلم ملك إبراهيم
اخيرااااااا نطق اخيرااااااا ريح قلبي بس انا برضه خاېفه يكون مش بيقول الحقيقه وارجع اټصدم تاني ويطلع ياسين مش يوسف وبصتله وقولتله طب فين ياسين عشان اطمن
بجد مش فاهمه وقولتله انت بتحبني بص في عنيا بعشق وقالي اكتر من ما تتخيلي قولتله يبقى عشان خاطري فهمني وانا اوعدك اني مش هقول اي حاجه لأي مخلوق في الدنيا وعد بصلي شويه وقالي وانا مصدقك وواثق فيكي وهحكيلك علي كل حاجه ومسك ايدي وقعدني وقعد قصادي وبدأ يحكيلي من قلبه وانا اسمعه من كل قلبي
يوسف انا فتحت عيني علي الدنيا لقيت نفسي عايش في لندن مع امي انا وهي لوحدنا والغريب ان امي كانت دايما متخفيه وسط الناس وكانت دايما تخفيني ومش عايزه اي حد يعرفنا وكنت دايما اسألها ليه كدا وكانت دايما تتهرب من الاجابه وماكنتش اعرف ان انا ليا اخ وفضلت كدا لحد ما دخلت الجامعه
واختارت ادخل طب لان دا كان حلم امي انها تشوفني دكتور وفعلا دخلت طب واتخرجت واشتغلت ونجحت وكنت برضه متخفي ومش بظهر ابدا ودي كانت راغبة امي ان افضل متخفي ومظهرش وكانت مصره ان محدش يشوفني او يعرفني وكانت رافضه تقولي السبب وانا كنت حاسس ان عندها سر كبير وماكنتش بضغط عليها انها تقولي السر دا لان قلبها كان ضعيف وماتستحملش اي ضغط
بصتله وانا شايفه ملامحه الحزينه وهو بيتكلم وبيحكي عن الايام الصعبه الا عشها واټصدمت لما كمل كلامه وقالي
يوسف وفي يوم المستشفى الا انا بشتغل فيها وصلت فيها حالة لشخصية مهمه والمستشفى كلها اتقلبت لان الشخص دا
اتعرض لمحاولت اغتيال واخد ړصاصه في القلب ولما حاولوا يخرجوا الړصاصه القلب اتأذى وكان لازم يعمل عمليه خطيره في القلب وطلبوا مني اعمل العمليه وانقذ حياته واول لما دخلت غرفة العمليات لقيت نفسي انا الا نايم قدامي نسخه مني نفس الشكل الجسم الملامح الشعر كل حاجه فيه انا ودا شافه كل الا حضروا العمليه معايا والصدمه كانت شديده عليا لدرجة ان مقدرتش اعمل العمليه ورفضت اعملها لكن الكل طلبوا مني اني انقذ حياته وبصراحه كان في حاجه جوايا بتقولي ان دا انا فعلا ان دا حته مني و روحنا واحده وجمعت كل قوتي وعملت العمليه والحمدلله نجحت بس المړيض دخل في غيبوبه واتحط في العنايه والمفاجأه كانت لما سألت عن اسمه وعرفت ان اسمه ياسين مهران ورجعت البيت وطلبت من ماما تيجي معايا المستشفى واخدتها العنايه واول ما شافت ياسين اټصدمت وصړخت بكل صوتها وقالت ياسين ابني وعرفت وقتها انه فعلا كمان ماكنتش اعرف وسألته ياسين بيشتغل ايه وليه اتعرض لمحا وحكالي حكاية ياسين وقالي ان ياسين مهندس
وعنده مجموعة شركات كبيره وان له كلمته وبتمشي علي اكبر المسؤلين في الدوله وان ليه اعداء كتير وهما
الا حاولوا قټله وانهم لو عرفوا انه لسه عايش وموجود في المستشفى هيحاولوا ېقتلوه تاني وطلب مني ان انا ارجع مصر واظهر بشخصية ياسين لان بمجرد ان اظهر انا باسم ياسين الانظار هتتجه حواليا انا والكل هيخاف ان لسه ياسين مهران عايش وتركزهم هيكون معايا وهيبعدو عن ياسين ونكون مطمنين عليه وعلي حياته لحد مايفوق ونطمن انه مايتعرضش للخطړ
بقلم ملك إبراهيم
بصتله بدهشه وقولتله يعني ياسين لسه في غيبوبه رد عليا بتأكيد وقالي انه متابع حالته من هنا وفي انتظار انه يفوق من الغيبوبه طبعا كان لاازم اسأله عن سهر وسألته ياسين هو الا عمل كدا مع سهر رد عليا بهدوء وقالي ان سهر راحتله المكتب وكان يوسف هو الا هناك بس كان ظاهر بشخصية ياسين واتفاجئ من كلام سهر وماكنش يعمل كدا بس بعد ما سهر مشيت فضل يفكر كتير وكلم مدير اعمال ياسين وسأله عن سهر واتأكد منه ان ياسين فعلا على علاقه بيها وعشان كدا كلمها وقالها انه هيروح يخطبها وفعلا خطبها باسم ياسين واجل الجواز لحد ما ياسين يفوق ويتمم جوازه منها عشان ابنه الا في بطنها
وكمل كلامه وقالي طبعا كل الا حصل دا اكيد من عند ربنا عشان اجي مصر واقابلك وبصراحه اول ما شوفتك ماترددتش لحظه واحده وروحت اطلب ايدك من والدك واتفاجأت انه وافق علي الجواز علي طول وبصراحه يمكن دي الحاجه الحلوه الوحيده الا عملها ليا ياسين وهي ان والدك وافق علي طول لانه عارف ان مفيش حد بيقول
لأ ل ياسين مهران وطبعا
انا اتجوزتك باسمي انا باسم يوسف مهران