كبرياء عاشقة ١٠ بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

ونرمين يجلسون بالبهو عندما سمعت ثريا صوت سيارة ادهم تقف امام المنزل
لتهتف ثريا سريعا
ادهم وصلها عرفتي هتعملي ايه !
لتومأ نرمين رأسها بحماس قائلة
ايوه متقلقيش..
لتلمح ثريا بطرف عينيها ادهم يدخل من باب المنزل لتنكز نرمين في ذراعها لتتحدث نرمين قائلة بصوت عالي حتي يصل الي مسمع ادهم
صحيح يا ماما هو فؤاد فين !
لتجيبها ثريا وهي تتصنع النظر الي هاتفها المحمول
لسه راجع من برا هو وكارما..
لتكمل بخبث وهي تنظر الي ادهم بطرف عينيها الذي تجمد مكانه عند ذكرها اسم كارما حتي تتأكد من انه سمع حديثها
مقولكيش يا نرمين علي الرومانسية اللي الاتنين بقوا فيها رجعين من برا وفؤاد وخدها في حضنه كده بصراحة مكنتش اتوقع من كارما تبقي جريئة كده بس نقول ايه بقي الحب وعمايله واهو كلها شهرين وهتبقي مراته برضو .
كان ادهم يستمع الي حديثهم هذا وهو يشعر بنصل حاد ينغرز في قلبه فهو لا يصدق ان كارما يمكنها ان تفعل ذلك
ليصعد الدرج سريعا والنيران تشتعل بصدره بمجرد تخيلها في حضڼ ذلك الفؤاد ليرغب في قټلهم معا..
كانت ثريا تراقب ادهم الذي يصعد الدرج بخطوات غاضبة وهي تبتسم بسعاده غامزة لنرمين قائلة
جه الدور عليكي عرفتي هتعملي ايه انتي كمان
هزت نرمين رأسها بالايجاب قائلة
عيب عليكي يا ماما ده انا تلميذتك
لتبتسم ثريا بغرور وهي تضع قدم فوق الاخري
كانت كارما جالسة علي الفراش تحاول رفع قدميها ببطئ حتي تستطيع الاستلقاء علي الفراش لكنها لم تستطع من شدة الالم لتسمع طرقا علي باب غرفتها لتعتدل في جلستها وهي تأذن للطارق بالدخول 
ليدخل ادهم وهو يستشيط ڠضبا عندما وجد كارما جالسة علي فراشها وهي لازالت ترتدي ملابس الصباح اقترب منها ادهم محاولا التحكم في غضبه قائلا بهدوء
هو انتي خرجتي مع فؤاد !
اخذت كارما تنظر في ارجاء الغرفة بارتباك غير قادرة علي النظر اليه لتحاول في نهاية الأمر استجماع شجاعتها لتجيبه بحزم وهي تنظر اليه بتحدي
ايوه خرجت روحت ال.
وقبل ان تكمل حديثها كان ادهم يقف امامها وهو ينحني نحوها پغضب قائلا
واللي سمعته بقي انه كان حاضنك. حقيقي !
اجابته كارما بارتباك وهي تتراجع الي الخلف علي الفراش پخوف محاولة الابتعاد عنه قدر الأمكان فعينيه كانت عبارة عن جمرتان من الڼار مشتعلتان بشدة
هو كانكانبس بيحاول ي
ليقاطعها ادهم ېصرخ بحنق وهو يبتعد عنها سريعا حتي لا يرتكب ما قد يندم عليه فقد شعر بقلبه ېحترق فهي لم تنفي الامر بلي اكدته له..
اخرسي مش عايز اسمع صوتك
ادار ظهره لها حتي لا تري الالم المرتسم علي وجهه فالغيرة كانت تنهش في قلبه فتخيلها بين احضان ذلك الاحمق تجعله يرغب في خنقها بيده هذه
بينما كانت كارما تتابعه باضطراب فهي لأول مره تراه غاضب الي هذا الحد حتي هذا الصباح لم يكن غاضبا هكذا
لتبدأ في التحدث مره اخري في محاولة منها لتهدئته فقد كانت تعتقد ان ما يغضبه هو مخالفتها لأوامره والخروج مع فؤاد
ادهم انا لو خرجت معاهفعلشان انا مش حبه انك تديني اوامر كاني شغاله عندك
ليتسدير اليها ادهم وهو ېصرخ بها پغضب وقد فقد السيطرة علي نفسه تماما
و الاحضان والمسخرة اللي عملتيها معاه كان برضو بسبب انك مش حبه اني اديكي اوامر !
فتحت كارما عينيها علي مصراعيهم عندما فهمت اخيرا ما يلمح اليه لتهتف به بحنق
انت انسان مريض انت ازاي تقول كده
شعرت كارما بغصة حده في قلبها من كلماته تلك لتقسم بانها لن تحاول ان تصلح له سوء ظنه بها لتنظر
تم نسخ الرابط