كبرياء عاشقة ١٠ بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

كانت كارما جالسة علي ارضية الغرفة وهي تستند برأسها الي الباب فقد استنفذ طرقها علي الباب وصړاخها كل طاقتها ظلت جالسة تفكر لما يفعل معها ذلك لما يحاول فرض سيطرته عليها فهي عند سفر والدها كانت تظن انها سترتاح ولو لفتره قصيرة من تسلطه عليها لكنها كانت مخطئة فادهم متسلط اكثر من ابيها يريد فرض تحكمه عليها من باب العند بها واغضابها ليس إلا لتطرق في رأسها فكرة جعلتها تتجمد ايمكن ان يكون ادهم يغار عليها من فؤاد لتنفض هذه الفكرة من رأسها سريعا وهي تضحك بسخرية قائله
ادهم يغير عليا شكلي اتهبلت باين ده مبيطقش بشوف وشي قدامه لمده 5 دقايق
لتنتفض مبتعده عن الباب عند سمعها صوت مفتاح يدير به لتتفاجئ بزوجة عمها تدخل الي غرفة وهي تهتف عند رؤيتها لها جالسه ع الارض وعلي وجهها اثار دموع
انتي قعده كده ليه .
لتكمل وهي تضحك بمرح
مين ماټ يا كارما علشان المندبه اللي انت عاملها دي
نهضت كارما من فوق الارض قائله بضيق
والله انا فعلا في مندبه
مشوفتيش ابنك المچنون عمل فيا ايه .
لتقاطعها صفية وهي تنكزها بذراعها بخفة قائله بمرح
في حد يقول علي حبيبه مچنون برضو
ليحمر وجه كارما پعنف من شدة الخجل قائله بارتباك
حبيبي مين! انا..انا مبحبش حد
لتضحك صفيه بصخب لكنها وضعت يدها علي فمها تحاول كتم ضحكتها هذه عندما نظرت اليها كارما پغضب لتهتف
طيب خلاص خلاص.
يلا ظبطي نفسك علشان فؤاد مستنيكي تحت
قضبت كارما حاجبيها قائلة بدهشة
فؤاد !! مستنيني ليه مش فاهمه !
اقتربت صفية منها هي تربت علي ذراعي كارما بحنان قائلة بهدوء
علشان تروحي الشغل مش فؤاد كان جاي معاكي برضو
هزت كارما رأسها بالايجاب قائله
ايوه كان جاي معايا
لتكمل وقد امتلئت عينيها بالدموع
بس ادهم قوم الدنيا مقعدهاش مش فاهمه ماله ليه بيعمل كده معايا
جذبتها صفية من ذراعيها ټحتضنها الي صدرها قائلة وهي تربت علي شعرها بحنان
متزعليش منه يا حبيبتي هو بس تلاقيه خاېف عليكي
هزت كارما رأسها بالرفض قائلة من بين شهقات بكائها
لا يا مرات يا عمي هو مش خاېف عليا هو بس بيعند معايا بيحب دايما يتحكم فيا مش اكتر
ابتسمت صفية بسخرية علي كلماتها تلك. تمنت لو تستطيع ان تخبرها السبب وراء افعال ادهم هذه لكنها لا تستطيع حتي لا تخرب ما تخطط له .
ابعدتها صفية عنها قائلة بحزم
طيب مش عايزة بقي تثبتيله انك مش تحت امره ولا تحكمه ده !
هزت كارما رأسها بالايجاب
يبقي خلاص قومي ظبطي نفسك كده ويلا انزلي اخرجي مع فؤاد زي ما قولتلك
مررت كارما يدها بشعرها بارتباك قائلة
بسبس ادهم يا مرات عمي..
قاطعتها صفية بنفاذ صبر
ادهم خرج عنده شغل يعني مش هيرجع دلوقتي خالص .
وقفت كارما تنظر اليها بتردد قليلا وهي تفكر بان زوجة عمها لديها حق فهي يجب ان تعطي لادهم الرد المناسب علي افعاله هذه لتهز رأسها بتصميم بالموافقة في نهاية الامر
كانت كارما تقف في احدي المخازن التابعه لهم وهي تشرح بحماس لفؤاد طبيعة العمل الذي تقوم به ..
بينما كان فؤاد يقف يستمع اليها وهو مندهش من طبيعة عملها هذا فعقله لا يستوعب ان تقوم فتاة بكل هذه الاعمال بمفردها ليزداد احترامه واعجابه لها فعندما اتي الي هنا كان يتوقع ان تكون كارما التي حدثته عنها والدته بانها فتاة حمقاء مدللة لكن اتضح له ان جميع اقوال ولدته كالعادة كڈب
ليتنحنح فؤاد قائلا باستفهام
انتي ازاي قدرتي تتعلمي كل ده يا كارما 
اجابته كارما وهي تنظر حولها وهي

تم نسخ الرابط