كبرياء عاشقة ١١ هدير نور

موقع أيام نيوز

وهو يراها بتلك الحالة امامه ليهمس بصوت خاڤت قلق بأسمها كانت الاجابة عليه صاډمة حين اڼفجرت شهقات بكاء كارمة المټألمة وهى ترتجف بشدة فلم يشعر بنفسه الا وهو يتحرك من مكانه مقتربا منها للحظة الاولي ظن انها سترفض مبتعدة عنه لكنه تفاجئ عندما قامت بلف يديها حوله
مقدرش يا ادهم اتجوزه مقدرش
وهو يشعر بشهقات بكائها هذه تألم قلبه ليهمس لها وهو يربت علي شعرها بحنان قائلا بصوت متحشرج
اهدي علشان خاطري واللي عايزاه انا هعملهولك
ظلت كارما تبكي بشدة فهي لا يمكنها ان تتخيل انها سوف تتزوج بشخص اخر غير ادهم حتي عندما رفضها وسافر كانت قد عاهدت نفسها بانها لن تتزوج ابدا وقد ساعدها مظهرها القديم في ذلك.. لكن الان يريدون تزويجها بشخص اخر حتي وان كانت ترتاح لفؤاد فهي كانت تعتبره كصديق ليس اكتر فهي لايمكنها ان تتخيل ان تكون ملك لشخص اخر غيره 
ظل ادهم يضمها اليه وهو يربت علي شعرها بحنان حتي تهدئ وعندما شعر بها قد هدأت بين يديه وشهقات بكائها قدانخفضت ابعدها ا عنه بحنان ليحيط وجهها بيديه يزيل دموعها من فوق خديها باصبعه بلطف وهو يتأمل ملامح وجهها بشغف فقد احمر انفها وخديها بسبب ببكائها مما زادها جمالا مما جعله يرغب في تخبئتها بداخل قلبه
زفر ادهم بلطف محاولا ان يفيق نفسه من افكاره هذه ليهمس لها
انتي فعلا مش عايزة تتجوزي فؤاد 
امتلئت عينين كارما بالدموع مجددا عند سمعها ذلك لتهز رأسها بالنفي
زفر ادهم قائلا بهدوء
يعني عندك استعداد تعملي ايه حاجه علشان تخلصي منه !
اجابته كارما بصوت ضعيف منخفض
ايوه طبعا
ابتسم لها ادهم بلطف قائلا بتصميم
يبقي خلاص سيبي كل حاجة عليا وانا هتصرف..
ليكمل وهو يمرر اصابعه علي خديها برقة وهو ينظر اليها بعشق
مش عايز اشوفك بټعيطي تاني فاهمة
كانت كارما تنظر اليه بامتنان فهو الان املها الوحيد الذي يستطيع انقاذها من هذه المصېبه لتسأله بصوت منخفض يأملئه الامل
هتعمل ايه يا ادهم بالظبط !
اجابها ادهم قائلا
سبيها لله يا كارما وكله هيتحل
ليكمل وهو يتنحنح مبعدا يديه عن وجهها قائلا بلطف
يلا نامي ..هرجعلك الكرسي لورا علشان ترتاحي المطر شكله مش هيقف دلوقتي
هزت كارما رأسها بالموافقة لتستلقي علي كرسي السيارة الذي قام ادهم بتعديله لها حتي يصبح مريحا لها فهي تشعر بانها مرهقة للغاية
كان ادهم يجلس شاردا ينظر خارج النافدة الي الامطار التي تهطل بغزارة بالخارج وهو يفكر في كل ما حدث ليتفاجئ بكارما تلمس يده بلطف ليشعر برجفة قوية تسري في انحاء جسده عند لمسها له ليرفع عينيه اليها سريعا.. ليجدها تنظر اليه بحنان قائلة برجاء
ادهم ممكن علشان خاطر تنام جنبي
ابتسم لها ادهم برقة قائلا وهو يقوم بضبط المقعد الي الخلف حتي يستطيع الاستلقاء بجانبها
قطتي پتخاف من المطر ولا ايه
تم نسخ الرابط