كبرياء عاشقة ١١ هدير نور
المحتويات
للدرجه دي !
التفتت كارما تنظر اليه بارتباك قائلة بتوتر وهي تعتقد انه قد اكتشف امرها وانه يتحدث عن نفسه
بب بحب. مين !
اجابها ادهم وعينيه تشتعل بالڠضب. وهو يشير برأسه تجاه الهاتف الذي بيدها
ايه مش عارفة بتحبي مين!
عقدت كارما حاجبيها بعدم فهم لكنها فهمت علي الفور ما يلمح اليه
لتقول بصوت ضعيف
قصدك فؤاد
لم يجبيبها ادهم واخذ ينظر اليها پغضب
لتجيبه كارما قائلة بحدة
انا مبحبش حد و عيب اللي انت بتقوله ده يا ادهم بيه
نظر اليها ادهم بحنق قائلا بقسۏة وهو يلوي حزام الامان الذي بين يديه بقوة
وايه العيب في اللي بقوله
ليكمل بسخرية وهو يجز علي اسنانه پغضب
مش خطيبك برضو ولازم تحبيه
تجمدت كارما مكانها حينما سمعت كلماته تلك لتلفت اليه تنقر علي صدره باصبعها پغضب قائلة بحدة
انت الظاهر اټجننت ايه اللي انت بتقوله ده !خطيب مين بالظبط!
ابعد ادهم اصبعها الذي ينخر في صدره پغضب قائلا بشراسة
ايوة خطيبك . هتعملي مش عارفة يعني
صړخت كارما به وعينيها تحترق بدموع الصدمة
خطيب مين ..انت بتتكلم جد ولا بتحاول تستفزني كالعادة
صړخ ادهم پغضب وهو يعتقد انها تمثل عدم معرفتها لكي تزيد من ناره
والله عندك عمي اسماعيل كلميه وهو يقولك انا بتكلم جد ولا بستفزك
ظلت كارما تنظر اليه عدة دقائق وهي في حاله من الذهول تشعر بالذعر يتملكها بمجرد التفكير ان كلامه قد يكون حقيقي لتمسك هاتفها بيد مرتجفة تطلب رقم ابيها ليصل اليها صوته الجهوري لتقول بصوت مرتجف
هو ..هو فؤاد فعلا عايز يتجوزني وانت وافقت !
وصل اليها صوت ابيها يجيب پغضب
بقي بتتصلي بيا في وقت زي ده علشان تساليني الهبل ده
ليكمل بنفاذ صبر
ايوه يا شملولة وانا وافقت وخطوبتكوا هتكون بعد ما ارجع في حاجه تاني
هتفت كارما پغضب
يعني ايه وافقت وانا انا محدش خد رأي ليه !
زفر اسماعيل پغضب قائلا
ليه هي مش ثريا سألتك وانتي وافقتي عامله دوشه ليه بقي يا بنت الرفضي انتي..
صړخت كارما پغضب
انا محدش قالي انا موافقتش علي حاجة
وصل اليها صوت اسماعيل
يعني قصدك ان ثريا كدابة..حتي لو هي مخدتش رايك مش فارقة كتير انا كده كده كنت هوافق .
هتفت كارما بصوت مرتجف
يعني ايه يعني هتجوزني ڠصب عني بقولك مش عايزاه..مش هتجوزه
وصل اليها صړاخ اسماعيل الغاضب وهو يسب ويلعن بها حتي كاد يصم اذنها لترتجف كارما بشدة
ايووه هتتجوزيه ڠصب عنك وعن اهلك كمان واعملي حسابك خطوبتك هتم علي فؤاد اول ما ارجع يعني بعد يومين بالكتير .
انهت حديثها مع والدها تنظر الى الامام بعيون فارغة و وجه شديد الشحوب لايتحرك منها سوى ارتعاشة شفتيها بينما جلس ادهم يشعر بالتملل والقلق وهو يرى حالة الجمود التى اصابتها لا ينكر شعور بكالراحة الذي تخلله اثناء حديثها مع والدها وعلمه برفضها لتلك الزيجة لكن سرعان ما اختفت هذه الراحة
متابعة القراءة