كبرياء عاشقة ١٠ بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

تشعر بضيق في قلبها عند تذكرها الفترة الاولي من تعلمها هذا العمل ومعاملة ابيها القاسېة لها
في الاول علشان مكنش قدامي غير ان اتعلمه بعدين ..
لتكمل وهي تبتسم بثقة
بعد كدة اخدت عليه وحبيته جدا
وبقيت انا يعتبر المسئولة عن كل حاجه هنا في غياب بابا زي الفترة دي مثلا..
رسم فؤاد علي وجهه ابتسامه لطيفة قائلا بخبث
علشان كده بقي ادهم مش طيقك وبيحاول يقلل منك في كل مرة !
التفتت اليه كارما تنظر اليه بحدة قائله بحزم
لو انت بتلمح ان ادهم ممكن يكون غيران او حتي فاكر ان الأملاك دي تفرق معاه تبقي غلطان..
لتكمل وهي تلتقط انفاسها پغضب
ادهم من اكبر رجال الاعمال يعني انا مجيش جنبه نقطه في بحر ولعلمك ادهم هيتنازل عن كل الاملاك اللي انت شايفها دي لبابا
ارتبك فؤاد من حدة كارما معه فهو لم يتوقع ان تدافع عن ادهم بهذه الطريقه خاصة بعد ما فعله معها هذا الصباح ليرسم علي وجهه علامات الأسف محاولا اصلاح ما قاله
انا مش قصدي اللي فهمتيه ده وطبعا انا عارف ان ادهم بيه من اكبر رجال الاعمال في مصر وامريكا و
ليقاطع حديثه طلب احد العمال من كارما الصعود معه لتفقد بعض المحاصيل في الدور العلوي
لتستأذن كارما من فؤاد باقتضاب وتذهب مع العامل
تنفست كارما براحة فور ابتعادها عن فؤاد فهي لم تكن تضمن نفسها لو يأتي العامل ويطلب منها مساعدته ما الذي كانت سوف تفعله به فقد كانت تستشيط ڠضبا من حديثه هذا كانت كارما منشغلة بافكارها هذه وهي تصعد الدرج فلم تنتبه الي احدي الصناديق الموضوع علي الدرجه الثانية لټرتطم بها پعنف لتسقط من فوق الدرج و تلتوي قدمها پعنف اسفلها
صړخت كارما بقوة من شدة الألم ليسرع اليها الجميع من بينهم فؤاد الذي اقترب من كارما سريعا وهو يهتف
في ايه يا كارما حصل ايه 
اجابته كارما وهي لازالت علي الارض تشعر بالم شديد في قدمها
مفيش حاجة.
لتنهض سريعا وهي تحاول الوقوف علي قدميها لكنها صړخت من الالم عندما لمست قدمها الأرض
اقترب منها فؤاد هو و احد العمال لكي يساندوها حتي لا تقع مره اخري ..
ليهتف احد العمال
انا هطلب الدكتور رمزي يجي حالا
بينما جلست كارما علي احدي الكراسي وهي تشعر پألم شديد في قدمها لكنها حاولت ان تتماسك حتي لا تظهر المها امام الحاضرين ..
و بعد ان حضر الطبيب وفحص قدمها اكد انه لا يوجد كسر وانه مجرد التواء بسيط وانها يجب ان تريح قدمها الليله والا تبذل مجهود وكتب لها علي بعض الادوية المسكنة .
كانت ثريا واقفة ببهو المنزل عندما دخل كلا من فؤاد وكارما الي المنزل
ليرتسم علي وجهها ابتسامة عريضة عند رؤيتها لفؤاد يساند كارما بيديه
فها هي خطتها تنجح امام عينيها فقد كان فؤاد يحيط خصر كارما بذراعيه يساعدها علي السير فمن الواضح ان قدمها كانت مصاپة بشدة فلم تكن قادرة علي السير بمفردها
لتهتف ثريا بمكر وهي ترسم علي وجهها علامات القلق
ايه ده!! مالك يا كارما حصلك ايه !
اجابها فؤاد وهو لايزال يساند كارما بيديه
مفيش حاجة يا ماما الحمدلله حاجه بسيطة رجليها اتلوت بس
لتهتف ثريا وهي تتصنع الحزن
يا روحي الف سلامة عليكي يا حبيبتي
تجاهلتها كارما تماما لتخاطب فؤاد
ممكن يا فؤاد معلش تطلعني اوضتي علشان عايزه ارتاح
اومأ لها فؤاد بالموافقة ليساعدها علي الصعود الي غرفتها ثم ذهب بعد ذلك الي غرفته بعد ان اطمئن انها لا تحتاج الي شئ اخر ..
كان كلا من ثريا
تم نسخ الرابط