كبرياء عاشقة ١١ هدير نور

موقع أيام نيوز

هزت كارما رأسها بالنفي قائلة بخجل
بالعكس بحب المطر جدا بس بخاف من الضلمة والرعد
استلقي ادهم بجانبها ليمسك يدها بحنان قائلا
متخفيش من اي حاجة طول ما انا معاكي
ابتسمت له كارما برقه وهي تنظر اليه بعشق لتغمض عينيها بارهاق لټغرق سريعا في نوم عميق
ظل ادهم مستلقيا بجوارها وعينيه متسلطة علي يديهم المتشابكة بسعادة ليصعد بعينيه الي وجهها الملائكي متأملا ملامحه بشغف فهو باستطاعته الاستلقاء هكذا طوال اليوم لكي يتأملها فقط فقد كانت تبدو بريئة للغاية اثناء نومها لكنها انتفضت پذعر اثناء نومها عند سمعها صوت دوي الرعد بالسماء ليقترب منها ادهم سريعا يضمها وهو يشعر بضربات قلبه تزداد حتي ظن ان قلبه سوف يغادر صدره من شدتها
انتفضت ثريا پذعر من فوق الفراش عندما فتح باب غرفتها علي مصراعيه بقوة لتجد كارما واقفها امام باب الغرفة وعينيها تشتعل بالڠضب لتهتف بها ثريا پغضب
انتي ازاي تدخلي اوضتي كده انتي اټجننتي !!
تقدمت كارما الي داخل الغرفة بخطوات غاضبة وهي تصرخ بشراسة في ثريا
ايوه اټجننت انتي عايزة مني ايهطة يا ست انتي هااا عايزة مني ايه ابنك مين ده اللي عايزاني اتجوزه
وقفت ثريا تنظر بارتباك الي كارما لتقول بتوتر
انتيانتي عرفتي !!
صړخت كارما بشراسة
ايوه عرفتو بقولهالك اهو جواز من ابنك مش هتجوز اوعي تكوني فاكراني هسكت زي ما سكت زمان علي كل عمايلك السودا معايا زي لما كنت
تمسكى شعرى وتقطعى فيه مش بالمقص لا بالسکينة..كنت تفضلي تقطعي بغل فيه بالسکينة علشان تضمنى انه ما يطولش تانى لحد ماشعري كان قرب يعجز لولا جدي اللي وقفلك 
ولا فاكره اني لسه كارما العيله الصغيرة اللي كان لما جدها يشتريلها لبس جديد ولا لعبه كنت تستغلي سفره وتخديهم منها وتديها هدوم بنتك المقطعه اللي الشحاتين ميرضوش حتي يلبسوها ولا لما قعدتي تزني ع بابا انه يخرجني من التعليم لولا جدي وقفلكوا
ولا لما كنت بتلمي صحابك وتوقفيني قدامهم زي الارجوز تفضلوا تضحكوا وتتريقوا عليا بس المرة دي بقي مش هسكت يا ثريا ومش هتجوز ابنك ولو علي چثتي
كانت ثريا تستمع الي كارما وهي تمرر يدها بشعرها ببرود وعلي وجهها يرتسم اللامبالاة قائلة بسخرية
وياتري بقي مش هتجوزي ابني ازاي اوعي تكوني ناوية تروحي ټعيطي لأبوكي..انا وانتي عارفين كويس رد فعله هيكون ايه هيعمل معاكي ايه
اخفضت كارما رأسها بحزن وهي تدرك صحة كلامها لكنها رفعت رأسها مرة اخري بثقة عند تذكرها وعد ادهم لها
ادهم مش هيسكت وهيساعدني
اقتربت ثريا منها وهي تنظر اليها بتمعن قائلة پحده
ادهم يساعدك !! ..اوعي تكوني فاكره ان ححبك لأدهم مش مفضوح
كل الي حوليكي عارفين انك بتحبيه و ھتموتي عليه وعارفين برضو انه مش بيطيقك و انه رفض يتجوز منك حتي لو كان ده هيكلفه خسارته لميراثه يعني من الاخر
كده تحمدي ربنا انه فؤاد ابني رضا بيكي وعبرك
لتكمل ثريا بخبث وهي تنظر الي كارما التي شحب وجهها بشدةوهي تشير علي اصبع يدها
اهااا و لو ابوكي خاتم في صباعي فاحب اعرفك ان ادهم بقي خاتم في صباع نرمين و من زمان وقريب اوي هتسمعي اخبار تفرحك
شعرت كارما بكلماتها كنصل سکين ينغرز في قلبها لتشعر بالم حاد ينهش به لتضع يدها علي صدرها محاولة تخفيف ذلك الألم قائلة بصوت ضعيف مرتجف
قصدك ايه !
اجابتها ثريا بمكر
قصدي اللي فهمتيه كويس
لتكمل بحدة وهي تربت علي خد كارما پحقد
علشان كده احب اقولك لو حاطه امل ان ادهم هيساعدك انسيه لتكمل بسخرية لاذعة
يلا يا حبيبتي روحي ارتاحي ورانا تجهيزات كتير لخطوبتك
نفضت كارما يدها من فوق خدها بقوه
وقفت كارما بعد كلماتها تلك تشعر بالبرودة تسرى فى جسدها ودقات قلبها تتباطئ حتى ظنت انها ستسقط ارضا كچثة هامدة لكنها سرعان ما نفضت عنها تلك الحالة حين تذكرت وعد ادهم لها واثقة كل الثقة انه لن يدعها لمصيرها هذا لتتراجع مغادرة الغرفة وهي تشعر بان عالم.
يتبع
هدير نور

تم نسخ الرابط